أخبار البلدات المجاورة للنبطية

النائب هاني قبيسي: المسؤولية الكبيرة على حكومتنا فعليها أن تقوم بواجبها الوطني تجاه أهلنا الشرفاء وتمد لهم يد العون فما تقوم به حكومتنا اليوم هو شبيه بالضياع السياسي الذي تغرق به منطقتنا


كلام قبيسي جاء خلال القائه كلمة حركة امل في حفل تأبين المرحومة الحاجة مريم سعيد والدة شهيد أفواج المقاومة اللبنانية امل  عبسى صفا في حسينية بلدة ميفدون  
واعتبر قبيسي ؛ ان اهلنا في الجنوب يمتلكون من العزيمة والارادة والايمان ما يقدم حتمية النصر لهذا الجبل الاشم  فالحق لن يضيع ولن نسكت لعدو ابدا ولن نتخاذل ابدا فالدفاع عن ارضنا هي قضية رسمها لنا الامام السيد موسى الصدر حتى يتحقق النصر وسيتحقق لانه قال إن شرف القدس لا يتحرر الا على ايدي المؤمنين الشرفاء
فهكذا تعلمنا وهكذا يسير مجاهدونا من كل الاحزاب الوطنية المقاومة التي تقارع العدو نعم نحن نمتلك من الوعي اكثر بكثير من دول تنازلت وترجلت عن صهوة جوادها في مقارعة العدو الصهيوني  وأضاف ؛ يجب ان تبقى هذه الثقافة دائمة حتى لا يصبح العدو صديق والصديق عدو فإسرائيل دولة معتدية والمهم ان نمتلك جميعا من الوعي ما يؤهلنا للإستمرار في هذا الصراع حتى نحقق النصر الكامل على هذا المحتل وفي بلدنا لبنان هناك جزء من هذا الضياع المعمم في منطقتنا هذا الضياع الذي يجعل من الدولة بعيدة عن هموم المواطن ومعاناته فعلى الدولة مسؤوليات كبيرة وخاصة في حالة البلد هذه الايام في الجنوب وحالة النازحين من اهلنا  الذين تركوا بلداتهم على طول الشريط مع فلسطين المحتلة جراء الاعتدءات الصهيونية فالحكومة ولو كانت مستقيلة عليها واجبات تجاه هؤلاء وللاسف وبعد خمسة اشهر من المعاناة دولتنا لم تضع خطة للوقوف الى جانبهم الى مؤازرتهم ودعمهم هؤلاء الاهالي الذين يحملون عنوان الشرف والعزة والكرامة بمواجهة العدو الصهيوني وليس من اليوم بل منذ مجزرة العام ٤٩ والجنوب  وقرى المواجهة تضحي هم يقدموا التضحيات منذ احتلال اسرائيل لفلسطين هؤلاء المجاهدين متروكين فلا يسأل عنهم من قوى حكومية رسمية فحالة التعاضد والتكاتف الموجودة في بلداتنا بين البلديات والفعاليات في الجنوب في المناطق التي استقبلت اهلنا الذين تركوا ديارهم قصرا فمعاناتهم تعالج بشكل بلدي بشكل اخوي واجتماعي بعلاقات طيبة بين الاهالي والدولة غائبة عن كل هذا
وتساءل ؛  الا يوجد مسؤولية حقيقية على الحكومة الا يجب على حكومتنا أن تهتم بحياتهم بطبابتهم بمسنادتهم فالناس منذ خمسة اشهر بلا عمل وهي في معاناة دائمة وهنا اقول المسؤولية الكبيرة على حكومتنا عليها ان تقوم بواجبها الوطني تجاه اهلنا الشرفاء وتمد لهم يد العون فما تقوم به حكومتنا اليوم هو شبيه بضياع السياسة اللبنانية  لان ما جرى بالامس وقبله من قرارات تريد معالجة  الازمة في المؤسسات العامة على مساحة البلد فالمؤسسات معطلة ومصالح الناس معطلة ولا من يسأل وعندما ارادو معالجة الامر اتخذوا قرارات عشوائية غير مدروسة لا تنصف كثيرين اكانو متقاعدين او عسكريين او اداريين في ملاك الدولة فلا يمكن معالجة الامور بهذه الطريقة العشوائية بل على الدولة أن تبني استراتجية حقيقية وبالتالي تؤمن المصادر المالية وتدعم المواطن والموظف فلا يمكن أن يتعطل كل شيئ في لبنان بهذا الشكل فلتبدء المعالجة بإنتخاب رئيس للجمهورية يجمع اللبنانيين فنضع البلد على سكة الحل بتشكيل حكومة قادرة على تحمل مسؤلياتها تجاه المواطن وتجاه حماية الوطن وسيادته وكرامته لكن وللاسف كل الدوائر الحكومية الحيوية في البلد مقفلة هذه الدوائر الى تعالج امور الناس لا يجب ان يترك مصير الناس ومصالحهم في مهب الريح بقرارات عشوائية لا تعالج الامور بشكل جيد والحكومة هي المسؤولة عن هذا الامر  فالامور اصبحت في موقع تمادت  فيه عن اقل واجباتها تجاه المواطن من موضفين وغيرهم  كل يعمل على هواه فيقفل المؤسسة التي يعمل بها ساعة يشاء ويفتح ساعة يشاء  بالتالي اصبحت شريعة غاب تحكم الامور في غياب سلطة حقيقية يجب تعالج الامور لكي لا نذهب الى ضياع اخطر من الضياع السياسي الذي يسيطر على بلدنا

زر الذهاب إلى الأعلى