أخبار لبنان

خدمة الديليفري تنحسر وعمالها يختفون شيئاً فشيئاً

اعتاد اللبنانيون على الرفاهية، وفي عز زحمة اشغالهم وضرورة تأمين متطلباتهم بالسرعة المطلوبة اعتمدوا بشكل كبير على “الديليفري”، او خدمة توصيل الطلبات، وكان هؤلاء العمال بدراجاتهم السريعة يلبّون حاجات ربّات البيوت والموظفين في مكاتبهم وغيرهم، كما انه لا يمكن انكار فضلهم خلال استشراس وتفشي جائحة كورونا، ليشكلوا حينها صلة وصل بين المواطنين المقيمين في بيوتهم ومختلف القطاعات التجارية، فباتوا عصب الاقتصاد ومحرّكه.

اليوم، وبعد ارتفاع اسعار المحروقات بشكل جنوني والغلاء الفاحش، وتراجع حركة البيع والشراء كما الاستهلاك، انخفض حجم الطلب من خلال عمال الديليفري، كما ان تكلفة “التوصيلة” التي اصبحت بحدود 50 الف ليرة وما فوق (بحسب المسافة والمنطقة) تفوق احيانا سعر السلعة المطلوبة، لذا بدأت هذه الخدمة تنحسر وعمال الديليفري يختفون شيئاً فشيئاً.

زر الذهاب إلى الأعلى