أخبار دوليةأخبار رياضية

ألمانيا تنضم إلى الدول التي تهاجم قطر قبل أيام من المونديال، ووزير الخارجية يردّ: ركزوا على جرائم الكراهية داخل بلادكم

اتهم وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ألمانيا بازدواجية المعايير بسبب انتقاداتها لسجل حقوق الإنسان للبلد المضيف لنهائيات كأس العالم لكرة القدم.

وقال محمد بن عبد الرحمن، في مقابلة مع صحيفة “فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ” الألمانية، إنه “يتم تضليل الشعب الألماني من قبل السياسيين الحكوميين”، مدافعا عن استدعاء الدوحة السفير الألماني للاحتجاج، حسب إذاعة “دويتشه فيله” الألمانية.

وأضاف: “نحن مستاؤون من ازدواجية المعايير، وقطر واجهت حملة ممنهجة ضدها على مدى 12 عاما منذ اختيارها لاستضافة كأس العالم، وهي حملة لم تواجهها أي دولة أخرى حظيت بحق استضافة هذه البطولة”.

وتابع الوزير القطري: “من المفارقات أن يتم اللعب على هذا الوتر في دول أوروبية تسمي نفسها ديمقراطيات ليبرالية. وبصراحة، ينم هذا التصرف عن غطرسة وعنصرية”.

ودعا وزير الخارجية القطري السياسيين الألمان إلى التركيز أكثر على جرائم الكراهية التي تحدث داخل حدود بلادهم، واصفا النداءات المطالبة بضمانات أمنية للأقليات، والتي طلبتها فيزر (وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر) كشرط مسبق قبل موافقتها على حضور كأس العالم، بأنها غير ضرورية.
واستدعت وزارة الخارجية القطرية، الجمعة الماضية، السفير الألماني لدى الدوحة، احتجاجا على تصريحات ‏وزيرة الداخلية الألمانية بشأن استضافة الدولة الخليجية لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022.‏

وسلمت الخارجية القطرية مذكرة احتجاج رسمية للسفير الألماني، الدكتور كلاوديوس فيشباخ، بشأن تصريحات وزيرة الداخلية الألماني، نانسي فيزر، والتي أكدت فيها رفض دولة قطر التام لهذه التصريحات بحق دولة تمثل استضافتها لبطولة “كأس العالم” إنصافا لمنطقة ظلت تعاني من صورة نمطية ظالمة لعقود”، وفقا لوكالة الأنباء القطرية (قنا).

يذكر أن الوزيرة الألمانية ادعت أن “حق استضافة قطر للمونديال خادع للغاية وهناك معايير ينبغي الالتزام بها وسيكون من الأفضل عدم منح حق استضافة البطولات لمثل هذه الدول”.


زر الذهاب إلى الأعلى