أخبار لبنان

عشرون عاماً مضت على الذكرى الأليمة لحادثة طائرة كوتونو


قبيل عيد الميلاد من عام 2003: هزّت لبنان كارثة طائرة كوتونو. التي لا يزال اللبنانيون يتذكرونها بتفاصيلها الصادمة والتجاذبات السياسية التي تلاها. وهكذا، ودّعت مئات العائلات اللبنانية عام 2003 بمأساة. إنها فاجعة طائرة لا تُنسى في تاريخ الطيران المدني اللبناني، حيث انتشر الحزن في جميع أنحاء لبنان، خاصة في الجنوب حيث سقط معظم الضحايا.

من اصل 161 شخصا، بينهم افراد الطاقم العشرة، لم تكتب النجاة في طائرة الـ”بوينغ 727″ اللبنانية الملكية والغينية التسجيل، سوى لـ22 راكبا بينهم 16 لبنانيا، في حين قضى 133.

واثر الحادث، تضاربت المعلومات الى حدّ التناقض، الامر الذي دفع حكومة بنين الى تأليف لجنة تحقيق لتحديد ظروف سقوط الطائرة، في وقت افاد وزير الاشغال انذاك نجيب ميقاتي ان الشركة التي تملك الطائرة تقدمت قبل اشهر بطلب لدى سلطات الطيران المدني لنيل ترخيص لنقل الركاب، فرفض طلبها لعدم استيفائه الشروط الفنية، كما ترددت معلومات ان احد اسباب الحادث قد يكون ان الطائرة كانت تحمل اكثر من طاقتها او ان الحمولة لم تكن موزعة بشكل جيد. النتيجة المسلّم بها ان الطائرة تحطمت وسقطت في البحر بعد لحظات من اقلاعها من مطار مدينة كوتونو.

واستنادا الى القنصلية العامة في بنين، وزعت لائحة بأسماء اللبنانيين الـ79 الذين قضوا في الحادث، وكان في عدادهم اطفال، واللافت انهم توزعوا على بلدات كادت ان تشمل خريطة لبنان بكامله، وهي: حاريص، الخرايب، عين قانا، عين بعال، سرعين، بعلبك، حناويه، بينو، طرابلس، الغازية، جبيل، جويا، عينطورة – المتن، حبوش، بيت شباب، قاقعية الجسر، كفرتبنيت، ميس الجبل، شحور، فيطرون، المروانية، بنت جبيل، دبين، الزرارية، بكفيا، حصرون، النبطية، سير الغربية، برقايل، مارون الراس، صور، دبين، الصرفند، انصار وطلوسة.

زر الذهاب إلى الأعلى