أخبار النبطية

توضيحاً لتفاصيل الحادث المؤلم الذي حصل مع طاقم تابع لإسعاف النبطية منذ ثلاثة أسابيع.. بيان من إسعاف النبطية

بسمه تعالى
بيان توضيحي من اسعاف النبطية

توضيحاً لتفاصيل الحادث المؤلم الذي حصل مع طاقم تابع لإسعاف النبطية منذ ثلاثة أسابيع، وبعد أن طالت الموضوع الكثير من الشائعات والشبهات والتشويه ضلّلت الرأي العام وزادت في أسى ومرارة الكرام عائلة الفقيد المأسوف على شبابه حسن ماهر عجمي الذي قضى إثر الحادث.
وتأدباً إزاء وطأة المصاب ومهابةِ الموت ومشاعر ذوي الفقيد، آثرنا أن نؤخر التوضيح الى هذا الوقت ريثما تهدأ القلوب.
1 ) يُشاع أن السائق كان بمفرده لحظة الحادث وأنه لم يكن بمهمة إسعافية.
والحقيقة: بتاريخ 22 أيلول الفائت توجهت سيارة إسعاف تابعة لإسعاف النبطية بداخلها طاقم مؤلف من: نادر فرحات: رئيس طاقم، محمد صباح: مسعف، حسين نحلة: سائق، من مستشفى الشيخ راغب حرب الى النبطية الفوقا لإيصال المريض راتب غندور الى منزله، وبعد الفراغ من الحالة وعند الساعة 14:50 تلقى الطاقم نداءً من المركزية بالتوجه الى قسم الطوارىء في مستشفى نبيه بري الحكومي لنقل المريضة لودي بيطار الى مستشفى النجدة لعدم توفّر أسرّة في المستشفى الحكومي. فانعطفت السيارة لتسلك طريق المستشفى عبر طريق دار المعلمين وحصل الحادث. فأسرع الطاقم الى إسعافه ونقله الى مستشفى النبطية الحكومي.
2) يُشاع أن السائق كان يقود بسرعة جنونية
والحقيقة: سيارة الإسعاف مزوّدة بجهاز تعقّب GPS يوضح أن سرعة الإسعاف بلغت لحظة الحادث 32كلم/س (كما توضح الصورة المرفقة‘ علماً أن جميع البيانات وضِعَت في ملف القضية)
3) يُشاع أن السائق عمره 19 عاماً ولا يصحّ تحميلهُ مسؤولية قيادة سيارة إسعاف.
والحقيقة: حسين مواليد 17/9/2001 أي أن عمره تجاوز 21 عاماً، وللعلم أن سائقي الإسعاف في مؤسستنا يخضعون لدورة خاصة ثمّ لفترة تجريبية كمساعد سائق(يقود فقط مهمات إدارية ولوجستية) ليصبح بعدها سائق إسعاف. وهذا العمر ليس عمراً صبيانياً بل هو أوج الرجولة وتحمّل المسؤولية وبهذا العُمر وأقل منه نعرف أبطالاً وشهداء!
4) يُشاع أن توقيف حسين طيلة هذه المُدّة هو ضروري لتأديبهِ!
والجواب: ألا يكفي حسين موعظة ودرساً الحادث بعينهِ؟!! وما جرى عليه من هول الصدمة والأسى الداخلي الذي خلّفه في قلبه الحادث المؤسف؟!! ثم لو أن تربيتهُ منقوصة فهل ترانا نراه يُفني زهرة أيامه في الخدمة التطوعية وهو وحيدُ والديه وابن أسرة ميسورة الحال!

إننا إذ أوضحنا أبرز النقاط المُثارة نأمل من الجميع أن يتقوا الله في جمعية وشبابٍ نذروا حياتهم لخدمة اهلهم بكل حبٍّ وإخلاص واندفاع وصفاء وغاية نزيهة، نؤكد على عمق أسانا وبالغ تعاطفنا مع الكرام ذوي الفقيد حسن عجمي الذين لمسنا منهم خُلُقاً نبيلاً وتديناً واحتساباً نادراً، سائلينه جلّ وعلا أن يتغمد فقيدهم بواسع رحمته ويسكنه الفسيح من جناته ويُلهمهم على صبرهم عظيم الأجر.

في: 11 / 10 / 2022
إسعاف النبطية

زر الذهاب إلى الأعلى