أخبار البلدات المجاورة للنبطية

النائب قبيسي: فلنؤجل ما نختلف عليه ولنقدم ما نتفق عليه و لننقذ لبنان بإنتخاب رئيس للجمهورية نتفق عليه جميعاً ونقفل المشاريع الخارجية والمخططات التدميرية


كلام قبيسي جاء خلال القائه كلمة حركة امل في حفل التأبين الذي اقامته حركة امل وكشافة الرسالة الاسلامية في ذكرى اسبوع المرحومة اميرة جعفر عبدالله في حسينية بلدتها القصيبة بحضور رئيس المكتب السياسي الحاج جميل حايك وحشد من اهالي البلدة
واعتبر قبيسي أنه
بعد أن تغنى البعض بأن قوة لبنان في ضعفه اصبحنا في واقع اخر أن قوة لبنان في مقاومته ووحدته الداخلية التي هي افضل وجوه الحرب مع اسرائيل ومن هذا المنطلق ننطلق بعملنا السياسي بقيادة دولة الرئيس نبيه بري فالبرغم من كل المصاعب نحن نعي تماما بأن الحصار الذي يتعرض له لبنان هو ثمن للانتصارات والعزة والكرامة والشهداء والمقاومة فهناك من لا يريد لبنان المنتصر في عالم عربي بعضه استسلم وبعضه الاخر انهزم ونحن منتصرون بحفاضنا على وحدتنا الداخلية ولغة الحوار التي ارتضيناها منذ فترة طويلة من الزمن منذ أن خططوا لفتنة سنية شيعية في بلدنا حيث انبرى دولة الرئيس نبيه بري ودعا الى الحوار الذي افشل مشاريعهم الفتنوية الطائفية والان سعينا الدؤوب لتكريس وحدتنا الوطنية لان كل المتربصين ببلدنا والمحاصرين للبنان والذين يتلاعبون بإقتصاده وبقوت اهلنا وبحياتهم ويكيدون المأكد مراهنين على خلافات اللبنانيين لكي يتمكنوا من اختراق الساحة بتمرير عقوباتهم وقرراتهم وما يريدون فرضه على هذا البلد ، ومع الاسف بعض الساسة يسيرون في مشروع زرع الاختلاف وتكريس لغة الخلاف فبعض اللبنانيين يقدمون المعلومات للاجنبي وبعضهم يشرع الابواب للعقوبات لكي يتمكنوا من هذا البلد الذي انتصر وواجبنا حماية هذا النصر لان حماية النصر هو واجب وطني
وأردف ، أن نتمكن من حماية لبنان بوحدتنا الداخلية هو حماية للنصر ولاجل ذلك نبتعد عن كل الخلافات فمن يراهن على خلاف اللبنانيين يعاقبهم ويفرض عليهم شروطه ويريد فرض اسماء في انتخابات وفي غير انتخابات فهمهم كان اختراق المجلس النيابي لتمرير مشاريع منها انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومات والان وبعد فشل كل المحاولات لانتخاب رئيس للجمهورية بمشاريع خارجية لا تكرس لغة الوفاق ولا لغة التفاهم بل تكرس لغة الانقسام ليمرر هذا الاسم او ذاك وما نطرحه نحن ان نتفق جميعا كنواب وممثلي كتل واحزاب على اسم لرئاسة الجمهورية نعبر عنه بتوافق بين اللبنانيين لنزيد اللحمة ونوحد الموقف ونضع خطة داخلية نواجه فيها مشكلاتنا الاقتصادية والسياسية ونسعى لحماية ثروتنا النفطية ونحقق جزء من العدالة الوطنية على مستوى الغاء الطائفية السياسية فالسعي الى لغة التفاهم هو الذي يعزز الانتصارات فنحن لا ننطلق الى توافق او تفاهم مع اي كان لا من عجز ولا من خوف وتراجع بل نحن نريد حماية وطننا وسيادته ومن يدعي بأن السيادة خلاف ذلك فهو يريد أن يفرض سيادته علينا وهذا امر لن يحصل ونحن نقول بأن السيادة اللبنانية موحدة أولا بحماية حدودنا وثانيا بتحقيق وحدة داخلية فلنؤجل ما نختلف عليه ولنقدم ما نتفق عليه لننقذ لبنان بإنتخاب رئيس للجمهورية نتفق عليه جميعا نقفل المشاريع الخارجية والمخططات التدميرية ولغة العقوبات التي فرضت على لبنان لا يمكن ان ينقذ لبنان منها الا بوحدتنا بتفاهمنا بعيشنا المشترك وإلا لا يمكن أن نتغنى جميعا بالعيش المشترك ويبقى الانقسام الاختلاف سائد ولغة حماية الطوائف تعزز نهج البعض ويعتبرونها مشروعا كاملا لهم وهنا نقول أن من يحمي الطوائف في لبنان هي الدولة اللبنانية فتعالوا الى كلمة سواء نعزز فيها واقع الدولة ونهج المؤسسات في ظل واقع صعب يمر به المواطن والوطن فمتى سنتفق لنشكل وحدة اساسية نحمي من خلالها مؤسسات الدولة المعطلة نتيجة الازمة الاقتصادية الخانقة فالمواطن لا يستطيع ان يرزخ في ظل الخلافات التي يخططون لها وما ينقذ الوطن هو كلمة نتفق عليها جميعا فننتخب رئيس للجمهورية يوحد اللبنانيين والان نحن ندعو الى التوافق لننقذ لبنان فكل ما نريده ان ينتصر الوطن ونحمي الحدود ونكرس لغة التفاهم ونحافظ على وطننا وعلى انتصاراتنا وسنسعى دائما لتحقيق وحدة داخلية تحمي الوطن والمواطن ويبقى لبنان سيدا حرا مستقلا.

تقرير وتصوير الزميل فادي زين الدين

زر الذهاب إلى الأعلى