أخبار دولية

روسيا كانت تتحضر منذ سنوات لما قبل ال ٢٠١٤ مع الصين لهذه اللحظة المدروسة جيدا

روسيا كانت تتحضر منذ سنوات لما قبل ال ٢٠١٤ مع الصين لهذه اللحظة المدروسة جيدا
أفادت تقارير عن استثمار وشراء روسيا مئات الأطنان من الذهب السوداني لمجابهة العقوبات الإقتصادية الأمريكية ولكنني أقول لكم أن روسيا نقلت ما يكفيها مع الشريك الصيني الهادئ وعدة دول أخرى من السودان وعدة دول أفريقية لتشكيل نظام مالي جديد معتمد على الذهب كضمان وعلى اليوان الرقمي الصيني في التحويلات ليشكل الصفعة المالية التي ستهز أركان النظام المالي الحالي المعتمد على الدولار المدعوم بحجم التعاملات وليس الذهب ونظام تحويل تقليدي ال SWIFT لا يضاهي رقمية اليوان الشبيهة بالسرعة والدقة والتسجيل والتوزيع العملات المشفرة ك البتكوين BITCOIN …..
ما هو أول الغيث؟
كسر القطبية الإحتكارية الأمريكية
فجر توحيد أراضي السودان من ضمنها جنوبها ودارفور برعاية روسية بقيادة حميدتي
فقدان قيمة العقوبات الأمريكية بوجود نظام مالي قوي يشبك روسيا وروسيا البيضاء والقرم وجمهورتي الدونباس والصين وفنزويلا وباكستان وايران وسوريا وكوبا وقريبا البرازيل وجنوب أفريقيا والهند والجزائر والكونغو والفليبين والعراق بعد تتحي الكاظمي وعمان والأردن بعد الطلاق الأمريكي
كسر الحصار الأمريكي الغاشم عن سوريا
انفراج اقتصادي بلبنان تحت عنوان التوجه شرقا وهذا الكلام للخبراء الإقتصاديين الجهلة في لبنان والعالم العربي والغربي الذين لا يزالون يهاجموا هذا المفهوم ولم تنفعهم خبراتهم وعلومهم الغربية ليحللوا لما بعد العملية العسكرية في أوكرانيا….
الى كل الخبراء الإقتصاديين الذين حاربوا فكرة التوجه شرقا ونظام ال bot الفعال مقابل الخصخصة الغبية وبيع مقدرات البلاد للخارج أدعوكم لقراءة هذا المقطع من الدعاء: اللهم إنني أعوذ بك من علم لا ينفع.

زر الذهاب إلى الأعلى