أخبار دولية

الدفاع الروسية تحذر من السماح للطائرات الحربية الأوكرانية باستخدام مطارات دول أخرى

أعلنت وزارة الدفاع الروسية توجيه ضربة عالية الدقة لمطار فينيتسيا العسكري غربي أوكرانيا، تسببت في إعاقة عمل المطار. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف “في 6 آذار/مارس، استُخدمت أسلحة بعيدة المدى عالية الدقة في إعاقة مطار فينيتسيا الذي تستخدمه القوات الجوية الأوكرانية”.

وأضاف كوناشينكوف أن وزارة الدفاع الروسية تعلم أن عددًا من الطائرات الحربية الأوكرانية ذهبت إلى رومانيا ودول أخرى مجاورة لأوكرانيا، محذرًا من أن “السماح لطائرات حربية أوكرانية باستخدام مطارات دول أخرى قد يُعتبر مشاركة من تلك الدول في الصراع المسلح”.

في سياق متصل، أعلن كوناشينكوف، اليوم الأحد، أن القوات المسلحة الروسية دمرت 2203 مواقع من البنية التحتية العسكرية في أوكرانيا منذ بداية العملية الخاصة. وقال كوناشينكوف، في إفادة صحفية “حتى الآن، تم استهداف 2203 من مرافق البنية التحتية العسكرية لأوكرانيا خلال العملية، من بينها: 76 موقع قيادة ومركز اتصالات للقوات المسلحة الأوكرانية”.

وأضاف أنه “حتى الآن تم تدمير 69 طائرة على الأرض و24 طائرة في الجو، و778 دبابة ومركبات قتالية مصفحة أخرى، و62 طائرة بدون طيار”. وأشار كوناشينكوف إلى أنه “خلال الـ 24 ساعة الماضية قصفت القوات المسلحة الروسية 61 موقعا من البنية التحتية العسكرية للقوات الأوكرانية بالإضافة إلى تدمير منظومة إس-300 المضادة للطائرات في أوكرانيا وإسقاط 8 طائرات مقاتلة بينها 4 من طراز سو-27 بالإضافة إلى تدمير 6 طائرات بدون طيار”.

وتابع أنه “تم تعطيل مطار سلاح الجو الأوكراني في ستاروكونستانتينوف غربي البلاد باستخدام أسلحة عالية الدقة”. ووفقا لوزارة الدفاع الروسية تمكنت قوات جمهوريتي لوهانسك ودونيتسك الشعبيتين من بسط السيطرة على 11 منطقة سكانية جديدة.

هذا وتواصل القوات المسلحة الروسية، منذ الـ 24 من شباط/فبراير الفائت، تنفيذ العملية العسكرية الخاصة لحماية إقليم دونباس، جنوب شرقي أوكرانيا. وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا لا تخطط لاحتلال الأراضي الأوكرانية؛ موضحا أن هدف روسيا يتلخص في حماية الأشخاص، الذين تعرضوا على مدى ثماني سنوات، إلى الاضطهاد والإبادة الجماعية، من قبل نظام كييف.

وردا على ذلك، فرضت الدول الغربية عقوبات غير مسبوقة على روسيا بسبب عمليتها العسكرية في أوكرانيا، مست القطاعين المالي والاقتصادي، وشملت حظر التعامل عبر نظام “سويفت” للمعاملات المصرفية الدولية وتجميد أصول المصرف المركزي الروسي في الدول الغربية وكذلك إغلاق الأجواء أمام الطائرات الروسية.

المصدر: سبوتنيك

زر الذهاب إلى الأعلى