أخبار البلدات المجاورة للنبطية

حركة أمل وأهالي بلدة النبطية الفوقا ورابطة آل برجاوي يحيون ذكرى أسبوع  شهداء مجزرة النبطية

فادي زين الدين|

أحيت حركة امل واهالي بلدة النبطية الفوقا ورابطة ال برجاوي ذكرى اسبوع  شهداء المجزرة التي اركتبها العدو الصهيوني في مدينة النبطية التي ذهب ضحيتها عائلة حسين برجاوي وانسباؤه   حفل التأبين الذي اقيم في حسينية البلدة والذي استهل بأيات من الذكر الحكيم  وكلمة لأل الشهداء القاها امام البلدة سماحة السيد محمود برجاوي ثم كانت كلمة حركة امل القاها مدير مكتب الرئيس نبيه بري النائب هاني قبيسي مستهلا كلمته بتقديم واجب العزاء بإسم دولة الرئيس نبيه بري وبإسم قيادة حركة امل
وقال ؛ نجتمع اليوم لنأبن كوكبة من الشهداء  سقطوا جراء جريمة بشعة ارتكبها العدو وهذا العمل الجبان لا يجب أن يهزنا في العمق بمقاومتنا وايماننا بالتصدي للعدو لا يجب أن نتأثر على المستوى العقائدي بمواجهة الصهاينة نعم انها جريمة تدمي  القلب ولكن ما يدمي قلوبنا اكثر هو سكوت لأمة عربية بأجمعها ما عدا بعض الشرفاء ومن هنا بلدة بلدة الشهداء نقول لكل المتأمرين ولكل المطبعيين لا تتوقعو خيرا من  الصهاينة فكل ما يجري في منطقتنا هو محاولة للسيطرة عليها وعلى اقتصادها وعلى شعوبها على امكاناتها وقدراتها التي اختذلتها المقاومة وللأسف لا احد يحرك ساكنا فكيف لأمة عربية أن تسكت والابرياء يقتلون في كل يوم كيف لا يحركون ساكنا والابرياء من أطفال ونساء المسلمين يذبحون في كل يوم بغارات وحشية يقوم بها العدو على مرأى العالم كله
وهنا نوجه سؤالنا للمجتمع الدولي الذي وضع قوانين لحقوق الإنسان ووضع قوانين لمجلس الامن الدولي واتفاقات تحمي الأبرياء والمدنيين في الحروب ما كان موقفكم عندما دمرت المدارس والمستشفيات في غزة الا ترون حجم الجريمة التي ترتكبها اسرائيل لتتخذوا موقفا حقيقيا بوقف إطلاق النار او بحل لهذه المسألة
وأضاف ،  لقد ثبتت الايام وبشكل قاطع بأن الصهاينة لا يفهمون سوى لغة المقاومة التي دافعت عن بلدنا لبنان وحمت حدوده وحافظت على سيادته واستقراره هذه المقاومة التي ضمت كل الاحزاب والتيارات الوطنية  التي قارعت العدو هي التي تجيد حماية الاوطان هي التي تتقن قتال الصهاينة ومواجهتهم لحماية بلدنا
وهنا نوجه كلمة الداخل اللبناني لا يعقل أن يكون بلدنا منقسم امام الاعتداءات الخارجية فهذا أمر غير مقبول ونحن نعي تماماً الاختلافات الداخلية والمناكفات السياسية واللغة المذهبية والطائفية التي تسيطر على عقول بعض الساسة في الداخل اللبناني وعلى مستوى تركيبة الدولة  نبرر مواقففكم في حالة السلم ولكن ما المبرر لكم في ظل الاعتداءات والانتهاكات الصهيونية على بلدنا أن لا تتوحدوا لمقارعة ومواجهة هذا العدو فمن الواجب هذه الايام أن يتوحد الجميع معارضة ومولاة لوضع خطة مواجهة مع العدو الصهيوني لنحمي لبنان، لا أن يكون قسم من اللبنانيين يتفرج وقسم يواجه وهذا الأمر لا يخدم بلدنا ولا يحمي حدودنا ولا سيادتنا
نسأل الله أن يهدي الجميع في الداخل والخارج لكي يقفوا وقفة ضمير حر إلى جانب الشعب الفلسطيني.
وأردف ، على الامة العربية أن تتحرك بل على الجامعة العربية أن تتحرك فمتى ستتخذ موقف  في ظروف اصعب من هذا الوقت؟ الى متى تتدخرون قراراتكم وطاقاتكم فإذا لم تجتمعوا هذه الايام لتتخذوا موقفا موحدا على مستوى الامة العربية فمتى ستتخذونه هل علينا أن ننتظر أم ان خيار المقاومة هو الخيار الاجدى وخيار الشهداء هو الطريق الاصوب فمن قدم دماؤه في سبيل الوطن هو شهيد ومن يتفرج  هو شريك بالجريمة نعم سننتفض ونقاوم  فهذا العدو إن لم يجد من يردعه ويقارعه فسيتمادى فالقضية  ليست في  غزة فقط بل أن الدور آت على الجميع اذا لم يتخذوا موقفا رادعا للمجتمع الدولي الذي يتفرج ولأمة عربية مستهدفة بإقتصادها و بدولها  وهنا ننادي  ضمائر  الشعوب العربية أن تتحرك لأن الخطر داهم فمن يتفرج على قتل الأطفال في غزة سيتفرج في ايام قادمة على أماكن أخرى يُقتل فيها الأبرياء ولا يحركون ساكناً.

زر الذهاب إلى الأعلى