أخبار النبطية

موقف إمام مدينة النبطية سماحة الشيخ عبد الحسين صادق في خطبة الجمعة من الأوضاع في لبنان والمنطقة.

اعتبر امام النبطية سمااحة الشيخ عبد الحسين صادق في خطبة الجمعة: ” أن الشر والمكر والخداع صفات لازمت اليهود منذ فجر التاريخ، شواهدها كثيرةٌ في القرآن الكريم، كأصحاب السبت، وقوم موسى، ويهود بني النظير وبني قريضة (أَوَكُلَّمَا عَاهَدُواْ عَهْدًا نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ)
وأضاف: ” وفي تاريخنا المعاصر استمرّ اليهود بصفاتهم الشيطانية من خلال الحركة الصهيونية التي استمالت قوى الإستعمار لإنشاء الكيان الإسرائيلي على أرض فلسطين غصباً وعدواناً.”
وقال: ” إن العمل الإجرامي الذي يرتكبهُ الجيش الصهيوني بحقّ أطفال غزّة وشعبه الأعزل، بيّن للرأي العام العالمي حقيقة هذا الكيان الإجرامية وفضح أكذوبته! ولا شكّ أن ما ساعد في ابراز مظلومية هذا الشعب تبدّل الواقع السياسي والديني في المنطقة لصالح الفكر الممانع. ولا ننسى تنامي الدور الريادي للمرجعية الدينية في النجف الأشرف ومنهجها الداعم للقضية الفلسطينية.”
معتبراً أن: ” طوفان الأقصى افتتح أفقاً جديداً لنضال الشعب الفلسطيني، فقد شاهد العالم الفارق بين إجرام الجيش الصهيوني ووحشيتهُ وبين مظلومية الشعب الفلسطيني وخُلق مقاوميه الذي تجلى في تعاملهم مع الأسرى والمعتقلين، وفي مدى تعلق هذا الشعب بأرضهِ ووطنهِ حتى لترى الطفل يرفع شارة النصر من تحتِ انقاض بيتهِ المدمّر! ”
واعتبر سماحته أنه ” جدير بالشعوب العربية والإسلامية، وهي ترى عواصم العالم الغربي تغلي رفضاً للظلم في غزة، أن تنتفض ساحاتها وشوارعها نُصرةً لهذا الشعب الذي تتشارك معهُ في الدين واللغة والتاريخ والجغرافيا”
وختم بالقول: ” نهيبُ بالشعب اللبناني، بكافة قواه السياسية والدينية أن يُساند ما يجري في الجنوب، ويُحيّي المعادلة الحكيمة التي تترجمها المقاومة، تُظهِرُ مِن جانبٍ مَنعَة وعزّة لبنان أمام عدوٍّ أذاقهُ ألوان الظلم قبل دحره من أرضه، ومِن جانبٍ آخر تُظهر الوجه الإنساني النبيل للبنان في تعاطفه ودعمهِ لشعبٍ عربيٍ جارٍ يتعرض لأبسع ألوان القتل والإبادة.”

زر الذهاب إلى الأعلى