الرئيسية / أخبار لبنان / أزمة التغطية الهاتفية تتفاقم.. هل نشهد تقنيناً في إرسال “تاتش”؟

أزمة التغطية الهاتفية تتفاقم.. هل نشهد تقنيناً في إرسال “تاتش”؟

كتبت راشيل كيروز في موقع العهد:

انعكست الأزمة الخانقة على كلّ القطاعات في لبنان وأصبح المواطن يعاني على الاصعدة كافة. وفي خضم الأزمات التي تتوالى كان لقطاع الإتصالات حصّةً كبيرة، فشركة الاتصالات TOUCH تعاني في الآونة الأخيرة من الانقطاع المستمر للإرسال في عدّة مناطق.

عوامل أساسية لا تستطيع “تاتش” محاربتها!

فريق عمل “تاتش” التقني يوضح في حديث لموقع “العهد” الإخباري أنّ “شركة تاتش تواجهُ بعض الصعوبات في إرسالها في مختلف المناطق اللبنانية بسبب عاملين أساسيين يعاني منهما البلد ككل. العامل الأول: يتمثل بالانقطاع اليومي الطويل لساعات التغذية بالكهرباء، مما يضطر أصحاب المولدات الذين نتعامل معهم لتشغيل محطاتنا إلى إطفائها لوقت محدد لإراحتها، وعليه يتأثر عمل بعض محطات إرسالنا.
أما العامل الثاني: فهو الشح في مادة المازوت الذي يعيقنا من تعبئة المحطات الصغيرة كما جرت العادة، إلا أنه في الأيام القليلة الماضية بدأنا نتسلم كميات أكثر لتعبئة كل محطات إرسال تاتش”.

هل سنشهد تقنينًا في الارسال؟

المواطن اللبناني يتساءل إن كان سيشهد تقنينًا للإرسال أيضًا بعد التقنين في الوقود والدولارات وسبل العيش. وفي هذا الصدد، يقول الفريق التقني في “تاتش” لـ”العهد” إن “هذا الأمر ليس بالوارد أبداً. شبكة “تاتش” تعمل بشكل طبيعي، باستثناء توقف الإرسال عند انقطاع التيار الكهربائي وعدم توفر مادة المازوت بالكميات المطلوبة”.

وبحسب الفريق التقني “سرعان ما سنشهد تحسين التغذية بالتيار الكهربائي وحلحلة مشكلة المحروقات من ناحية توفرها بالكميّات اللازمة وسينعكس ذلك على عودة الإرسال إلى العمل بانتظام”.

المشكلة تكمن في المازوت أو تقصير في صيانة الارسال؟

يتم التداول في الاونة الأخيرة أن مشكلة ارسال “تاتش” لا تكمن في فقدان مادة المازوت بل بتقصير من الشركة من ناحية الصيانة. يرفض الفريق التقني في “تاتش” هذه الفرضية “ضمن عملنا اليومي الروتيني نجري مراقبة دائمة لإرسال الشبكة على كامل الأراضي اللبنانية، وفي حال طرأ أي عطل لا علاقة له بنفاذ مادة المازوت، فإن فرقنا التقنية متأهبة على مدار الساعة للتوجه إلى المحطة التي طرأ عليها العطل وإصلاحه بأسرع وقت ممكن. تلك هي طريقة عمل “تاتش” منذ أكثر من ثمانية عشر عاماً ومستمرين بهذا النهج”.

أرقامنا تشهد ضغطًا كبيرًا

يشتكي المواطنون عبر مواقع التواصل الاجتماعي أنهم لم يعد بامكانهم التواصل مع شركة “تاتش” حيثُ يتصلون عدّة مرّات ولكن ليس هنالك أي اجابة. وفي هذا الاطار، يشير الفريق التقني الى أنّ “المواطن يستطيع التواصل معنا من خلال قنواتنا المتعددة، وليس فقط من خلال الاتصال على الرقم 111 الذي يشهد منذ فترة ضغطاً كبيراً. إلا أن أي راغب يستطيع تقديم أي شكوى أو التقدم بأي استفسار من خلال صفحاتنا على قنوات التواصل الاجتماعي، أو باستخدام نموذج “اتصل بنا” المتاح في تطبيق الهاتف والموقع الإلكتروني أو عن طريق اختيار خدمة “Callback” متوفر من خلال 111 لجميع الخطوط الثابتة حيث سيقوم مندوبونا بالاتصال بالعملاء في غضون 24 ساعة، أو من خلال خدمة الدردشة الالكترونية Live Chat عبر الولوج إلى موقعنا الالكتروني www.touch.com.lb أو عبر تطبيق تاتش المحمول، وممثلونا جاهزون دائماً لخدمتهم. كما يمكن للعملاء استخدام الخدمة الذاتية عن طريق الاتصال بالرقم 111 واتباع التعليمات للحصول على رمز PUK الخاص بهم، وتفعيل أو إلغاء أي خدمة، والاستفادة من مجموعة من الخدمات الأخرى حيث يكون ممثلونا على استعداد لمساعدتهم عند مواجهة أي صعوبات فنية”.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إفتتاح مكتب للخدمات التربوية ومعرضاً للكتب المستعملة في بلدة الغازية الجنوبية بسبب الأوضاع الإقتصادية الصعبة

في أجواء بداية العام الدراسي الجديد، وفي إطار متابعتها للوضع التربوي والاقتصادي الصعب الذي يمر ...