أخبار البلدات المجاورة للنبطية

هل طفح الكيل وبلغ الصبر منتهاه؟.. أزمة حرق النفايات في وادي الكفور إلى الواجهة من جديد!!

علي روماني

تعود أزمة حرق النفايات في وادي الكفور الى الواجهة من جديد أزمة قديمة مستجده وكل ماعادت الى الواجهه يعود معها أصوات المتضررين اللذين لا يجدون من يسمعهم أو على الأقل يشعر بمعناتهم.
ولكن هذه المرة مختلفة عن عن سابقاتها حيث أنشأ مجموعة من الشباب من بلدة دير الزهراني صفحة على التواصل الإجتماعي تحت عنوان: الأهالي المتضررين من الكارثة البيئية في وادي لكفور والملفت أن هذه الصفحة وجهت إتهاما مباشراً إلى بلدية لكفور تحملها المسؤلية الكاملة عن ما يحصل في الوادي
ومن ناحية أخرى كتب الناشط على التواصل الإجتماعي قاسم بن محمد:
ماذا يوجد في #وادي_الكفور …!!!؟
سؤال يخطر على بال الكثيرين …
هل تعلمون ان وادي الكفور هو منبع الفساد الحقيقي في محافظة النبطية …
هو الوادي الذي كان من المفترض ان يسمى بالوادي المقدس الذي ارتبط اسمه بشهداء دفعوا حياتهم ثمنا كي لا يتدنس بانزال عسكري للعدو الغاشم …
هذا الوادي بات مرتعا للفساد والجريمة المتمادية ،نهشت الكسارات هضابه ، وخرّبت مجابل الباطون طرقاته وزاد الطين بلّة إنبعاث الغازات المسرطنة و الروائح الكريهة من المطمر القديم ومن الطمر العشوائي للنفايات ومن حرق الاطارات في الهواء الطلق ومافياتها والمشاحر ومن مزارع البقر والدجاج الذي فتحت برخصة مشاتل ورد ونصب اشجار ، ومن نهر الصرف الصحي الذي يتمختر فيه بلا هوادة ، فاضحت بلا منازع اراضٍ مصنفة موبوءة .
هذا الوادي تتكشف فيه قمة الفساد السياسي و المالي ، دون ان ننسى أن نسال ألف سؤال بلا جواب عن طريقة تشغيل معمل الفرز فيه ومن المستفيد من فساد ادارته و تشغيله، وصولاً الى صفقات جمع النفايات و رفعها ..
الكل يرمي التهمة على غيره، وحدها رائحة الليل المنعشة تكشف الألاعيب.
المصالح الشخصية تحكم وادي الكفور بينما يقبع المواطن الذليل وحده ليلا على مخدته يصارع البقاء ليأخذ نفساً عله يستيقظ حيّاً في اليوم التالي وبات هو المتضرر الاوحد الذي خسر أرضه وبيئته وصحته .
هل تعلمون يا سادة ، أن نسبة التلوث في القرى المحيطة لوادي الكفور ومنها دير الزهراني بالأخص تفوق بخطورتها نسبة التلوث في العاصمة بيروت .

زر الذهاب إلى الأعلى