أخبار لبنان

وزير التربية : الإثنين هو يوم عودة إلى الدراسة

ترأس وزير التربية والتعليم العالي عباس الحلبي ، إجتماعًا إداريًا تربويًا عبر تطبيق “زوم”، تمَّ في خلاله تقييم ماراثون التلقيح ضدّ كورونا ، وذلك في إطار الالتزام بالموعد المحدد من جانب لجنة كورونا لفتح المدارس غدًا مع نهاية العطلة المدرسية ، كما تمَّ عرض المواقف التي عبرت عنها مجموعات من المدارس الخاصة ، وعدد كبير من مديري المدارس الرسمية، وهي مواقف مؤيدة للعودة الحضورية إلى التعليم في الصفوف”.

وشدّد الوزير الحلبي, “على الالتزام بتوجهات اللجنة الوزارية وفتح المدارس غدًا ، إنقاذا للعام الدراسي ، مع التزام أقصى درجات الحماية الصحية ، ولإتاحة المجال أمام تلامذة المدارس الرسمية لمتابعة برامجهم بعدما أنجز تلامذة المدارس الخاصة ثلاثة أشهر من التعليم”.

ورأى أن, “الحضور إلى المدارس يؤمن تنفيذ برنامج حضور الأساتذة وكذلك ساعات التعاقد ، ويثبت حضور موظفي المكننة وسائر العاملين في المدارس من مستخدمين وحراس وغيرهم”.


وعبّر الوزير عن, “ارتياحه للاستجابة لماراثون التلقيح الذي تم بالشراكة بين وزارتي التربية والصحة ،والجهات المتعاونة معهما ووجه الوزير الشكر إلى وزير الصحة العامة وفريق العمل في الوزارة من موظفين متطوعين ، كما أشاد الوزير بجهود المسؤولين في وزارة التربية ومديري المدارس على وجودهم على الأرض في خلال عطلة نهاية الأسبوع لمواكبة حملات التلقيح”.

ولفت إلى أن, “الخط الساخن 01-772000 في غرفة العمليات يعمل على مدار الساعة بالتعاون مع الصليب الأحمر لمتابعة أوضاع المدارس والتزام التعليمات والتدابير الصحية، والتواصل مع المحافظات والقائمقامين والبلديات للحفاظ على سلامة العودة”.

وأكَّد الوزير أنه, “سيسعى مرّة جديدة مع رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس الوزراء ، لتوقيع مراسيم العطاءات بالسرعة القصوى أو لعقد جلسة لمجلس الوزراء لإقرارها، سيّما وأن هذه العطاءات تشمل سائر موظفي القطاع العام ، والعاملين في التربية أيضا”.

وأعلن وزير التربية والتعليم العالي عباس حلبي أنَّ, “يوم الاثنين هو يوم عودة الى الدراسة بعد الانتهاء من العطلة التي قررتها لجنة كورونا”.

وأضاف, “اتخذنا كل الاجراءات الوقائية الصحية و تم تجهيز المدارس بعد التنسيق مع وزارة الصحة واليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية”.

وقال, “العام الدراسي بخطر ويجب علينا المحافظة على مستقبل اولادنا! التربية مسؤولية وطنية تتحملها الادارة والاساتذة والاهل والتلاميذ”.

زر الذهاب إلى الأعلى