أخبار النبطية

مقتطفات من كلمة إمام النبطية لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك

من مظاهر النُبل والرُقيّ أن نراعي مشاعر الصائمين بعدم التجاهر في الإفطار.

جميلٌ أن نوشح مُدننا وبلداتنا وبيوتنا بزينةٍ متواضعةٍ تسمح بها الضائقة التي نعيشها اليوم لنربط قلوب أبنائنا وصغارنا بمناسباتنا وشعائرنا الدينية.

ولنعمل لنتخطّى أداء فريضة الصوم بقواعدها الفقهية ـ على أهميتها وضرورة رعايتها ـ بأن ندخل عمق الفريضة وجوهرها الروحيّ والإنساني الرحب.

ما أحوج مجتمعنا الكريم وفي ظلّ الأوضاع التي نعيشها الى التقارب والتواصل والتعاون فيما بينهم ـ نوادي وهيئات وجمعيات وبلديات وقوى سياسية وخيّرين الى اتخاذ اجراءاتٍ ميدانيةِ جادة من شأنها التخفيف عن أعباء وثقل المعاناة التي يكتوي بنارها الفقراء

بمودّة أدعو باعة المواد الغذائية والخضار واللحوم، خاصة كبار التجّار منهم، أن لا يستغلوا حاجة الناس الى هذه المواد فيرفعوا أسعارها أكثر مما هي فيه من غلاء فاحش، فيراكموا ثرواتهم ويجوع الناس، ويكونوا هُم والسُلطة الفاسدة على هذا الشعب المسكين.

شهر رمضان يوقِظ فينا مشاعر الرفض حيال مواقف الذُلّ والمهانة التي اتخذها بعض الحُكّام العرب باستضافتهم على الملأ رموز العدوّ الصهيوني.

في سياق أمجاد وقيم شهر رمضان تأتي عمليات الإستشهاد التي يتوالى تنفيذها بجرأة وشجاعةٍ شباب فلسطين، توّجها الشهيد ضياء حمارشة، في عمليتهِ الأخيرة ليؤكد أن الحق أقوى من السلاح والظلم مهما طال زمن النضال.

ندعوا الأحزاب والكتل النيابية المنهمكة هذه الأيام بأنشطةٍ انتخابية محمومة أن تصرف جهدها حيث يجدر ويُجدي: بتنقية سلوكها من الفئوية والتعصّب والتبعيّة واجسامها من الفاسدين.

حريٌّ بالأحزاب أن تقدّم حلولاً جريئة وملموسة للملفّات المتراكمة من كهرباء ومياه واستشفاء وتعليم وغيرها.. لا أن تعمّي على الإخفاقات بالحصص والخدمات الآنية والوعود الرنّانة التي تتلاشى بعد الانتخابات ليعود الحال كما كان!

زر الذهاب إلى الأعلى