الرئيسية / أخبار لبنان / باسيل: مستعد لتحمُّل العقوبات والحل الكبير قادم

باسيل: مستعد لتحمُّل العقوبات والحل الكبير قادم

اعتبر رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل خلال مؤتمر صحافي أن “مصالح الخارج الكبيرة ما بتكفيها الصداقات، هي بحاجة لشي مطواع اكثر يغلّب هالمصالح الخارجية على مصلحة الوطن.ساعتها بتصير الصداقة شي بيشبه العمالة!”.

وقال: “بصراحة، نحنا مطلوب منا نشارك بالحصار الخارجي والداخلي يلّي عم ينعمل مش على مجموعة حزبية اسمها حزب الله بل على مكوّن لبناني بكامله، مشيراً الى أن “مشهد الـ 2005 و 2006 عم يتكرّر، وعزل مكوّن لبناني نحنا ما بيسوى نمشي فيه، ولو كلّفنا غالي”.

وأضاف: “بيلوّحوا لنا بفرض عقوبات، ولو جائرة وما الها أساس قانوني او اثباتي؛ ولكن انا شخصياً من دون تردّد مستعدّ اتحمّل الثمن كرمال ما ينمسّ بوحدة لبنان وسلمه الأهلي ويتمّ اغراقه بالفوضى والفتنة”. وشدد على “أننا ما منطعن لبناني ولا منغدره، ولا منمشي مع الخارج ضدّ مصلحة الداخل وما عملناها مع الشيعي او السني او المسيحي او الدرزي قبل، ولا منعملها اليوم. شو ما كانت الكلفة عليّي بتبقى قليلة مقابل شو ممكن تكون على الوطن”.

وأضاف: “نحنا عطول منمشي بالخطر لنحط لبنان بالأمان؛ ولا مرّة مشينا بين الخطوط الآمنة لألنا على حساب تعريض لبنان للخطر، مندفع منّا ومنحمي لبنان”. وشدد على أن “وقت القصة بتكون داخلية، منخانق حزب الله لحدّ الفراق على مسألة بناء الدولة، ونحنا رايحين على هيدا المطرح اذا المرحلة المقبلة ما تحمّلوا المسؤولية معنا وتمّت فيها كل الإصلاحات اللازمة عبر الحكومة والمجلس النيابي، وهيدي مسؤولية الحكومة والمجلس، وهيدي أقلّه مسؤولية الأكثرية النيابية اذا ما قبل كل المجلس يتحمّل مسؤوليته”.

وتابع: “فإذاً بالخارج ما منطعن لبناني، وما حدا يراهن على انّو نكون عملاء لأحد”. وشدد على أن “بالخارج نحنا مع اللبنانيين ضد اسرائيل وضد الارهاب، ونحن مع تأمين المدى الحيوي الأمني للبنان (اذا مش التصوينة، التلّة، بس مش المحيط) ونحنا مع استراتيجية دفاعيّة للبنان متفّق عليها وطنياً بتضمن عملية تحييده او حياده وحمايته من ضمن قوّته”.

وقال: “امّا بالداخل، بقاء الدولة أهم منّا كلّنا، بدّنا دولة ولو طلّع احد حالو منها، أفضل من لا دولة بوجود كلّ مكوّناتها فيها، ساعتها بتكون مزرعة. ونحنا منختار الدولة على المزرعة وعلى كل شيء”. وفي الملف الحكومي، قال: “اليوم الدولة مفكّكة وبدّها إعادة بناء؛ والأولويّة لمنع المزيد من التهديم والفوضى عبر تأمين استقرار أمني ومعيشي للناس، وهيدا مش ممكن من دون وقف انهيار العملة والتضخّم المعيشي؛ يعني مش ممكن من دون خطّة إصلاحات متكاملة”.

وتابع: “هالخطة صارت معروفة بكل أقسامها المالية والنقدية والإقتصادية والاجتماعية، وموقفنا وموقف كل القوى الأخرى صار معروف بالرفض أو بالقبول. الأولوية المطلقة هي للإصلاحات، وأي أولويّات ثانية أو أجندات سياسية هي تمادي إضافي بالإنهيار. ممكن ينعمل إصلاح سياسي لاحق او متزامن ولكن مش قبل والإصلاحات بتطلّب حكومة شغّالة ومجلس نيابي شغّال”.

وشدد على أن “المجلس النيابي تم انقاذه من المؤامرة، امّا الحكومة فاستقالت (مع شكرها على أي عمل منيح قامت فيه)، والأولوية للإسراع بتأليف حكومة جديدة على قاعدة واحدة هي الإصلاحات ونحن ما عنّا همّ الاّ بتأليف حكومة منتجة وفاعلة وإصلاحيّة وكلّ باقي التسميات تصبح ثانوية لأن كلّها تجرّبت”.

