أخبار النبطيةأخبار جبل عاملأخبار لبنان

طرقات الجنوب هي الأسوء منذ سنوات فمن المسؤول؟؟!!

طرقات الجنوب هي الأسوء منذ سنوات فمن المسؤول؟؟!!

 منذ أن نشرنا فيديو صيانة أوتوستراد الزهراني النبطية والإتّصالات تردنا من كلّ حدب وصوب فمنهم من يقول أن طريق زبدين أصبحت مليئة بالجور والحفر وفي بعض الأماكن غير صالح للسّير وكذلك طريق حاروف ودوّارها ثمّ اتّصال آخر يقول طريق شوكين ميفدون حدّث ولا حرج واللائحة تطول…

الأمر الذي نودّ أن نوضحه لكم في بداية حديثنا ليست صيانة كلّ الطرقات من مسؤولية وزارة الأشغال فصيانة الطرقات الفرعية والدّاخلية هي تحت إشراف البلديات وهي من تتحمّل مسؤولية صيانتها نقول هذا حتّى نصوّب بالإتّجاه الصّحيح ولا نحمّل وزارة الأشغال حملًا إضافيًّا وهي بالأساس غير قادرة على حمل أحمالها (لي فيها مكفيها)

أمّا بالنسبة لأتوستراد الزّهراني النّبطية لماذا سلّطنا الضوء عليه

أوّلاً أنّه بوابة الجنوب ومدخله الرّئيسيّ فرغم الإهمال الكبير الذي يتعرّض له هذا الأتوتستراد صيانة وتركيب عواكس ضوئية وإشارات فأقّل الإيمان أن تكون طريق سالكة وآمنة اي معبّده بشكل صحيح لأنّ الحفر في وسط الطريق خطيرة جدًّا ولها عواقب ماديّة وخيمة وخسائر بالأرواح فبصريح العبارة إن الموضوع لا يمكننا التغاضي عنه او السكوت عليه ومن منطلق حِسّنا الوطنيّ وشعورنا بالمسؤولية قرّرنا أن نسلّط الضوء عليه واستغلّينا علاقتنا الجيّدة التي تربطنا بوزير الأشغال وتواصلنا معه ليبادر بدوره بمعالجة الموضوع بمعالجة جزئية وسريعة على قاعدة إن غاب الزّفت وجب التّرقيع وهذا ماحصل

وتعقيبًا على ماذكرناه لماذا اعتبرنا المعالجة جزئية وما هو الواقع المرير الذي نعانيه مع هذا الأتوتستراد ولماذا سُمّيّ أوتوستراد الموت!!

لأنّه وبشكل واضح وصريح أنّ هذا الأتوستراد بحاجة إلى إعادة تأهيل جديدة وكاملة ودراسة جديدة خاصّة بما يتعلّق بمسألة الفتحات والمفارق الخاطئة التي لايمرّ أسبوع دون حصول حوادث فمنذ أقلّ من أسبوع حصل حادث على مفرق زفتا والآن وأنا أكتب هذا المقال وردني أنّ هناك حادث سير على مفرق النّجاريه يعني بمعدل حادث كلّ أسبوع نفقد من خلالها أرواحاً وشباباً في ربيع أعمارهم إلّا إذا لطفت بنا رحمة الله عاداك عن غياب تامّ للإشارات الضّوئيّة التي من شأنها أن تعالج مسألة تنظيم السّير و مسألة السّرعة التي لا يختلف عليه اثنان أنّها أحد العوامل الأساسيّة التي تسبّب الحوادث

أمّا الموضوع الأخطر بنظرنا هو موضوع الإنارة اللّيلية والعواكس الضّوئية التي تحدّد مسار الطريق والذي لا نبخل بجهد إلّا ونقوم به من أجل تحقيق هذا الأمر فبعد عدّة اتّصالات ومقابلات أجريناها مع وزير الأشغال الدكتور علي حميّة الذي أكّد لنا عدم وجود ميزانية تسمح له بالتحرّك من أجل هذا الأمر وعدّة أمور أخرى متعلّقة بالطرقات مع إيماننا الكبير بأنّه الوزير المناسب في المكان المناسب ولكن مد بساطك قد إجريك فوصل للوزارة بعدما سرق من سرق وضرب من ضرب وهرب من هرب فالسّؤال الذي يطرح نفسه هل نترك هذا يقاتل لوحده؟؟

في الجواب الأوّل سأخاطب عامّة النّاس

منذ فترة قدّم الوزير حميّة طلب الى مجلس الوزراء بزيادة دولار واحد على كلّ صفيحة بنزين لتمويل وزارة الأشغال وتخصّص هذه الأموال لصيانة وتجهيز الطرقات لكن طلبه رُفِض ولم يتمّ المصادقة عليه فالسّؤال الذي يطرح نفسه هنا ماذا لو تمّ المصادقة على أنّه القرار والقبول به كنّا حتماً سندفع دون أيّ إعتراض لماذا نبادر من تلقاء أنفسنا في خدمة أنفسنا!! ماذا لو تبرّع كلّ واحد منّا ب 1$ لصيانة الطرقات في الجنوب من أجل إعادة تأهيل الطّرقات لأنّ الأمور ذاهبه نحو الأسوء ألا يستحقّ منّا الجنوب وقفة وفاء

أمّا من النّاحية الثّانية ألا يوجد في منطقة النّبطيّة وجوارها رجل مثل الأستاذ حسن فوّاز هنا أخاطب أصحاب رؤوس الأموال والأحوال الميسورة أين أنتم هناك من يقدّم كلّ شيء من أجل الجنوب وأهله يقدّم أغلى ما يملك يقدّم دمّ يقدّم نفوس يقدّم أرواح فماذا أنتم منتظرون لم يُطلب منكم أن تقدّموا كلّ أموالكم وثرواتكم أنّ على يقين أنّ قليل منها يفي بالمطلوب فلا ننظر إليكم نظرة حسد لا سمح الله ولكن حان الوقت لتقفوا وقفة وفاء مع الجنوب ولا تصرفوا كأنّكم لا ترون فولله ما نقصت أموالكم إلّا لترفع قيمتكم وكرامتكم أمام النّاس والأستاذ حسن فوّاز خير دليل وبرهان

وختاماً لا يسعني إلّا أن أقول لولا سيف علي ومال خديجة لما بقي الدين والإسلام وهنا أقول لولا سيف عليّ ومال خديجة لما بقيَ الجنوب فسيف عليّ رأيناه فأين مال خديجة؟؟

مدير البرامج في النبطية حاضرة جبل عامل

الزميل علي الروماني

زر الذهاب إلى الأعلى