أخبار لبنان

الشاب الرايق’ الذي قتل والدته… هذا ما قاله أصدقاء ‘هادي سليم’ عن جريمة الشياح المروعة: يعاني من مشاكل نفسية ويؤمن بـ ‘خزعبلات دينية’

هزّت جريمة مروّعة منطقة الشياح، يوم الإثنين، حيث لقيت سيدة حتفها على يد إبنها هادي سليم الذي طعنها بسكين في رقبتها ورأسها في منزلها الكائن في شارع المصبغة.

وفي حديث مع موقع بنت جبيل، كشف أحد أصدقائه أن الشاب سليم “إلو شي 5 سنين منحرف بالتفكير” ولفت أنه كان ينتمي إلى إحدى “المجموعات” وانه لا يؤمن بالمراجع الدينية .

وتابع: “قلبي عم يبكي عليه، خسر شبابه ودينه ودنياه وزعلي على إمو وبيو وخيو”، مشدداً أن هادي كان بحاجة لمتابعة شديدة ويجب معرفة الجهات التي يتواصل معها وتزوده بكتب ودراسات و”خبريات كاذبة”.

وعبر مواقع التواصل الإجتماعي، تحدث أصدقاء الشاب عن تفاصيل حالته النفسية وتأثره بـ”خزعبلات دينية”. فـ”الشاب الرايق”، بحسب ما وصفه أحد سكان منطقة الشياح أسعد عبدالله، كان يعاني من مشاكل نفسية، ويؤمن بثقافة دينية غريبة وكان يوزع أوراق على الشباب ويناقشهم بأمور دينية وفق ما ورد بمنشور عبدالله عبر حسابه الخاص على فايسبوك، فكتب تعليقاً على الجريمة المروعة:”ما انصدمت من الجريمة ولا من طريقتها، مصدوم من هادي سليم، الشب الرايق الي بعيد عن المشاكل ومعرفتي البسيطة فيه كوني سكنت الشياح لمدة 16 سنة.. لا شك انه الشب بعده ما فاق، والصدمة الكبيرة وقت يعرف انه قتل أمه، لو الدين ورجاله كان الحل لما حدا فتح مستشفيات أمراض نفسية، ومستشفى بشامون بتشهد ع تفوقها وانقاذ شباب كتيرة من أمراضهم”.

وتابع :”الأمراض النفسية هي الأشد فتك بالإنسان بتقتل أرواح كثيرة مش بس صاحبها، حلنا نفيق من جهلنا وما نسخف أمراض بحجة انه مش ظاهرة مادياً علينا.. الله يجيرنا من الجاي”.

وفي منشور آخر تحدث عبدالله عن “الرواية الكاملة ” للجريمة وقال:”هادي من بيت ناس اوادم بخافو الله هادي انسان كان متلنا طبيعي شخص محترم مؤدب هادي تغير بهالايام وصار شخص ثاني تغيرت كل اعمالو صار عندو ثقافة دينية غريبة بنسبة ١٠٠%١٠٠٠ يحاور كل شباب المنطقة، يتجول بين القهاوي وين في شاب بوقف وبحاورن بالدينكان عندو امور غريبة صار يوزع اوراق باعداد كبيرة يسالوا انت مين، بخبرك انو هوي من اصحاب الامام المهدي وهوي من الاشخاص الممهدين لهيدا النهج ووصلت بآخر أيامه يدعي الناس لتشكيل خلاية خصها بهالجماعات “أنت شو بدك المصاري عليه وكل شي عليه” والصبي ما معه ياكل!”

وأشار:”قبل ما تطلع ريحة هالجماعات كان التواصل يصير بشكل شخصي وبعد اكتشافهم من المعنيين والتضييق عليهم صار التواصل مع ناس (عبر مواقع التواصل الاجتماعي) وكانو يدوروا عالناس ليغيرولن بعقلاتن ومعتقداتن الدينية، هودي المجموعات بتقول عن نفسها انو هني اولياء رب العالمين والامام المهدي على الارض وكل شي محللهم”.

وشدد: “تذكروا من فترة سنتين بالجنوب كشفوا خلية ومجموعة كبيرة مسلحة شيعية كانت عم تحاول تشتغل وتغير عقائد الشباب بالمنطقة، وقتها ابناء المنطقة ادركوا الامر وتم توقيف المجموعة”.

في حين كتب الشاب هيثم غانم عبر حسابه: “لم يكن يوما المريض نفسيا مجرما ، بل هو المجتمع المتخلف الذي لا يعرف كيفية التعامل معه. هادي سليم قتل والدته و هي بتصلي بلبنان ، هادي مش مجرم، هادي مصاب باضطراب نفسي ، وللاسف بدل ما تتابع حالته بسياق علاجي عند مختص ، تم عرضه على رجل دين مارس عليه خزعبلاته”.

وشدد: “هادي مش مجرم، بس الوصمة على موضوع الصحة النفسية اجرام ! هادي مش مجرم، بس تدخل رجال الدين باختصاصات الطب اجرام ! هادي مش مجرم، بس كلفة العلاج النفسي العالية و نظرة المجتمع للي بتعالج نفسي اجرام !”

ويذكر أنه كانت قد أشارت معلومات صحافية أن” الشاب يعاني من حالة انفصام وأن والدته كانت قد عرضته على رجل دين، لكن حالته لم تتحسن” .

المصدر موقع بنت جبيل

زر الذهاب إلى الأعلى