أخبار لبنان

أغلبية الشعب اللبناني على حافة الفقر!!!

أغلبية الشعب اللبناني على حافة الفقر!!!

أكثر من نصف السكان أصبحوا تحت خط الفقر وإختفاء الطبقة الوسطى من تعداد الطبقات الإجتماعية.

يُعدّ الفقر ظاهرةً اجتماعيةً مُتعدّدة الأبعاد، إذ إنّ الفقر يتضمّن آثاراً تزيد عن النقص في الدخل والموارد الإنتاجية الضرورية لتأمين سُبل العيش المستدامة إلى مظاهر أخرى في المجتمعات، منها: الجوع، وسوء التغذية، ومحدودية الوصول إلى التعليم، وعدم الحصول على كافّة الخدمات الأساسية ومنها الطبابة والأدوية، والتمييز والإستبعاد الاجتماعي.
بالنسبة للكثيرين في لبنان الظروف السيئة جدا،لعبت دورا لا بل الأسوأ حتى من ظروف الحرب الأهلية بين عامي 1975 و1990، نتيجة تتالي الأزمات من إقتصادية الى أندلاع الثورة في لبنان وجائجة كوفيد-19 الى انفجار بيروت في آب 2020 وما لحق كل ذلك من عدم الإستقرار في التلاعب بسعر صرف الدولار الذي بات شغل الشاغل للشعب اللبناني نتيجة تهريب أموال الزعماء الى الخارج ونتيجة أكثر من ٣٠ سنة في هدر المال العام .

آثار الفقر من منظور إقتصادي نتيجة خلل في توزيع الثروات وفشل السياسات التنموية، وتراكم الديون الخارجية، والمخصصة وغيرها…

وظهور عدد من الآثار الاجتماعية على المجتمعات، ومن أبرزها ما يأتي: المشكلات الأسرية، المشكلات الصحية وسوء الرعاية الطبية، تدني فرص التعليم إرتفاع نسبة الأمية ، إرتفاع نسبة الجرائم بكافة أشكالها، إزدياد نسبة العنوسة والتشرد والعمل على تأمين ضمان الشيخوخة، وغيرها من الأثار الأجتماعية.

لذلك، نأمل!!! من خطة إجتماعية إنسانية إقتصادية وسياسية تلعب دورا في تخفيف نسبة خط الفقر من خلال وضع سياسات تنظيمة وتنموية هادفه وإستغلال الأيدي العاملة الداخلية في خلق فرص عمل للجميع، والعمل على تخفيف هدر وسرقة المال العام، من خلال مكافحة الفساد، وتوزيع الثروة بين الجميع بالمساواة.

على أمل أعادة لبنان إلى ما كان عليه سابقا مع تغييرات جذرية في الهيكل الإقتصادي.

سلام العوطة

زر الذهاب إلى الأعلى