الرئيسية / تاريخ النبطية / ما لم يشاهده الجيل الحالي في سوق الإثنين على بيدر النبطية

ما لم يشاهده الجيل الحالي في سوق الإثنين على بيدر النبطية

الصورة على بيدر النبطية عام 1955 من أرشيف موقع النبطية حاضرة جبل عامل

بعيدا عما أشارت له السير و المخطوطات وأقلام المهرة من الذين رووا عن يوم الإثنين في النبطية، حيث أخفوا مشاهد كانت تشكل أهمية بالغة في نظر تجار المواشي والخيول والحمير.
وبمعزل عن استعراض بيع الأوز والحمام والدجاج البلدي، كان قبالة حديقة المسجد الكبير زاوية مخصصة لحذو الخيل بحيث يكون أكثر من معلم ماهر يقوم بهذه العملية التي يتم فيها خلع النضوات البالية من أرجل الخيول ووضع أخرى جديدة، المشهد مستفز وأنت تنظر إلى سكين الحاذي وهو يقص الضفالع الزائدة، لتصل أحيانا السكين إلى اللحم أو مسمار النضوة فيهتز الحصان، وبعدها يرضونه ببعض الحشائش المحضرة مسبقا أو العلف.
أما المشهد الأكثر مأساة في عملية خصي فحول الماعز و الأغنام. ويتم بعدها استنهاض المخصي لاعانته على الوقوف… ما أصعبه من فيلم ” عنيف ” كان يحصل يومذاك.

بقلم الدكتور علي كالوت

x

‎قد يُعجبك أيضاً

#ذكريات_حرب_تموز 2006 #مجزرة_آل_حامد النبطية…تفاصيل مؤثّرة يرويها أحد أبناء المدينة “باقر” الشاهد على اللحظات الأليمة

يروي الشاب باقر ملك من مدينة النبطية تفاصيل المجزرة : فجر 19 تموز فِقت عصوت ...