أخبار لبنان

لا إضراب اليوم في مدارس النبطية!

كتبت رمال جوني في صحيفة :

يبدو أنّ مدارس الجنوب لن تلبّي دعوة رابطة التعليم الرسمي إلى الاضراب اليوم، فالقرار اتّخذ: «ممنوع الاضراب»، ما قطع الطريق على أساتذة التعليم الرسمي التعبير عن موقفهم الرافض للظلم اللاحق بهم. فالأساتذة تفاجأوا بقرار مدرائهم وهم أنفسهم أعضاء في رابطة التعليم الرسمي التي توصّلت الى قرار إضراب الأساتذة لثلاثة أيام بسبب صعوبة وصولهم إلى مدارسهم. فبحسب مصادرهم، لم يستند المدراء إلى معاناة الأساتذة أنفسهم الذين يتقاضون مليوني ليرة لبنانية فقط عن كل راتب، بل إلتزموا بقرار الأحزاب التي فرضت الغاء الإضراب، وصادرت حقّهم وتتحكّم بقرار التعليم من عدمه. وتجزم المصادر أنّ الأساتذة غير راضين عن هذا القرار المجحف والظالم.

لا يمرّ يوم تعليمي من دون معاناة تسجّل، فهناك مدارس رسمية تفتقد لأدنى مقومات التعليم: لا طبشور لديها، لا ألواح ولا أوراق، ومنها مدرسة أرنون وقد بدأت تخرج أصوات تطالب بإعادة تأهيلها، والمضحك أنّه يوجد آلة تصوير، والمسابقات تكتب بخطّ كل تلميذ. تشبه كلّ شيء الّا المدرسة، ومع ذلك تمضي في عامها الدراسي بشكل عادي، لن يدخل أساتذتها في الاضراب أسوة بباقي المدارس، فالقرار اتّخذ «لا اضراب»، ويعلّل المدراء الأمر بأنّه «لا نتيجة منه»، وأكثر يؤكدون أنّهم «غير ملزمين بقرار الرابطة الذي ينضوي معظمهم في عضويتهم»، وهنا يتساءل الأساتذة: «كيف لمدراء أعضاء في الرابطة يقرّرون الاضراب ولا يلتزمون به»؟

يعيش معظم الأساتذة بالدَين، بالكاد يتمكّنون من ملء خزّانات سياراتهم بالوقود، حقوقهم اليوم ضائعة بين إضراب ليس اضراباً ووعود وزير التربية التي لم تصرف بعد، وعود لم يطالوا منها شيئاً، فحتى بدلات النقل والحوافز «طارت»، وكلفة وصولهم الى المدرسة تفوق الـ4 ملايين ليرة ويعجزون عن سدادها.

إذاً، لا التزام بالاضراب اليوم، التعليم عادي، وكلّ أستاذ «مش عاجبو» يمكنه تقديم استقالته، على ما تقول مصادر الاساتذة.

زر الذهاب إلى الأعلى