الرئيسية / أخبار لبنان /
جنبلاط: “لا مهرب من رفع الدعم لأن القسم الأكبر من المحروقات يُسرق إلى سوريا”… نعالج أمورنا بأنفسنا في شويا وأنسحب من موضوع خلدة


جنبلاط: “لا مهرب من رفع الدعم لأن القسم الأكبر من المحروقات يُسرق إلى سوريا”… نعالج أمورنا بأنفسنا في شويا وأنسحب من موضوع خلدة

رأى رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط ان لا مهرب من رفع الدعم “لأن القسم الأكبر من المازوت والبنزين يسرق الى سوريا، ويجب موازاة السعر لدينا بسوريا”، واعتبر ان الحل بالبطاقة التموينية وتطوير النقل العام، مؤكداً ان الحكومة هي الحل الأوحد للدخول في عملية إيقاف الانهيار. وتمنى جنبلاط في مؤتمر صحافي عقده في كليمنصو “أن يُحصر الموضوع في منطقة شويا وحاصبيا المناضلة العربية المقاومة”، وقال: “لا نريد أن نقع في خضم المزايدات ولا نريد أن يزايد علينا أحد، نحن نعالج أمورنا بأنفسنا، وشكراً لكل الذين تبرعوا بالدعم النظري. لا نريد أي دعم لا نظرياً ولا غير نظري، شكراً لهم على هذا التبجيل لموقف شويا والدروز، لكن نستغني عن هذا الأمر ونعالج الموضوع في الداخل، في شويا والمحيط، بكل هدوء آخذين بعين الاعتبار أن قضية اطلاق الصواريخ من القرى غير محبذة، وفي الوقت نفسه الاتهامات بالعمالة أو غير العمالة أيضاً غير محبذة، فلنعالج الموضوع مع الجيش”.

أضاف: “لماذا حصلت حادثة شويا، لست أدري. التوقيت، لست أدري ولا أملك أي معطيات. أؤكد أن قطع الطرق في أي مكان هو خطأ استراتيجي، وهذا أمر قديم جديد وشددنا عليه منذ انطلقت ما يسمى “الثورة” ولا نزال عليه. فالطريق العام للجميع ومعالجة شويا تتم محلياً وانتهى الموضوع”.

وردّاً على سؤال قال جنبلاط: “نحن لا نريد إطلاق الصواريخ من القرى ولا نريد أيضاً أخذ دروس في منطقة مقاومة عربية في العرقوب وحاصبيا. لماذا حصل التوقيت؟ لا أعلم ولكن نعالج الموضوع في الداخل كدروز وكوطنيين في حاصبيا، ولا نريد مزايدات من هنا أو هناك للإشادة بنا، فهذا شأن داخلي”. وعن حادثة خلدة، قال جنبلاط: “لم يفِ بعض الذين أتوا الى منزلي من ممثلين عن عشائر خلدة، أو تأخر او تلكأ، في تسليم المطلوبين، لذلك قررت أن أنسحب من الموضوع وأترك الموضوع للتحقيق وللجيش والسلطات الأمنية. كنا ننسق نحن وتيار المستقبل مع احمد الحريري، ولكن هناك بعض الناس يبدو انه لا تناسبهم التحقيقات ولم يفوا بالوعد. ولا بد من تسليم المطلوبين ومن ثم لاحقاً نرى من هو المسؤول عما جرى في خلدة، ولتأخذ العدالة مجراها. حدث خلل لذلك لا أريد أن أتحمل مسؤولية، وفي الوقت الحاضر خرجنا من الموضوع”.

وعن انفجار المرفأ، قال جنبلاط: “كنت أول من دان انفجار المرفأ وأول من طالب آنذاك بلجنة تحقيق دولية واستقالة الحكومة، والجواب من بعض الذين نشطوا في هذا الملف هو انكار موقف الحزب التقدمي الاشتراكي واللقاء الديموقراطي، ووصل الحقد عند هذه المجموعات الى أنها تمنت لنا الموت”. وقال: “ما متنا ونجونا بأعجوبة، ولكن تحريف مطلق وتشويه للصورة وحصل ما حصل في الاحتفال، ولكن هذا لن يمنعنا من أن نستمر في الموقف المبدئي الذي لم ولن ننسق فيه مع أي كتلة نيابية أو أي جهة سياسية، فهذا ضميرنا وهذا موقفنا المبدئي كلقاء ديمقراطي وكحزب تقدمي اشتراكي”. وأكد ان الطائفة الدرزية لم تر منذ انفجار مرفأ بيروت أياً من المساعدات التي وصلت إلى لبنان إلا تلك التي استلم توزيعها الجيش اللبناني”. وقال: “حتى هذه اللحظة لا نرى شيئاً، واتمنى لو أتت لائحة أو كانت لنا لائحة كلبنانيين بهذه المساعدات، ناهيك عما يسمى بـ”المجتمع المدني” والـNGO’S التي تبتلع عشرات الملايين من الدولارات باسم الـNGO’S والمجتمع المدني وتذهب، ولكن أسجل نقطة أننا لم نر بعض المساعدات إلا عندما قام الجيش بتوزيعها في البداية ثم اختفت”.

حكومياً، اعلن جنبلاط انه كلف الرئيس نجيب ميقاتي باختيار الوزارة المناسبة للشريحة التي نمثل، “وما من احد قال بأن هناك تمثيلاً حزبياً، أبداً، الرئيس ميقاتي يقرر بالتعاون مع الرئيس ميشال عون”.

المصدر نداء الوطن

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إفتتاح مكتب للخدمات التربوية ومعرضاً للكتب المستعملة في بلدة الغازية الجنوبية بسبب الأوضاع الإقتصادية الصعبة

في أجواء بداية العام الدراسي الجديد، وفي إطار متابعتها للوضع التربوي والاقتصادي الصعب الذي يمر ...