الرئيسية / أخبار لبنان / شائعات لـ “تهجير” طلاب الجامعة اللبنانية !

شائعات لـ “تهجير” طلاب الجامعة اللبنانية !

المسؤولون عن إدارة الجامعة اللبنانية مقتنعون بأن أيلول بات موعداً ثابتاً لإطلاق “الشائعات المغرضة” بهدف “تهشيل” طلاب الجامعة وتأمين زبائن لبعض الجامعات الخاصة. ثمة من يتحدث عن “حملة ممنهجة” بدأت قبل 4 سنوات، عندما شاع كلام في مثل هذا التوقيت، مع استعداد إدارات الكليات لإطلاق أعمال التسجيل، عن تهديد الاتحاد الأوروبي بعدم الاعتراف بشهادات الجامعة اللبنانية ما لم تجر إصلاحات بنيوية جذرية. اليوم تخرج، بحسب ما جاء أخيراً في بيان لرئيس الجامعة فؤاد أيوب، أخبار مفادها أن الجامعة بصدد الانهيار ولن يكون بمقدورها فتح أبوابها أمام طلابها أو استقبال طلاب جدد. واستغلت الحملة إضراب الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين منذ اليوم الأول للعام الدراسي، احتجاجاً على تدنّي قيمة الرواتب، للحديث عن “نزوح ملحوظ” للطلاب إلى الجامعات الخاصة بسبب الإضراب.

أيوب أكد لـ”الأخبار” أن الجامعة “جاهزة للعودة، ولن تقفل رغم الصعوبات الاستثنائية هذا العام”. وأوضح أن العام الدراسي الحالي سيشهد تعليماً عن بعد في بعض المقررات، في حين أن الأعمال التطبيقية ستكون حضورية بالكامل، ومن لا يتمكن من المتابعة “أونلاين”، ستستقبله الجامعة في قاعاتها، “ويتواصل عمداء الكليات مع البلديات لمحاولة تغطية كلفة النقل للطلاب.

ودعا أيوب الى “الالتفات إلى مطالب الأساتذة للحفاظ على الكادرات التعليمية التي تتلقّى عروضاً سخية من الخارج. والمطلوب بالحد الأدنى إعطاء سلفة غلاء معيشة تساوي نسبة التضخم”.

عميد كلية الإعلام جورج صدقة “مقتنع” بأن الجامعة تواجه حملة في مثل هذا الوقت من كل عام، لأن الطلاب الذين يرسبون في مباريات الدخول في الجامعة هم زبائن محتملون للجامعات الخاصة. واعتبر أن “خطاب الرابطة سلبي، وقرار الإضراب ليس حكيماً في ظل عدم وجود حكومة نتفاوض معها. وحتى لو كنا مظلومين لا يجب أن نستقيل من دورنا وننسحب من مهامنا، إذ إن هناك 80 ألف طالب ينتظرون أن نفتح لهم الأبواب. ثمة أمور تتخطى إدارة الجامعة ولا يجوز تحميلها المسؤولية عنها. نحن في الكلية، مثلاً، أخّرنا إصدار نتائج الامتحانات شهراً كاملاً بسبب فقدان المازوت».

قرار الإضراب محسوم بالنسبة إلى رئيس الهيئة التنفيذية للرابطة عامر حلواني. «لن يقلع العام الدراسي قبل اتخاذ إدارة الجامعة والسلطة السياسية إجراءات تدعم صمود الأساتذة، علما بأننا مرّرنا امتحانات الدورة الثانية وامتحانات الدخول، ونعلم بأن القرار له سلبياته. لكن ليس في حوزتنا أدوات أخرى للحصول على حقوقنا».عضو تجمع «جامعيون مستقلون من أجل الوطن» الأستاذة في كلية الحقوق، عزة سليمان، لا توافق على «نظرية المؤامرة». إذ «يمكن أن يكون هناك من يصطاد في الماء العكر لمهاجمة الجامعة، لكن الأكيد أن هناك مياهاً عكرةً، وأن رئاسة الجامعة لم تضع خطة واضحة لإدارة أزمة كانت معروفة للجميع. وكنا قد دعونا كتجمع إلى إعلان خطة طوارئ إنقاذية، وأن يكون هناك عمل تشاركي وشفافية مالية ووضوح لمواجهة التحديات».

المصدر الأخبار

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حوار “تصحيح الرواتب والأجور” على نار حامية: الحد الأدنى “المنطقي” 7 ملايين ليرة؟!

المصدر : ماهر الخطيب – النشرة في بيانها الوزاري، أكدت حكومة “معا للإنقاذ” العزم على ...