أخبار النبطية

لقاء فكري حواري في الذكرى الرابعة والأربعين لإختطاف سماحة السيد موسى الصدر ورفيقيه من تنظيم مركز حوار الأديان في لبنان تحت عنوان :”الإمام الصدر باعث نهضة عابرة للطوائف” في قاعة مركز كامل يوسف جابر في مدينة النبطية


إحياء للذكرى الرابعة والاربعين لإختطاف سماحة السيد موسى الصدر ورفيقيه نظم مركز حوار الاديان في لبنان لقاء فكري حواري وتحت عنوان ( الامام الصدر باعث نهضة عابرة للطوائف ) في قاعة مركز كامل يوسف جابر في مدينة النبطية

اللقاء الذي استهل بتلاوة اياة من الذكر الحكيم للمقءالحاج محمد محيدلي تلاه ترانيم من الانجيل المقدس ، قدس الاب الياس ابراهيم تلاه النشيد الوطني اللبناني ثم كانت كلمة الافتتاح لرئيس حوار الاديان والثقافات في لبنان الدكتور علي قاسم
ثم كانت كلمة لعضو كتلة التنمية والتحرير النائب هاني قبيسي الذي قال
لقاء مبارك في مدينة المقاومة والتحرير في جنوب العزة والكرامة نجتمع لنقاش امرا في غاية الاهمية لقائد مؤسس باعث لثورة ومطلق لمقاومة اوصلتنا الى العزة والكرامة والانتصار الامام القائد سماحة السيد موسى الصدر الذي بحث في مشاكلنا ونادى لمعالجتها اكانت على المستوى الداخلي او على المستوى الخارجي في زمن تخلى فيه الكثيرون عن القضية الاقدس قضية فلسطين وحدد الامام العدو الخارجي للبنان بإسرائيل ووصفها بأنها الشر المطلق الذي لا نهاية له
والخطاب العام اليوم هو العدالة الالهية والايمان سائرين بها لان بعض المتقوقعين الذين لا يتحدثون الا بلغة طائفية لانصل من خلالها الا للتفرقة والتشرذم والابتعاد عن هذه اللغة ومساعدة الناس والنظر في شؤونهم وشجونهم هو يؤدي الى النصر والعزة والكرامة وهكذا انطلق الامام الصدر بكسر قيود التقوقع وحطم جدرانها محددا المخاطر التي تحيط بنا ليدلنا على طريق النصر والتحرير نعم الطائفية كما قال الامام هي الخطر الاول على وحدتنا وقيامة بلدنا واذا اردنا ان ننتصر في لبنان علينا ان نتوحد وعلينا أن نبني وطن العدالة والمساواة الذي لا يميز بين الاديان ولا الطوائف ولا المذاهب فينتج قضية وطنية نؤمن بها جميعا وكما قال الامام إن افضل وجوه الحرب مع اسرائيل هي الوحدة الوطنية الداخلية وللاسف في بلدنا قلة ممن يبحثون عن الوحدة بل اغلبهم يبحثون عن الفرقة والاختلاف والتقوقع والبعض ينادي بالتقسيم والشرذمة في بلد صغير تحيط به المؤامرات من كل حدب وصوب وحدد الايمان بتأسيس حركة لخدمة المؤمنين لاي طائفة انتموا مخاطبا الانسان بالمؤمن لاي ديانة انتمى هذا هو امامنا وامام الوطن وهذا ما تركه لنا سماحته وما احونا في بلدنا الى فكر الامام والى انسانيته التي تعالج هموم الانسان بقضية واحدة هي العدالة التي تحقق الانتصار للرسالات السموية وتهزم الصهيونية وتحمي الوطن والمواطن من كل المخاطر التي تواجهه على جميع المستويات وفي كل الاتجاهات
وكانت كلمة للمستشار الثقافي في الجمهورية الاسلامية الايرانية في لبنان سماحة السيد كميل باقر
وتلاها كلمة رئيس اتحاد علماء المقاومة سكاحة الشيخ ماهر حمود
ثم كانت كلمة رئيس المركز المريمي في لبنان الاب العضو المؤسس للهيئة الحبرية الاسلامية المسيحية في الفاتيكان الاب الرئيس وسام ابو ناصر
وختاما كانت كلمة للمستشار الاعلامي في لمشيخة العقل لطائفة الموحدين الدروز في لبنان الشيخ عامر زين الدين الطائفة الدرزية

زر الذهاب إلى الأعلى