الرئيسية / أخبار لبنان / الشيخ صادق في خطبة الجمعة: إن كان حقاً أن الحصار الخارجي يُنهك الوضع الإقتصادي فالحكومة تبقى مدانة بسكوتها عن الفاسدين وإنجارارها إلى لعبة المحاصصة.

الشيخ صادق في خطبة الجمعة: إن كان حقاً أن الحصار الخارجي يُنهك الوضع الإقتصادي فالحكومة تبقى مدانة بسكوتها عن الفاسدين وإنجارارها إلى لعبة المحاصصة.

وجّه إمام النبطية الشيخ عبد الحسين صادق في الجانب السياسي من خطبة الجمعة تحية إكبارٍ: ” للقوى الفلسطينية التي أجمعت على حتمية المواجهة مع العدو في حال إقدامه على ضمّ أجزاءٍ من الضفّة الغربية الى كيانه الغاصب.. لقد أثبتوا بموقفهم هذا بأن وحدتهم سرّ قوتهم وأن المواجهة هي السبيل الوحيد لحفظ أرضهم وصون كرامتهم، بينما نرى أنظمةً عربيةً تهرول الى التطبيع مع العدو الإسرائيلي متوهمةً بذلك نهضةٍ عربيّة أو حداثةٍ تحققها عبر السلام مع الكيان الإسرائيلي! أي نهضة ترجوها مع كيانٍ عنصريّ متجبّر امتهن منذ نشأته حقوق العرب ومقدساتهم وسعى الى تدمير كلّ مقدراتهم ونشر الفرقة والتناحر بينهم!
وعلى المستوى الداخلي قال الشيخ صادق: “إن المشهد يُدمي القلب على الشعب المقهور بل المغدور وهو يكابد أصناف الإذلال والإهمال والإفقار، منهم مَن استحوذ عليه اليأس وانطوى على وجعه ومنهم من كبَتُ جوعهُ خشيةَ أن يؤخَذ عليه في ولائه ومنهم مَن أعمت بصائرهم غشاوة الشعارات والشحن المذهبي فراح يثير الشغب ويقطع الطرقات! لكن لا اليأس يُعيد حقاً ولا العصبية تبني وطناً. فلتوحدنا مصائبنا ولنعود الى مواطنيتنا شامخين فوق الفئة والطائفة والحزب نحو رحاب الوطن الجامع. فللوطن حقٌّ في أعناق بنيه أن ينصروهُ حين يستصرخهم. (وولأوطان في دمِ كلّ حرٍ يدٌ سلفت ودينٌ مستحق)
واعتبر: “إن لم تكن الحكومة مسؤولة عن تراكم التردّي الإقتصادي على مدى عقودٍ ثلاثٍ مرّت، فهي لا شكّ مسؤولة عن عجزها في وقف انهياره المتمادي! وإن كان حقاً بأن حصارالخارج يُنهك الوضع الإقتصادي فالحكومة تبقى مدانةً بسكوتها عن محاسبة الفاسدين وتأخرها في إنجاز الإصلاحات التي وعدت بها وانجرارها الى لعبة المحاصصة وتراجعها أكثر من مرّة عن قراراتها بالضغط السياسي والخطوط الحمراء الطائفية!
وختم صادق بالقول: “إننا نناشد أرباب السياسة، جلّهم، في هذا البلد أن يتعاطوا بما يوائم حساسية المرحلة من المسؤولية فيرتقوا من كونهم زعماء طوائف وأحزاب الى رجالات وطن! ويحرصوا فيما تبقى لهم من نعمة السلطة أن يخرجوا منها كباراً فما هكذا يكتب الكبار التاريخ!

عن kamel

x

‎قد يُعجبك أيضاً

البيض «مقطوع»… إلى أن يُرفع سعره!

كتبت هديل فرفور في صحيفة الأخبار تحت عنوان “البيض «مقطوع»… إلى أن يُرفع سعره!”: حتى ...