أخبار لبنان

‏وزير الإقتصاد مطمئناً اللبنانيين: مخزون القمح يكفي… وإجراءات استثنائية مُرتقبة

المصدر: النهار

أكّد وزير الاقتصاد أمين سلام أن “مخزون #القمح في #لبنان حالياً يكفي”، كاشفاً عن “قرارات استثنائية مرتقبة لإنقاذ #الأمن الغذائي”.

جاء كلام سلام خلال اجتماع ترأسه رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي مع اللجنة الوزارية المكلّفة متابعة ملف الأمن الغذائي في السرايا الحكومية.

بعد الاجتماع، أكّد سلام أنّ “القمح موجود، ولدينا موافقة لشراء خمسين ألف طن من القمح من قبل الدولة اللبنانية، وهي في المراحل الأخيرة، وسنحصل على هذه الموافقة خلال الأيام المقبلة من وزارة المالية لفتح باب المناقصة على هذه الكمية، كما أنه لدينا الكثير من العروض بدأ عدد من الدول بتقديمها، وسيتمّ دراستها بشكل سريع لضرورة الطوارئ في هذا الموضوع كي لا يحدث أيّ تأخير”، معلناً أنّه سيتمّ “اتخاذ قرارات مستعجلة لها طابع استثنائي، ففي باقي دول العالم يتم سحب كميات كبيرة وبالتالي علينا تأمين الكميات المطلوبة للبنان”.

وأضاف: “كما بحثنا بموضوع المواد الغذائية الأخرى مثل السكر و#الزيوت، ووردتنا بعض التطمينات من عدد من الدول في طليعتها الجزائر التي يمكن أن تعيد فتح باب تصدير مادة السكر، كما أخذنا تطمينات أيضاً من الهند عن كميات كافية منه لمساعدة السوق اللبنانية”.

أمّا بالنسبة إلى مادة الزيت، أوضح وزير الاقتصاد أنّه “عقدت سلسلة اجتماعات مع أصحاب السوبرماركت والمستوردين والصناعيين المعنيين، وقد أكّدوا على وجود كميات تكفي حاجة السوق، لذا على المستهلك اللبناني عدم تخزين كميات كبيرة من غالونات الزيت وشراء كميات أكثر من حاجته، فهو يأخذها من أمام بعض العائلات التي تحتاج الى هذه المواد، كما أنها تخلق نوعاً من الأزمة في السوق، فالمواد لا تزال موجودة”.

وأشار إلى أن “العمل جار أيضاً على موضوع أساسي هو زراعة القمح المحلية”، مضيفاً أن “وزير الزراعة أكّد أن هناك مشروعاً لتطوير صناعة القمح الطري في لبنان، وهذا ما أثنى عليه الخبراء، إذ أن باستطاعة لبنان زراعة هذا النوع من القمح، لكن مع الأسف فإن سياسات الزراعة في الماضي وسياسات الحكومات الماضية، حجبت عن المزارع اللبناني محفزات هذا النوع من الزراعة، وبالتالي فنحن لا نملك أكثر من 10 بالمئة من هذه الزراعة”.

ورداً على سؤال على كميات القمح التي لم تفرغ بعد والتي لا تزال في البواخر، أجاب سلام: “عندما تحدثنا عن كميات من القمح تكفي السوق الاستهلاكية نحو شهر أو شهر ونصف كان جزء منها من ضمن حمولة البواخر الموجودة في المياه الإقليمية وهناك جزء لا يزال موجوداً في البواخر، وهي مدفوعة الثمن من قبل المطاحن”، موضحاً “نحن لدينا داخل البلد ما يقارب الشهر أو الشهر والنصف من القمح لأن معظم البواخر وعددها نحو 11 باخرة وصلت إلى المياه الإقليمية، دخل منها ثمانية وباقي ثلاثة، وقد أكّد لنا اليوم حاكم مصرف لبنان أن أيّ اعتمادات لا تزال عالقة في المصرف المركزي تتعلق بالبواخر سيتمّ إنجازها بأسرع وقت ممكن، ما يعني إدخال نحو 15 ألف طن خلال الأسبوع”.

زر الذهاب إلى الأعلى