أخبار دولية

«الصحة العالمية» تحذّر من احتمال ظهور متحوّرة أكثر خطورة

حذرت منظمة الصحة العالمية في منطقة أوروبا من أن الارتفاع الحاد في الإصابات بأوميكرون في أنحاء العالم، يمكن أن يزيد من احتمال ظهور متحورة جديدة أكثر خطورة، بينما تنتشر المتحورة الجديدة من دون رادع في أنحاء العالم، مهددة بإحداث خلل وظيفي في قطاعات حساسة.


غير أن مسؤولة الطوارئ في المنظمة، كاثرين سمولوود، قالت إن «الارتفاع الكبير في أعداد الإصابات قد يأتي برد عكسي». وأوضحت أن «كلما ازداد انتشار أوميكرون ازدادت نسبة العدوى والتكاثر، ما يزيد من احتمالات ظهور متحورة جديدة. حالياً أوميكرون متحورة قاتلة يمكنها التسبب بالوفاة… ربما بنسبة أقل بقليل من دلتا، لكن من يستطيع معرفة كيف ستكون المتحورة الجديدة»، وفق وكالة «فرانس برس».

وفي مواجهة الموجة الخامسة المقلقة من كوفيد، سجلت الولايات المتحدة عدداً قياسياً عالمياً من أكثر من مليون إصابة يومية، وفقاً لبيانات جامعة جونز هوبكنز حتى مساء الاثنين.

ومن جهتها، سجلت فرنسا عدداً قياسياً من الإصابات اليومية بكوفيد-19، بلغ 270 ألفاً في خلال 24 ساعة بحسب السلطات الصحية، بينما سجّلت بريطانيا أكثر 200 ألف إصابة. وقال رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، في مؤتمر صحافي أن تفعيل عيادات الطوارئ ودعوة متطوعين طبيين مدعومين من الجيش، يعني أن جهاز الصحة الوطنية «يستعد لما يشبه حالة حرب».

وأبلغت أستراليا كذلك عن عدد قياسي من نحو 50 ألف إصابة يومية، مما تسبب في التدافع على فحوصات الكشف على الرغم من تكلفتها المرتفعة. ووصف وزير الصحة الأسترالي، أوليفييه فيران، الأمر أمام النواب بأنه يشبه «الدوار»، إذ يعني ذلك أن «معدل الإيجابية»، أو نسبة الإصابات بين من أجروا فحص كوفيد هو الآن 15%.

إجراءات مضادة

وتتسبب الموجة الحالية من الوباء الذي عاد ليضرب بقوة في نهاية عام 2021 مع ظهور أوميكرون بزيادة حالات الغياب بسبب المرض. ففي مواجهة موجة أوميكرون الكاسحة، فرضت الحكومات قيوداً جديدة بما في ذلك تشجيع العمل عن بعد مع الضغط على غير المطعمين.

من جانبها، يُتوقع أن تعلن قبرص عن إجراءات جديدة الأربعاء مثل فرض قيود على دخول أماكن الترفيه والزيارات المنزلية، في حين سجلت الجزيرة أعلى معدل إصابة في العالم (2505 حالات لكل 100 ألف نسمة).

كذلك، فرضت العاصمة الهندية نيودلهي إجراءات جديدة، بما في ذلك الحجر الصحي خلال إجازات نهاية الأسبوع.

ستشدد الفيليبين أيضاً القيود وتوسعها لتشمل المناطق المحيطة بالعاصمة مانيلا حيث يعيش نحو 25 مليون شخص. بموجب هذه الإجراءات سيضطر غير المطعمين إلى البقاء في المنزل طوال مدة سريانها حتى منتصف كانون الثاني، ولن يُسمح بالخروج إلا لشراء الضروريات الأساسية أو ممارسة الرياضة.

من جانبها، فرضت الصين الحجر الصحي على أكثر من مليون شخص إضافيين في بلدة بوسط البلاد بعد اكتشاف ثلاث إصابات بدون أعراض، قبل شهر واحد من دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين.

وما زالت العدوى الشديدة للمتحورة أوميكرون غير مصحوبة في الوقت الحالي بزيادة كبيرة في الوفيات. ومنذ ظهور الفيروس في نهاية 2019، أودى الوباء بحياة أكثر من 5,4 ملايين شخص، بحسب تعداد لوكالة «فرانس برس».

زر الذهاب إلى الأعلى