الرئيسية / أخبار لبنان / خسارة تقدر بما يفوق عن ١٠٠ الف دولار أمريكي لإبن عربصاليم

خسارة تقدر بما يفوق عن ١٠٠ الف دولار أمريكي لإبن عربصاليم

نعم هنا في جنوب لبنان وطني الحبيب جنوبي المقاوم الصامد هنا المدافع عن وطنه و أهله كل أهله.

نعم أتوجه لكم أنتم يا من إتخذتم القرار بإقفال هذه المزرعة المطابقة لسلامة البيئة المتطورة الحاضنة لأهلها في القرية و التي تؤمن لهم عمل يقتاتون منه بعدما أقفلتم معظم الأبواب في وجوههم جميعاً و ها أنتم اليوم و بكل وقاحة تقفلون باب الرزق الوحيد و مصدر الرزق لعشرات و مئات العائلات.

تقفلون بالشمع الأحمر أحلام الشباب الذين صمدوا و لم يهاجروا و وقفوا يدا بيد ليساندوا اهلهم.

نقولها لكم أنتم لن ننحني و لن تثنينا كل جبروتكم فكل من حاربنا كان من الخاسرين دائما و أبداً. تراجعوا عن قراراتكم الوقحة و المهينة و كان الاجدر بكم ان تحاسبوا وزير الإقتصاد على الفساد المتعشعش في ادارته من إستلامه كان الاجدر بكم أن تلاحقوا مفجري المرفأ هادمي الأرزاق و محطمي الاحلام كان الاجدر ان تلاحقوا المصارف التي نهبت و سرقت كل اموالنا تعبنا و سهرنا و غربة اطفالنا على مدى عقود.

حرمتونا فلذات اكبادنا حرمتونا النوم و العيش الهني حرمتونا حتى الهواء في بلدنا.

كفاكم فساداً… فلست أدري أضحوكة هي أن مأتم عزاء، كل ما في الأمر أن المزرعة المتطورة ليست في أوروبا ، هي في لبنان للأستاذ ” رضا فرحات”..

رضا من عائلة معظمهم رجال أعمال أغلبهم استثمر أمواله في الخارج ، لكن رضا قرر أن يستثمر في بلده، في قريته الجنوبيّة الصامدة . رفض سفر اولاد وطنه و قريته للعمل عنده ، فجاء هو إليهم بمزرعة حديثة ومعمل أجبان وألبان و كل ما يلزم .

فأنشأ مزرعة صديقة للبيئة فهي تعمل على الطاقة الشمسية كما المعمل. كل ما في الأمر أن المزرعة تحتاج الى خيمة أعلاف ضرورية لتخزين الأعلاف ، والدولة لا تمنح ترخيصاً لبناء خيمة .
و بعد عجزه عن استحصال ترخيص بنى الخيمة في أرضه التي هي من ملكه و حقه و تعبه ليقي جميع البقر لديه من الجوع في فصل الشتاء و في ظل الأوضاع الغير المستقرة للأسعار ، لكن الدولة أبت إلا أن تحارب الفساد فهدمت له الخيمة وختمتها بالشمع الأحمر .
لا أشك ١٪؜أن هذه مؤامرة من قبل السلطة تهدف الى تهجير كل بارقة أمل لتشتد الأزمة .
المزرعة والمصنع ، العمال بمختلف وظائفهم يحتاجون مساندتنا ، مساعدتنا ، إيصال صوتنا .
خسارة الأعلاف تعني خسارة حوالي ١٠٠ الف $ ، ولربما لو اشتد الحصار على البلد ، سيموت جميع الأبقار في المزرعة .
أي ضمير عند القاضي !

الم يكن القانون في خدمة الناس والوطن !
في البلدان المحترمة تقدم الدولة للمستثمر تسهيلات تشجعه ، وفِي بلدنا لا نرى الا العصيّ في الدواليب لتهجيرنا و يسرحوا و يمرحوا بمفردهم و يسرقوا كل ممتلكات الدولة.

بطون لا تشبع و عيون فارغة.

بعض المعلومات من الأستاذ محمد حسن دهيني.

ليلى فرحات

عن layla

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وزير الصحة: حققنا كل الأهداف من الإقفال العام… وليس هناك طرح لتمديد الإقفال العام رغم المطالبة السابقة لوزارة الصحة بهذا الشأن

أكد وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن، في حديث لقناة الـLBCi “اننا حققنا ...