وقال: “بدنا حكومة منتجة وفاعلة وإصلاحيّة برئيسها وأعضاءها وبرنامجها، وكمان هيدا كلّه تجرّب وصار معروف المنتج من غير المنتج، من المعطّل”. واضاف: “ما حدا يتحجّج فينا ليأخّر التشكيل والاتفاق على الاصلاحات، موقفنا واضح من الأوّل: أنا شخصياً من زمان بطلّت معني بالوزارة وما عرفت كيف تحرّرت من عبئها الشخصي عليي؟ ونحنا بالتيّار مش راغبين ابداً، لا مباشرةً ولا غير مباشرةً، بالمشاركة بحكومة ما فيها شروط الانتاجية والفعالية والإصلاح برئيسها وأعضائها وبرنامجها”.

وشدد على أن “أمّا اهم الإصلاحات، من دون تعدادها كلّها، وفي ورقة مكتوبة عنها فهي: خطة الإنقاذ المالي التي تتوافق مع شروط صندوق النقد الدولي المعروفة، وخطّة بديلة (كمان جاهزة) في حال رفض الصندوق او زاد شروطه لأسباب سياسية. القوانين الإصلاحية المالية المعروفة وعلى رأسها ضبط الحوالات الخارجية واعادة هيكلة النظام المصرفي. التدقيق التشريحي لمصرف لبنان ومن بعده لكلّ مؤسسات وصناديق الدولة. كهرباء 24/24 وقانون الكهرباء وتعيين الهيئات الناظمة للكهرباء والاتصالات والطيران المدني (والحشيشة لأغراض طبيّة-علاجيّة).

موازنة اصلاحيّة للـ 2021 بتعالج كل ابواب الهدر وضبط الانفاق والمداخيل ونظام ضرائبي تصاعدي موحّد وعادل، وتترافق الموازنة مع خطة اقتصادية منتجة ومع اقرار وتطبيق قوانين مكافحة الفساد وعلى رأسها قانون كشف الحسابات والأملاك لكل قائم بخدمة عامة”.

واعتبر أن “اقرار هالإصلاحات يضعنا على طريق النهوض الاقتصادي ويسمح لنا بالحوار الجدي لتطوير النظام، علّة العلل وسبب كلّ فشل وصلنا له بسبب منظومة طائفية سياسية تتبادل الخدمات، (حماية وتمويل)، مع منظومة مالية”.

ولفت الى أن “تطوير النظام هو من خلال الدستور وليس بالقفز فوقه، ونحنا قلنا سابقاً ان الطائف فُرض علينا بالقوّة ولكن نحنا ما منقبل تطويره الاّ بالتفاهم”. وقال: “ببساطة نحنا مش قادرين نكمّل مع بعضنا هيك الاّ من خلال عقد وطني جديد بيقوم على فكرة جمع كل شي مشترك بيننا عبر دولة مدنيّة مركزيّة ووضع ما نختلف عليه ونتمايز به مناطقياً من خلال لا مركزية ادارية ومالية موسّعة. هيدا من ضمن الطائف!”.

وأضاف: “حتى ما حدا يحكي فيديراليّة وهو براسه تقسيم، وما حدا بالمقابل يحكي علمنة وهو براسو الغاء الطائفيّة السياسيّة بس وهيمنة عدد؛ منطرح دولة مدنية قائمة على اللامركزية، امّا الحياد بغاياته النبيلة، ففكرة تستوجب الحوار والتوافق بالتزامن مع الاستراتيجية الدفاعيّة التي تحفظ قوّة لبنان”. وشدد على أن “مشروعنا حاضر على 7 محاور ونحنا جاهزين، وصرنا مأجلين ثلاث مرات بسبب الظروف، اطلاق تجمّع لبنان المدني لإعلان وثيقة لبنان المدني مع مجموعة كبيرة من الشخصيّات من كافة المناطق والطوائف، وانشا الله تسمح لنا الظروف بإعلانها بذكرى مئويّة لبنان الكبير بأوّل أيلول (او بشهر ايلول)”.

واعتبر أن “بهيدا السياق، الانتخابات بتصير لازمة لتكريس التغيير وتتويجه، عبر مجلس نواب بقانون جديد نسبي قائم على دوائر اكبر بيحمي تعدّدنا وتشاركنا، ومجلس شيوخ بيحمي خصوصيّاتنا وكيانيّتنا”. وشدد على أن “الانتخابات ساعتها بتكون تغيير حقيقي وانتقال فعلي من نظام طائفي بالكامل الى نظام قائم على احوال شخصية مدنية موحدة وإصلاحات دستورية تمنع تعطيله وانماء متوازن وخدمات متساوية من خلال صندوق ائتماني لأصول الدولة وشركة لادارتها بانتاجية وعدالة، كلّه من ضمن دولة قانون محمية بقضاء مستقل”.

