الرئيسية / أخبار النبطية / جمعية الإندماج للسياحة والضيافة أقامت حفلاً تكريمياً لخريجي مهنية النبطية قسم الإدارة الفندقية برعاية الماستر شيف جوخان طوفان رئيس الإتحاد العالمي للطهاة

جمعية الإندماج للسياحة والضيافة أقامت حفلاً تكريمياً لخريجي مهنية النبطية قسم الإدارة الفندقية برعاية الماستر شيف جوخان طوفان رئيس الإتحاد العالمي للطهاة

علي روماني – النبطية حاضرة جبل عامل

برعاية الماستر شيف جوخان طوفان رئيس الاتحاد العالمي للطهاة أقامت جمعية الاندماج للسياحة والضيافة حفلا تكريميا لخريجي مهنية النبطية قسم الادارة الفندقية في مطعم ديوان العز كفرجوز …إبتدأ الحفل بالنشيد الوطني اللبناني..ثم كانت كلمة راعي الحفل ممثلا بمدير مهنية النبطية الاستاذ محمد شعيتاني الذي رحب في بدء الكلمة بالجميع ثم تابع متحدثا عن اهمية القطاع السياحي في كافة المجلات وانهى كلمته مباركا للطلاب نجاهم منبعدها كانت كلمة رئيس جمعية الاندماج للسياحة والضيافة الأستاذ علي طرابلسي التي جاء فيها :
حضرة راعي الحفل الشيف جوخان طوفان، ممثلا بالأستاذ محمد شعيتاني، حضرة ممثل رئيس منتدى طهاة العرب الأستاذ علي عميص، الأهل الأعزاء، الطلاب الأبطال، الحضور الكريم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
من جديد تسطع نجمة منطقة النبطية كما عودتنا، وهذه المرة بظروف استثنائية ووضع استثنائي و لكن بأبطال على قدر المسؤولية.
نمشي كمن بدأ رحلة دون نهاية، نمر بالمصاعب كما لو أنها دروس وعبر، نتأرجح بين الازمات، نقف وقفة صارمة ثم نضع بصمة رغم كل الظروف عنوانها النجاح… هكذا نحن، اللبنانيون المتميزون اللذي لا نكل ولا نمل من الصعود على سلّم التميز أينما حللنا.
في هذه الظروف ، تعجز الكلمات عن وصف الحقيقة التي نعيش كل يوم، فلننسى لبرهة هذه الحقيقة المرة و لنرمق المستقبل بنظرة كلها أمل. الأمل الذي يولد من الطاقات الشبابية التي لا تزال تكد و تجد حتى تحقق البعض من أحلامها. الخريجون اليوم، هم ورقة رابحة على طاولة الألهاب السياسية الخاسرة، هم اليوم التغيير والإصلاح والتنمية والوفاء والجمهورية، هم بعزمهم يبنون مستقبلاً سعى الكثيرون ليهدموه. نحن نعوّل ونعلّق آمالنا على آمالهك، نقرأ في أعينهم النجاح ونترجمه في الأيام الآتية، طمأنينة و ازدهار.
نحن في جمعية الاندماج للسياحة والضيافة نشد على يد كل من يسعى في خلق فرص لهذا الجيل الذي يستحق أن يبرز ما عنده من تميزات، و يحتاج لأن ندعمه ونؤمن بقدراته لينطلق في عالم السياحة ليزرع التجدد في هذا القطاع ويحصد النجاحات.
القطاع السياحي اليوم من أهم القطاعات التي تأثرت بالظروف التي سادت العالم بسبب كورونا، وهو الأهم من حيث انطلاقة جديدة بعد البدء من التخلص من هذا الوباء، خاصة في لبنان الذي هو بأمس الحاجة لهذا القطاع و بأشد المراحل التي تحتاج مؤازرة القطاع كلها كتفاً على كتف.
ليس علينا سوى أن نقوم سويا بعزم، نترك خلفنا ما مضى من أسى ونسعى أن نزرع لمسة أمل ينطلق منها شبابنا نحو غد أفضل بإذن الله.
نشكر مسبقاً كل من يحاول ولو ببرعم يزرعه معنا في حديقة لبنان، ليعود جنة كما كان.
ثم كلمة لرئس منتدى الطهاة العالمي كلمة ممثلا بالأستاذ علي عميص الذي قال:

راعي الحفل، الشركاء في جمعية الإندماج للسياحة والضيافة، الطلاب الأعزاء، السادة الحضور، أهلا وسهلا بكم.
كم هو جميل ان نلتقي اليوم في هذه الظروف الإقتصادية والصحية والإجتماعية الصعبة، لنزرع بسمة أمل ونفتح نافذة الضوء على المستقبل القريب، حيث ستشرق شمس لبنان من جديد على إيديكم أيها الطلاب، يا أمل المستقبل والشعلة التي ستنير درب العتمة في هذا الزمن المظلم.
أيها الطلاب الاعزاء، إن صبركم وتحملكم وكدكم وسعيكم أثمر نجاحاً رغم كل المؤشرات التي تدل على إنعدام الأفق، ولكننا هنا لسنا بوارد إغلاق الطرق ووضع العراقيل ورغم كل المؤشرات فإن القطاع السياحي في لبنان أدخل ملياري دولار الى البلد منذ ايار حتى اول آب، حيث كانت الحركة السياحية كبيرة جدا حوالي 14 ألف سائح بشكل يومي، ولعل سعر صرف الدولار مقارنة بالليرة اللبنانية كان عاملاً في جذب الكثير من المغتربين والسياح إلى البلد، ولكن ضعف القرارات والإجراءات على المستوى الحكومي والوطني لعب دوراً سلبياً في الحفاظ على تدفق السياح، وهنا يجب على الدولة اللبنانية أن تتخذ الكثير من الخطوات الجدية، في سبيل عودة الحركة السياحية، وإيجاد فرص عمل بحسب الكفاءة والخبرة، والقيام بخطوات تسهل من عمل المؤسسات السياحية وتقديم التسهيلات للشركات الكبرى من أجل الإستثمار في لبنان، مما يعزز دوركم ويخلق الكثير من الوظائف التي ستساعد الشباب على البقاء في الوطن والإيمان به.
إننا في منتدى طهاة العرب نثمن خطوة شركائنا في جمعية الإندماج للسياحة والضيافة، ونشد على إيديهم في كل هذه الجهود التي يبذلونها من أجل إستمرارية القطاع السياحي في لبنان رغم كل التحديات، وكما كنا أعلنا في السابق عن العديد من الأنشطة والمشاريع التي سنقوم بها بالشراكة والتعاون فيما بين المنتدى والجمعية، والتي بفضل الظروف القاهرة تم تأجيلها لكي يستقر الوضع العام في لبنان، نعدكم أننا لن نكل ولن نمل ولن نيأس حتى نرى وطننا لبنان في طليعة الدول السياحية في المنطقة كما كان سابقا وسيعود.
أشكر حضوركم جميعا. سنلتقي قريبا بكل تأكيد في ظروف أفضل والسلام عليكم.
في نهاية الحفل تم توزيع شهادات تقديرية على الطلاب الخريجين وتقطيع قالب الحلوى على شرف الحضور …قدم للحفل السيدة زينب أسعد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إبن النبطية صادق الصبّاح فارس الإنتاج التلفزيوني والسينمائي وأفضل منتج في العالم العربي

صادق الصبّاح” فارس الانتاج التلفزيوني والسينمائي العربي “: لكم تفخر النبطية  لا بل لبنان  بإبنه ...