الرئيسية / أخبار النبطية / قالولو لشو مبسوط بعيد التحرير هلقد و إنت ناطر عا محطة بنزين و دولارك صار ب ١٣ ألف…قلن هالناس حرروا الأرض من ٢١ سنة.. إنت شو عملت تا تحسّن حياتك من وقتها لهلق؟..بقلم الدكتور جواد شاهين

قالولو لشو مبسوط بعيد التحرير هلقد و إنت ناطر عا محطة بنزين و دولارك صار ب ١٣ ألف…قلن هالناس حرروا الأرض من ٢١ سنة.. إنت شو عملت تا تحسّن حياتك من وقتها لهلق؟..بقلم الدكتور جواد شاهين

كتب الدكتور جواد شاهين على صفحته على الفايسبوك:

لم افهم الرابط لدى البعض بين عيد التحرير و المقاومة و الذل الذي نعيشه اليوم نتيجة الوضع الاقتصادي. انو ما بيجوز تحتفل بعيد المقاومة لأن الوضع الداخلي اليوم سيء، و هذا طبعاً واقع مؤلم. بتكتب شي لتشارك رمزياً بذكرى ٢٥ ايار بيطلعلك حدا يلومك و يقلك بشو عم تحتفل و لشو مبسوط هلقد و انت ناطر عا محطة بنزين او دولارك صار ب ١٣ الف.
لا يحق لأي احد ان “يبخّس” بانتصار ٢٥ ايار ٢٠٠٠ لأي سبب او حجة، خاصة للاصدقاء اللي مش واعيين هيديك المرحلة. احتفالنا بهذا النهار هو تكريم لدماء و عذابات و تضحيات الاف الجرحى و الأسرى و الشهداء، آلام الجرحى، صرخات المعتقلين، دموع اليتامى و الارامل و الثكالى، ٢٢ سنة من المقاومة التي بدأت بالسلاح الخفيف في وجه اكبر قوة عسكرية في المنطقة و يدعمها كل العالم تقريباً. اللي ما بيعرف من المقاومة الا حرب تموز المجيدة في ٢٠٠٦، لازم يسأل اهله عن تصفية الحساب ١٩٩٣ و عناقيد الغضب ١٩٩٦، و الأهم يسأل اهل الجنوب عن زمن “القبضة الحديدية” بالثمانينات، اسمها مرعب، كيف لتكون عايشها بالواقع؟
اللي عم “يبخّس” باحتفال او ذكرى ٢٥ ايار عبر ربطه بما نعيشه اليوم، لازم يعرف ان ٢٥ ايار هي نتيجة لتضحيات شعب و جيش و مقاومة و شهداء بشكل يومي، بينما ما نعيشه اليوم هو نتيجة ٣٠ سنة من صمته هو و غيره، او حتى مشاركته بإيصال لصوص الى الحكم. لو امتلكت القليل القليل من شجاعة المقاومين في مواجهة العدو و عملائه، و مصيرهم كان الموت او الاعتقال، كنت وقفت مقابل الظالم و اللص من زمن بعيد و ما وصّلت حالك لهون.هني ذاتهم بيحتفلوا بعيد ميلاد الزعيم اكتر ما بيحتفلوا بعيد المقاومة.
قبل ما “تبخّس” بالمقاومة بحجة ان البلد اليوم مسروق و منهوب، امتلك الشجاعة و اكتب عندك عالفايسبوك اسم لص واحد و صورته من منطقتك او طائفتك.
ما لازم ذكرى ٢٥ ايار تكون يوم عادي، لأن اللي تحقق في ٢٥ ايار مش عادي، و التضحيات مش عادية، و وقع الهزيمة عند العدو بعدها لليوم مش عادية.
انتقد بالسياسة قد ما بدك، بس ما تقلل من قيمة تضحيات المقاومين الشهداء منهم و الاحياء، و المعتقلين اللي أفنوا زهرة اعمارهم وراء قضبان المعتقلات، هالناس عندهم من الحرية في نفوسهم اكتر من اي انسان اخر. راحوا استشهدوا وبذلوا حياتهم تا انت و انا نعيش. هالناس حرروا الارض من ٢١ سنة، انت شو عملت تا تحسّن حياتك من وقتها لهلق؟
يوم بالسنة قليل عليهم… بعض من الوفاء و الإمتنان.

عيدالمقاومةوالتحرير

عن kamel

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ماراتون لقاح “فايزر” في مستشفى النبطية الحكومي السبت والأحد

أعلن مدير مستشفى نبيه بري الحكومي في النبطية الدكتور حسن وزني، أنه بالتعاون مع وزارة ...