وقال: “هيدي هيّ انتخابات التغيير يلّي ممكن تحصل بعد سنة اذا كنا جديّين وصادقين؛ اما انتخابات لتضيع الوقت بالاختلاف على قانون جديد الها، ونحنا مش موافقين على تغيير القانون الحالي من دون تطوير كامل للنظام، فهيدي بتكون عملية تكاذب وتضييع للوقت وللفرص”.

وشدد على أننا ” قدّام سنة صعبة ومفصليّة، يا منعبّيها بشغل جدّي لتطوير النظام وتغيير النموذج المالي والاقتصادي لحياة كريمة للبنانيين ولقرارهم المالي الحرّ غير المرهون، يا منعبيّها مؤامرات مع الخارج وتآمر على بعضنا بالداخل، على أمل قلب المعادلات والانقلاب على بعضنا لتحسين شروط او فرض شروط على طاولة الحوار الوطني”. وأضاف: “بهيدي السنة الحل الجزئي بالمنطقة بين اميركا وايران آتٍ، الضغط يلّي عم نعاني منه مؤخراً على اقتصادنا واستقرارنا هو نتيجة هيدا الصراع، لحتّى كل طرف يحسّن شروطه قبل الجلوس على طاولة المفاوضات والاتفاق على حلّ، صار جزء كبير منه واضح ومرسوم. المرشّح الديمقراطي الأميركي بايدن ونائبته هاريس واضحين بمواقفهم وبالمانيفست السياسي لترشيحهم بأنهم راجعين للاتفاق النووي السابق مع ايران”. ولفت الى أن “المرشّح الجمهوري الرئيس ترمب، يتأمّل قبل انتخاباته ان يحسّن شروط هذا الاتفاق لصالحه والايراني رافض وناطر على أمل تغيير الرئيس الاميركي، ولكن ترمب بالحالتين، بتغيير الاتفاق او عدمه، تعهّد من يومين بالوصول لإتفاق مع ايران خلال اوّل ثلاثين يوم من ولايته. النتيجة ان الاثنين، ديمقراطيين وجمهوريين، تعهدّوا التوصّل لإتفاق مع ايران، المتحالفة مع جارتنا سوريا والمدعومين الاثنين من روسيا والصين وهالاتفاق مع اتفاقات السلام الفرديّة الآتية سيؤدّوا لرسم معالم شرق اوسطيّة جديدة، اعلن فيها الاميركيون انّه لا حاجة لوجودهم بعد الآن في المنطقة لحماية أمن اسرائيل كون الحماية اصبحت مؤمّنة (من غيرهم)، ولا حاجة لوجودهم بسبب النفط بعد ان أمّنت اميركا استقلالها النفطي”.

وسأل: “الحلّ الخارجي آتٍ فهل نلاقيه بحلّ داخلي؟”. وشدد على أن “لبنان اليوم بأزمة كبيرة بيقدر يطلع منها اذا اكّدنا على ارادة العيش معاً وعلى لبنان الكبير، وطلع البعض من احلام عم تراوده للبنان الصغير بظلّ يلّي ارتسم بالمنطقة من كيانات مذهبية متصارعة”، لافتاً الى أن “سوريا عم تصرّ على الدولة الواحدة وغير مكتفي الرئيس الأسد “بسوريا المفيدة” وهيدا الشي اذا نجح بيساعدنا لنحافظ على لبنان الكبير بمئويّته الأولى ليجدّدها لمئويّة ثانية ولبنان الكبير رسمه البطريرك الماروني ولكن لكلّ ابنائه، ولبنان لازم يتجدّد بكل ابنائه”.

وقال: “المهمّ نحنا نكون حاضرين وباقيين، بوجودنا وبدورنا، وعملية الاستهداف يلّي حكيت عنها وعم تطالنا هيّ لإضعافنا وايصالنا منهكين او مغيّبين عن الحل”، مشيراً الى أن “الحلّ الكبير آتٍ وحتّى نكون موجودين مش مطلوب منا الاّ الصمود. (“انما النصر صبر ساعة”)”. وتابع:”اقول للجميع: “حطّوا ايدكن بايدنا لنخلّص البلد. يلّي ما بيريد حرّ، ونحنا ما منعتدي على حدا ولكن ما رح نسمح لحدا يعتدي علينا واسمعوني منيح: ما تجروّنا لمحلّ ما منريده”. وقال: “نحنا اوادم بس مش ضعاف – نحنا مش ميليشيا بس نحنا ولاد الأرض ومنعرف منيح الأرض”.

عن kamel

x

‎قد يُعجبك أيضاً

المكتب الإعلامي لرئيس التيار الوطني يعلن إصابة النائب جبران باسيل بفيروس كورونا

أعلن المكتب الإعلامي لرئيس التيار الوطني الحر أنّ النائب جبران باسيل اكتشف مساء أمس انه ...