الرئيسية / أخبار دولية / رعب يجتاح العالم بعد ظهور متحور «مو» الجديد ..الفيروس يقاوم اللقاحات ويدمر الخلايا وأعراضه 12

رعب يجتاح العالم بعد ظهور متحور «مو» الجديد ..الفيروس يقاوم اللقاحات ويدمر الخلايا وأعراضه 12

لم يلتقط العالم بعد أنفاسه من حالة الرعب التي يسببها فيروس كورونا منذ ظهوره في مدينة ووهان الصينية في 2019، فلم تهدأ موجة ذعر إلا وتبدأ أخرى، وفي الوقت الذي ظن فيه الجميع أن اللقاحات هي طوق النجاة وسنعود إلى الحياة الطبيعية، ظهر متحور جديد من الفيروس يسمى “مو” أشد فتكا، ومقاوم للقاحات.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء، أنها تراقب نسخة متحورة جديدة من فيروس كورونا اسمها “مو”، رصدت للمرة الأولى في كولومبيا في يناير الماضي، وتم الإبلاغ عن إصابات بهذا المتحور في عدد من دول أمريكا اللاتينية وأوروبا.

متحور مقاوم للقاحات

وصنف متحور “مو” الجديد من سلالة فيروس كورونا المستجد، المعروف علميا باسم “بي 1.621” حسب تسميته العلمية، تم تصنيفه في الوقت الراهن متحورًا يجب مراقبته، حيث إن متحور “مو” لديه طفرات يمكن أن تنطوي على خطر هروب مناعي، ومقاومة للقاحات ومدمرة لخلايا الجسم، الأمر الذي يجعل من الضروري إجراء المزيد من الدراسات عليه لفهم خصائصه بشكل أفضل.

وعلى الرغم من أن الانتشار العالمي للمتحور “مو” قد انخفض ويقل حاليًا عن 0.1%، إلا أن انتشاره في كولومبيا 39% والإكوادور 13 يزيد باطراد، بحسب منظمة الصحة العالمية، التي شددت على إجراء مزيد من الدراسات على المتحور لفهم خصائصه بشكل أفضل.

خطر “هروب مناعي”

وأوضح الباحثون أن الطفرات الحادثة في سلالة “مو” يمكن أن تنطوي على خطر “هروب مناعي” مما يجعلها أكثر مقاومة للقاحات المتاحة حاليا، الأمر الذي يجعل من الضروري إجراء المزيد من الدراسات عليها لفهم خصائصها ومكمن خطورتها بشكل أفضل.

أعراض متحور “مو”

لم تختلف أعراض الإصابة بالمتحور مو، عن سابقتها من متحورات عائلة فيروس كورونا المستجد، كوفيد- 19، إذ تشابهت أعراض الإصابة بالمتحور مع أغلب الأعراض الأخرى للفيروس، والتي يوضحها الدكتور مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة على النحو التالي:

التهاب الحلق.
سيلان الأنف.
صداع شديد جدًا.
ارتفاع شديد في درجات الحرارة.
قشعريرة في الجسم.
سعال جاف.
إسهال وقيء.
آلام في البطن.
ضيق في التنفس.
آلام في الصدر.
الرغبة الشديدة في النوم وعدم القدرة على الاستيقاظ
آلام في الجسم والعضلات والشعور بالتعب والإرهاق.
هل متحور “مو” ظهر في مصر؟

يؤكد الدكتور مجدي بدران، أنه لم يظهر في مصر أي حالة إصابة بمتحور مو الجديد، وأن البلد مؤمنة برا وبحرا وجوا ضد دخول أي سلالة جديدة، والتطعيمات المتواجدة حاليًا مفيدة وتحمي من قوة المرض.

تأثير الطفرات

الغالبية العظمى من طفرات كورونا لها تأثير ضئيل أو معدوم على خصائص الفيروس، لكن بعض هذه الطفرات يمكن أن تؤثر على خصائص الفيروس كسهولة انتشاره وشدة المرض الذي يسببه، أو مدى مقاومته للقاحات والأدوية، وغيرها من التدابير الاجتماعية والصحية العامة.

وشكل ظهور متحورات كورونا خطرًا متزايدًا على الصحة العامة، حيث قامت منظمة الصحة العالمية بوضع قائمة المتحورات التي يجب مراقبتها وتلك المثيرة للقلق، وذلك بهدف أجل إعطاء الأولوية أنشطة المراقبة والبحث على المستوى العالمي.

