الرئيسية / أخبار النبطية / “الأمن الصحي الدوائي في خطر”

“الأمن الصحي الدوائي في خطر”

كتب الدكتور الصيدلي عباس وهبي:
كُنت اتساءل وانا أشاهد الناس في صيدليتي يبحثون عن علبة حليب للأطفال ، أو عن دواء من أدوية الأمراض المزمنة : ما هذه المأساة المؤلمة ؟ ألا يشعر الحكّام بالخجل ، ولمَ لا ترفُّ أجفانهم حتّى؟؟! لقد نفّذ حاكم المصرف “الحاكم المستبد” قراره فامتنع عن دفع الدعم لشركات الأدوية والتي بدورها تقوم بتقنين قاسٍ على صعيد تسليم الدواء للصيدليات، ولم يبق في الميدان إلّا حديْدان أي الصيادلة الذين خسروا رساميلهم بعد عربدة أسعار بورصة الدولار ، والآن يخسرون ما تبقى، و قد يصل الكثيرون منّا إلى الاغلاق التام فيما لو استمرّ هذا التوحش من قبل” الحاكم بنعله” لشعبنا المخدّر ! وتساءلت أين هي الحكومة التي ترفض حتّى اتخاذ قرار ترشيد الدعم ؟ وأين لجنة الصحة النيابية لا بل المجلس النيابي الذي أصبح مجلساً فلكلورياً يمثّل مسرحية ” شاهد ما شفْش حاجة” ! وخلاصةُ القول فإنّ “الحاكم بنعله” قد رفع الدعم عن الدواء عملياً لأنّ العديد من الأدوية الأساسية قد فُقدت من السوق بسبب عدم استمرار الدعم ، وحتّى لو بقيت على أسعارها القديمة فهي عملياً قد أصبحت مفقودة ، وعليه فإنّ الاصرار على منع رفع الدعم قد أصبح فاقداً لمفعوله! إذاً من هو المخلّص لهذا الشعب؟ ومن المسؤول عن جوع الأطفال وآلام المرضى وعذاباتهم وتدمير مهنة الصيدلة على رؤوس حرّاسها ؟! والجواب : ” حرروا البلد من هذه الطبقة السياسية الفاسدة ، ومن هذا الحاكم المستبد المنسّق معها …
إن استمرار هذه المهزلة سوف يؤدي الى كوارث صحية في القريب العاجل ، و ما صرّح به نقيب صيادلة لبنان د. غسان الأمين يجب الأخذ به على محمل الجدّ والاهتمام ، وإلّا فإن ما وراء الأكمة ما وراءها…

عن kamel

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ماراتون لقاح “فايزر” في مستشفى النبطية الحكومي السبت والأحد

أعلن مدير مستشفى نبيه بري الحكومي في النبطية الدكتور حسن وزني، أنه بالتعاون مع وزارة ...