أخبار لبنان

الى متى السكوت ?!


مما لاشك فيه ان لبنان يعيش اسوا ايامه الاقتصاديه واكبر ازمة اقتصاديه في تاريخه حتى اننا اصبحنا كل يوم نسمع كلام ان 75 بالمية من الشعب اللبناني اصبح تحت رحمة الفقر واصبح مصيره مجهول يتارجح بين الموت والحياة
ولكن الغريب العجيب ان الدولة او في اقل تقدير من يمثلها في غياب تام فمن اين تاتي الحلول واين اصبح مصير شعب يقاتل من اجل رغيف الخبز
١-في كل يوم نجد الاف المحللين الاقتصاديين على شاشات التلفزة يحاضرون بنا لساعات وساعات فلماذا لم يشكل هؤلاء لحد الان لجنة اقتصاديه طارئه لايجاد مخارج اقتصاديه او اقل. ما يمكن طرح خطط اقتصاديه انقاذية تصل بلبنان الى بر الامان
٢-عدد سكان الاجئين الاجانب في لبنان اصبح يوازي عدد السكان الاصليين هذا يعني ان نسبة عدد السكان اصبح مضاعفا فهل الازمة ازمة ايرادات ام ان الضغط السكاني اصبح يفوق قدرت الانتاج وهنا علامات استفهام كبيرة لما السكوت المخيف عن هذا الموضوع في وقت اصبح ثلاثة ارباع الشعب اللبناني حياته مهدده فهل هذا وقت مسايرة على حساب ارواح اللينانيين
3-في ظل غياب الدولة التام هناك قوى سياسيه قادرة على التغيير على الساحه اللبنانيه ومن الغريب ايضا ان هذه القوة غائبة تماما ان ان اتخاذ اي قرار مصيري والسؤال الذي يطرح نفسه ماذا تنتظر هذه القوى حتى تتحرك عل تنتظر الاسوأ وان كان الجواب نعم يبقى هذا السؤال يشكل اكبر كابوس للبنانيين ماهو الاسوأ??
علي الروماني

زر الذهاب إلى الأعلى