البروتين الشائك

أغلب الطفرات تحدث في البروتين الشائك الذي يرتبط بالمستقبلات على الخلايا البشرية، والبروتين الشائك يساعد الفيروسات التاجية على دخول الخلايا المضيفة، بمثابة آلة جزيئية متعددة الوظائف في فيروسات الكورونا.

ويرتبط أولاً بمستقبل خاص على سطح الخلية المضيفة من خلال الوحدة الفرعية S1 ثم يدمج الأغشية الفيروسية و باقي الفيروس عبر وحدتها الفرعية S2، وجود مضادات أجسام مناعية ضد البرويتن الشائك هو الأمل في منع العدوى، والتوصل لعلاج مناعي في المستقبل، والطفرة الشائعة لهذا البروتين تجعل البروتين يدخل الخلايا البشرية بسهولة أكثر.

ومنذ بداية انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد في عام 2019، أخذ الفيروس عدة مراحل تحور مثيرة للقلق، بدأ من الموجة الأولى للفيروس، ثم الموجة الثانية، ثم الثالثة التي تلاحظ فيها وجود 5 متحورات، كان من بينها وأشدها خطرًا، المتحورة ألفا، التي انتشرت في 193 دولة، والمتحور الهندي الذي انتشر على مستوى 85 دولة، وكذلك المتحورة دلتا، ودلتا بلس، التي انتشرت في 170 دولة حتى الآن، وأخيرا المتحور مو.

آثار طفرات الفيروس

آثار الطفرات المختلفة التي يمر بها أي فيروس، يوضحها الدكتور مجدي بدران فيما يلي:

  • تجعل الطفرات الفيروس أكثر عدوى، وهذا حدث بالفعل مع فيروس كورونا، والأشخاص المصابون بفيروسات تحمل هذه الطفرات لديهم نسبة أكبر من الفيروس في عيناتهم.
  • قد تعوق تكاثر الفيروس وبالتالي تقل معدلات الانتشار ويبدأ الوباء في الانحسار وهذا لم يحدث مع فيروس كورونا حتى الآن
  • قد لا يكون لها أي تأثير على الفيروس.
  • قد تحول الطفرات الفيروس لفيروس أكثر عدوانية، وبالتالي تزداد معدلات المضاعفات والاحتجازات في المستشفيات والوفيات وهذا لم يحدث حتى الآن مع فيروس كورونا.

تحورات كورونا متوقعة

الدكتور عبداللطيف المر، أستاذ الطب الوقائي، يؤكد أن تحورات كورونا أمر طبيعي ومتوقع، ولكن الأهم هو أن تظل هذه التحورات تحت السيطرة، وهناك فرق بين التحور والطفرة، فالأولى تحدث نتاج مقاومة الإنسان؛ خاصة أن الفيروس يتغذى ويشرب من الإصابة لجسد الإنسان.

وفي حالة التحور لا يحدث تغيير في طبيعة الفيروس، وتظل كما هي أما في حالة الطفرة فإن الفيروس يتغير جذريا وتتغير طبيعتها وآليات هجومه، وفي الفترة الماضية مر فيروس كورونا بأكثر من 5 آلاف تحور المؤثر فيها فقط هي الخمس تحورات، ألفا ودلتا وجاما وبيتا.

طوق النجاة للخروج من الأزمة

وعلى الرغم من قوة هذه التحورات إلا أن الدكتور عبداللطيف المر، يؤكد أنها لم تغير في تركيب الفيروس ولكن الاختلاف هنا في سرعة الانتشار ففي دلتا مثلا الفيروس يكون أسرع انتشارًا من التحورات الأخرى، لذا يشدد على ضرورة الالتزام بإجراءات التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة واتباع كافة الإجراءات الاحترازية والأهم من ذلك سرعة التسجيل في اتخاذ اللقاحات حتى نستطيع حصار الفيروس بأسرع وقت.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الصين تعتزم إنتاج الكهرباء في الفضاء وإرسالها إلى الأرض عبر مشروع خيالي وخارق

لندن ـ «القدس العربي» تخطط الصين لإطلاق أسطول من الألواح الشمسية بطول ميل في الفضاء ...