منوعات

اليابان تشهد أسوأ موجة حارة منذ نحو ١٥٠ عامًا.




تعاني اليابان من حر خانق من جراء ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية في أسوأ موجة حارة تتعرض لها البلاد منذ نحو 150 عاما.
وكانت الحرارة الشديدة وراء تحذيرات رسمية من عجز في الطاقة يلوح في الأفق مع دعوات للمواطنين بتوفير الطاقة قدر الإمكان.
مع ذلك، لا تزال الحكومة توصي باستخدام مكيفات الهواء وتنصح المواطنين بتفادي الإصابة بضربات شمس وسط تزايد عدد الحالات التي نقلت إلى المستشفيات لتلقي العلاج من آثار ارتفاع درجات الحرارة.
وحذر خبراء الطقس من إمكانية استمرار ارتفاع درجات الحرارة على مدار الأيام المقبلة.
وأصبحت الموجات الحارة أكثر تكرارا وشدة وتستمر لفترات أطول بسبب التغير المناخي الناتج عن ممارسات الإنسان.
وعادة ما يكون يونيو/ حزيران موسما مطيرا في اليابان، لكن هيئة الأرصاد الجوية في البلاد أعلنت نهاية موسم المطر في طوكيو والمدن المجاورة لها الاثنين الماضي.
ويشير إعلان الهيئة اليابانية إلى نهاية موسم الأمطار في اليابان قبل 22 يوما من الموعد المعتاد، مما يلقي الضوء على النهاية الأسرع على الإطلاق لهذا الموسم منذ عام 1951.
وشهد عدد حالات الإصابة بضربات الشمس ارتفاعا وسط درجات حرارة خانقة. وقالت خدمات الطوارئ في اليابان إنها نقلت 76 شخصا على الأقل إلى المستشفيات في الفترة الأخيرة.
ودعا مسؤولون المواطنين إلى التقليل من استهلاك الطاقة وسط تحذيرات من عجز قد يؤدي إلى أزمة في الطاقة.
لكن دعوات رسمية أخرى أشارت إلى ضرورة تفادي الإصابة بضربات الشمس، خاصة بالنسبة للمسنين.

زر الذهاب إلى الأعلى