الرئيسية / أخبار لبنان / مصادر عراقية لـ “أحوال”: غجر يتحمل مسؤولية تأخير الفيول العراقي إلى لبنان و تأخير إستفادة لبنان من 8 ساعات كهرباء يومياً لمدة 6 أشهر.. وغجر ينفي عبر بيان صادر عن مكتبه

مصادر عراقية لـ “أحوال”: غجر يتحمل مسؤولية تأخير الفيول العراقي إلى لبنان و تأخير إستفادة لبنان من 8 ساعات كهرباء يومياً لمدة 6 أشهر.. وغجر ينفي عبر بيان صادر عن مكتبه

في 24 تموز الماضي وقع وزير الطاقة المستقيل ريمون غجر عقد حصول لبنان على مليون طنّ من الفيول العراقي، وسط تأكيدات أن هذا الفيول سيبدأ بالوصول إلى لبنان منتصف شهر آب الجاري، ولكن لا يوجد أي مؤشرات بأن الفيول اقترب من الوصول، ومن يتحمل المسؤولية هو غجر، بحسب ما تؤكد مصادر عراقية متابعة للملف.

تكشف المصادر العراقية عبر “أحوال” أن وزير الطاقة اللبناني يتحمل مسؤولية تأخير استفادة لبنان من 8 ساعات كهرباء يومياً لمدة 6 أشهر، مشيرة إلى أن غجر يتأخر بإطلاق مناقصات استبدال الفيول العراقي، كما المناقصات لشحنه الى لبنان بعد استبداله.

وتضيف: “في شهر شباط الماضي قرر مجلس الوزراء العراقي مساعدة لبنان بـ 500 ألف طنّ من الفيول، وفي شهر حزيران تم زيادة الكمية الى مليون طنّ، ورغم ذلك لم يفكر غجر بإجراء المناقصات في وقت مبكر لتأمين وصول الفيول الى لبنان فور توقيع العقود”، مشيرة الى أن المسؤولين العراقيين فقدوا ثقتهم ببعض المسؤولين اللبنانيين، وهم أبدوا أشد الإستغراب من أدائهم.

تتخوف المصادر العراقية من إمكانية ان يكون التأخير متعمداً بهدف إفشال العقد لصالح “المستفيدين” من استيراد الفيول الى لبنان، مشيرة إلى أن الكمية العراقية تعني أن 400 مليون دولار ستطير من درب الشركات المستوردة، وهنا لبّ القضية، مشددة على أن المطلوب هو الضغط على وزارة الطاقة لأجل تسريع الإجراءات لجلب الفيول العراقي.

تستغرب المصادر العراقية كيفية تعاطي وزارة الطاقة في لبنان مع ملف الفيول العراقي، مشيرة إلى أن الفريق الذي عمل على العقد وصل الليل بالنهار لمساعدة الشعب اللبناني، دون شرط، كاشفة أن التمني الوحيد من جانب وزير المال العراقي على الفريق اللبناني كان أن تكون هناك “شفافية” مطلقة بالتعامل مع المناقصات، ونشر كل التفاصيل على الإنترنت.

و في إطار النفي صدر عن المكتب الاعلامي لوزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الاعمال ريمون غجر البيان التالي:

يتناقل بعض المواقع الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي خبراً مزعوماً ومنسوباً الى مصدر عراقي يقول فيه ان الوزير غجر يتحمّل مسؤولية تأخير وصول الفيول العراقي الى لبنان،
يهم المكتب الاعلامي للوزير غجر ان يؤكد ان هذا الخبر غير صحيح وملفق، اذ ان هكذا انواع من الاتفاقات التي يعمل عليها بشفافية مطلقة تأخذ حوالي الشهر من الوقت لانجاز كل مراحلها التقنية بعد توقيع العقد بين الجانبين اللبناني والعراقي. اذ ان كل مراحل تنفيذ العقد من دفتر الشروط والشركات التي ستشارك في المناقصات وكيفية الاستبدال ترسل تباعاً الى الجانب العراقي وتحديداً الى وزارة المالية العراقية وشركة سومو التابعة لوزارة النفط العراقية للموافقة عليها قبل ان يبدأ الجانب العراقي بإرسال اول شحنة كي يتم استبدالها بفيول مطابق لمواصفات معامل الكهرباء في لبنان وفق مناقصات شفافة.
اما بقية الكلام المنسوب زعماً الى مصدر عراقي فلا داعي للرد عليه، خصوصاً ان الوزير غجر كان واضحاً في مؤتمره الصحافي الذي عقده فور عودته من العراق عن ساعات التغذية المتوقعة نتيجة الاتفاق مع دولة العراق وكذلك بيان مؤسسة كهرباء لبنان.
علماً ان الاتفاق والمناقصات وتفاصيل العقد سيكون منشوراً بكل شفافية على موقع المديرية العامة للنفط. ويتمنى المكتب الاعلامي لوزير الطاقة على جميع الاعلاميين والحريصين على بثّ الاخبار المسؤولة وعدم اثارة بلبلة بغنى عنها، ان يتأكدوا من اي معلومة من مصدرها كي لا تتسبب بأي أزمة تضاف الى الازمات الكثيرة التي يعانيها الشعب اللبناني.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حوار “تصحيح الرواتب والأجور” على نار حامية: الحد الأدنى “المنطقي” 7 ملايين ليرة؟!

المصدر : ماهر الخطيب – النشرة في بيانها الوزاري، أكدت حكومة “معا للإنقاذ” العزم على ...