الرئيسية / أخبار لبنان / جواد – ناشط إجتماعي غير “إختصاصي” يصحح مسار الحكومة بخطة واقعية
جواد – ناشط إجتماعي غير “إختصاصي” يصحح مسار الحكومة بخطة واقعية

جواد – ناشط إجتماعي غير “إختصاصي” يصحح مسار الحكومة بخطة واقعية

جواد – ناشط إجتماعي غير “إختصاصي” يصحح مسار الحكومة بخطة واقعية
إلى الحكومة العتيدة برئاسة حسان دياب ..

جميعنا يعلم الضائقة الإقتصادية التي يمر بها الوطن ، والتي لا داعي لتفصيلها ، وجميعنا يعلم بأن الوضع الصحي لا يتحمل مزيدا من الإستهتار والوضع الإقتصادي لا يتحمل مزيدا من التدهور خاصة على المياومين وأصحاب المهن الحرة البسيطة . هنا إسمحوا لي بأن أضع اللوم في التدهور الصحي على جهتين ( الحكومة + المواطنين ) .

مسؤولية الحكومة أنها سمحت لأصحاب رؤوس الأموال بفتح البارات والمراقص والملاهي الليلية والنوادي و و و و في أسبوعي الميلاد وراس السنة الميلادية ، فجرى ما جرى .

حسنا ، ما حدث فقد حدث وبات من الماضي وبات عليكم تدارك الوضع ، فأتيتم على الفقراء بعدما شبع أصحاب المال من تحصيل ما يمكن تحصيله ، فاتخذتم قرارا غير عملي وغير واقعي حتى الحضيض بإقفال بعض المؤسسات وإستثناء البعض والسماح بالسير ضمن خطة مفرد ومزدوج والأحد منعا باتا ، بالله عليكم هل حقا أنتم الذين هللنا لهم وقيل عنكم أنكم وزراء إختصاصيون ؟؟؟ . إقبلوا مني انا المواطن البسيط الذي لا أفقه بأمور إدارة الأزمات ، هذه الخطة الوحيدة التي يمكن أن تضبط التدهور الصحي ، راجعوها وعدلوا عليها زيادة أو نقصانا ، لربما غاب عن بالي تفصيل ،

والخطة هي :

● فتح جميع المؤسسات والمحال التي تعنى بالطعام الجاهز والمشروبات الباردة والساخنة فقط بخدمة دليفري أو take away

● فتح جميع المؤسسات في البلد بكافة إختصاصاتها الرسمية والمهن الحرة

● ضبط حركة الدخول والخروج من خارج لبنان عبر المطار أو المعابر البرية والبحرية بإجراءات فحص وحجر إجبارية ● إصدار أمر جمهوري بتجريم كل من يضبط خارج منزله دون كمامة وتعيين ضبط بمبلغ 500.000 ليرة لبنانية كحد أدنى ويشمل القرار كل من هو إنسان تحت سماء الجمهورية اللبنانية بلا فرق في عمله وتوصيفه

● توكيل مهمة مراقبة إلزامية لبس الكمامة لجميع أجهزة الدولة من جيش وقوى أمن داخلي وأمن عام وأمن دولة وشرطة بلديات ، وتنفيذ المهمة على جميع الأراضي اللبنانية باللباس العسكري أو المدني وسيارات عسكرية أو مدنية ، مع التشديد بنسبة أعلى في المدن يليها البلدات فالقرى ، فالمواطن حين يشعر بأن أجهزة الدولة متواجدة بطريقة علنية ومتخفية لضبط لبس الكمامة ، ويسمع ويرى الجو الشائع في البلد حول قرار التجريم ومبلغ الضبط ، لن يجرؤ على المخالفة خاصة في وضع صحي الجميع يحذر منه ويخافه

● التواصل مع المرجعيات الروحية و الأحزاب والمنظمات في جميع الأراضي اللبنانية لمتابعة تنفيذ حملات توعية يومية ومتكررة عبر إذاعات المساجد والكنائس وخدمات مواقع التواصل الإجتماعي وتبيان المخاطر الشرعية لﻹستهتار وبشكل دوري هكذا يتم العمل الواعي والمنطقي مع الإستهتار والتدهور ، نعم لن يضبط الوضع 100% فالكمال لله وحده ، لكن الإصابات حتما حتما حتما ستخف ، ولن يتضرر الإقتصاد ولا أصحاب المهن الحرة ، الذين حين يلمسون حرصكم الحقيقي سيكونون عونا لكم .

جواد

عن admin

x

‎قد يُعجبك أيضاً

النسخة المتحوّرة من الفايروس ظهرت في 60 بالمئة من إصابات بعض المختبرات: هل الفايروس البريطاني يجتاح لبنان؟

مطلع كانون الأول الماضي، وقبل الإعلان عن النسخة البريطانية المتحوّرة من فيروس كورونا إعلامياً. لاحظ ...