أخبار لبنان

في ظلّ أزمة المازوت.. هل سيطفئ أصحاب الاشتراكات مولداتهم؟

لم يكن ينقص لبنان سوى الحرب الدائرة بين أوكرانيا وروسيا وانعكاسها على أسعار النفط عالميًا لتزداد ويلاته، فإلى جانب صعوبة حركة وصول البواخر المحملة بالمشتقات النفطية، يأتي الارتفاع الكبير في الأسعار، اذ ستتأثّر كلها صعودًا، ومنها مادة المازوت الحيوية ومعها التغذية الكهربائية التي يؤمن الجزء الأكبر من ساعاتها قطاع المولدات الخاصة. فهل سنشهد تقنينًا قاسيًا؟

عن هذا السؤال، يُجيب رئيس تجمع أصحاب المولدات عبدو سعادة قائلًا: “يبلغ طن المازوت في السوق 1200 دولار فكيف يمكن أن يستمر صاحب المولد؟ نعم سنذهب للتقنين وقد نضطر لإطفاء مولداتنا أيضًا”.

ويؤكد سعادة في حديثه لـ “العهد” أن الحل الوحيد يكون بقرار حكومي لدعم المازوت وتسعيره على الليرة اللبنانية لأن الحاجة إلى هذه المادة تأتي بعد الحاجة إلى الأوكسيجين، واضعًا هذا الأمر بعهدة وزير الطاقة ورئيس الحكومة، مشددًا على ضرورة تطبيق هذا الحل سريعًا لإنقاذ العديد من القطاعات الحيوية التي يشكل المازوت مادة أساسية لاستمرارها مثل المستشفيات والأفران. 

رئيس تجمع أصحاب المولدات الخاصة دق ناقوس الخطر عبر “العهد”، مشيرًا الى أنه في كل الاحوال لا شك أن أيّ ارتفاع إضافي في الأسعار سيطال الفواتير، خصوصًا أن وزارة الطاقة في تسعيرتها ترتكز بشكل أساسي على سعر المازوت.

وذكّر في الختام بأن تأمين الطاقة مسؤولية الدولة لا أصحاب المولدات.

زر الذهاب إلى الأعلى