أخبار لبنان

“المرض الخبيث” في لبنان بات اليوم يهدّد كثيرين ويطرق أبواب الفئات العمريّة الصغيرة بشكل أكبر

أشار رئيس مطار بيروت فادي الحسن، الى ان “معدل الوصول الى مطار بيروت أكثر بكثير من معدل المغادرة، والتأخر بإصدار جوازات سفر لم يؤثر كثيرا على حركة السفر”.
وفي حديث لـ “صوت لبنان 100.5”, قال: “مقارنة بالسنة الماضية، تشهد هذه السنة ارتفاعًا بنسبة 105% في حركة السفر ومُقبلون على صيف واعد”.
كتبت لارا أبي رافع في موقع mtv:

“من هيداك المرض”.. “المرض المش منيح”. خبرٌ ينزل كالصاعقة على المرضى وأحبّائهم، كيف لا وهو “الخبيث” الذي يتغلغل بصمت ليُصمت عدّة قلوب! كيف لا ونحن نعيش في لبنان حيث تتحوّل الأدوية إلى كماليّات وخصوصاً لمرضى السرطان. يُقال “المرض المش منيح” وكأنّ هناك “مرض منيح”، ولكنّه الأقسى والأصعب وبات اليوم يهدّد كثيرين ويطرق أبواب الفئات العمريّة الصغيرة بشكل أكبر. فهل من رابط بين ما نعيشه من ضغوط في لبنان وزيادة احتمال الإصابة بالسرطان؟

يؤكّد الطبيب المتخصّص في الدّم والأورام مارون صادق، في حديثٍ لموقع mtv، أنّ “بعض الداتا تشير إلى تأثير للضغوط النفسيّة من stress و”زعل” على الإصابة بالسرطان، وذلك لأنّها يمكن أن توقظ بعض الخلايا السرطانيّة النائمة في جسدنا. إلا أنّه لا يُمكن لأحد أن يحسم ذلك إذ لا رابط مؤكّداً بينهما”.

ويُشير صادق إلى أنّ “عدد الإصابات بالسرطان ارتفع في الفترة الأخيرة، وما ارتفع بشكل ملحوظ هو المرحلة الرابعة من السرطان (stage 4( والذي لم نكن نراه بهذا الكم في السابق”. ويشرح، في السابق كانت معظم الإصابات في المرحلتين الأولى والثانية ولكن معظمها اليوم باتت حالات متقدّمة، قائلاً: “أعتقد أنّ السبب وراء هذا الأمر هو عدم إجراء الفحوصات الدوريّة لتشخيص الإصابة بالمرض وذلك يعود للأزمة الاقتصادية وفترة انتشار فيروس كورونا”. ويُحدّد صادق أكثر، لافتاً إلى أنّ “الإصابات المتقدمة من سرطان الثدي وسرطان القولون وسرطان الرئة تحديداً في مرحلته الرابعة ارتفعت بشكل كبير أخيراً”.

وعن الإصابة لدى الفئات الشبابيّة، يوضح: “الأعداد تزداد ولكن برأيي إنّ أكثر السرطانات التي تظهر لدى هذه الأعمار هي سرطان الرئة وتلك التي تُصيب منطقة الأنف والأذن والحنجرة وذلك بسبب ارتفاع نسب التدخين و”الأرغيلة”.
ويتطرّق أيضاً إلى الدور الكبير للعوامل الخارجيّة، فالتراجع في نوعيّة الأطعمة بالإضافة إلى انقطاع الكهرباء لفترات طويلة والهواء والنفايات كلّها تزيد من احتمال الإصابة. ويقول: “أثبتت الدراسات أنّ الاعتماد في الغذاء على المعلّبات واللحوم غير الطازجة والمفرّزة أمر مسرطن”.

أسوأ ما يحصل في الفترة الأخيرة، ليس اقتصاديًّا رغم كلّ الانهيار، وليس سياسيًّا رغم كلّ التشنّج، وليس معيشيًّا رغم كلّ الجوع. هو حتماً صحيًّا لأن “بتفرق على حياة”!

زر الذهاب إلى الأعلى