منوعات

صحيفة فرنسية تعترف : الروبل الروسي أصبح أكثر العملات نجاحًا في العالم.




نشرت صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية يوم الثلاثاء تقريرا تطرقت من خلاله للعملة الروسية الروبل، وكيف ضاعف قيمته ثلاث مرات.

ووصفت الصحيفة الفرنسية الروبل الروسي أنه أكثر العملات نجاحا في العالم.

وقالت في التقرير إنه وبعد أيام قليلة من العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا في 24 فبراير، هبطت العملة الروسية بشكل حاد، ولكن منذ هذا الخريف تضاعفت قيمة الروبل ثلاث مرات.

وأضافت “بالنظر إلى الماضي، من السهل جدا تكوين ثروة في الأسواق المالية، لكن هناك شيء واحد مؤكد هو أن أولئك الذين كانوا سيشترون الروبل في يناير 2022 والذين احتفظوا به أصبح ثمينا منذ ذلك الحين وسيكونون اليوم أثرياء للغاية.

وأشارت إلى أن ثلاثة أرقام تلخص الرحلة المذهلة للروبل خلال النصف الأول التاريخي من عام 2022.

وذكرت الصحيفة أنه وفي بداية فبراير وقبل العملية العسكرية الروسية كانت 100 روبل تساوي 1.2 يورو.

وتابعت قائلة إنه وبعد أيام قليلة من الإجراء في 24 فبراير والإعلان شبه الفوري عن عقوبات اقتصادية من جانب المعسكر الغربي، هبطت العملة الروسية حيث بلغت قيمة 100 روبل 0.61 يورو في بداية مارس.

وأفادت بأن المشهد تغير في 28 يونيو حيث تضاعف السعر ثلاث مرات، وتم تداول 100 روبل عند 1.8 يورو، وهو مستوى قياسي منذ عام 2015.

والآن تتحرك العملة الروسية بين 1.7 و1.8  يورو لكل مائة روبل.

ووصفت الصحيفة الروبل أنه جزيرة ازدهار في محيط من عدم الاستقرار المالي وأنجح عملة على الكوكب.

وأشار التقرير إلى أن هذه النتائج هي نتيجة لعمل رئيسة البنك المركزي الروسي، إلفيرا نابيولينا، موضحا أنها تحظى باحترام كبير من قبل زملائها في كل من الغرب وآسيا، على وجه الخصوص، لأنها كانت قادرة على التعامل مع أزمة الروبل لعام 2014.

وهذه المرة ووفقا للتقرير، تصرفت بشكل احترافي ورفعت سعر الفائدة الرئيسي، وأدخلت إجراءات تتعلق بصرف العملات.

وبحسب المقال هناك حرب اقتصادية بين روسيا وأوروبا، والروبل القوي يمنح موسكو ميزة لا يمكن إنكارها، بينما الاتحاد الأوروبي في فخ، لأن انخفاض قيمة اليورو بنسبة 1٪ يجعل الواردات أكثر تكلفة بمقدار 0.3٪ في السنة، وهو ما ينعكس في مؤشر أسعار المستهلك.

المصدر: صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية

زر الذهاب إلى الأعلى