الرئيسية / أخبار لبنان / أصحابُ المولِّدات يتَّجِهونَ نحوَ “العتمةِ”.. مُرغمين!

أصحابُ المولِّدات يتَّجِهونَ نحوَ “العتمةِ”.. مُرغمين!

تُعاني كافة المناطق اللبنانية من شحٍّ في مادتيّ البنزين والمازوت، وصل الى حد نضوب المحروقات في بعض المحطات، ما أرخى بظلالهِ على القسم الأكبر من مولدات الكهرباء في العديد من المؤسسات الانتاجية، وبخاصة تلك التي تزوّد المشتركين لديها بالطاقة الكهربائية.

صاحب أحد المولدات في ساحل المتن أطلق صرخة عبر “ليبانون ديبايت”، شارحًا المعاناة التي يُعاني منها مالكو المولدات في ظل أزمة المازوت والدولار الذي خرّب كل شيئ، وشرح لموقعنا مدى صعوبة الموقف الذي يُعاني منه العاملون في هذا القطاع.
وبحسب المعلومات المتوافرة لموقعنا، فقد تمَّ الإتفاق مؤخرًا على تسليم أصحاب المولدات مادة المازوت بتسعيرةٍ “شبه مدعومة” من قبل الدولة وتبلغ 12،500 ليرة لبنانية مقابل التنكة الواحدة تُضاف عليها الف ليرة كلفة التوصيل، لتصل اليهم بسعر يبلغ 13،500 ليرة مقابل التنكة الواحدة.
وفوجئ اليوم أصحاب المولدات بعرض مادة المازوت عليهم بملغ 14،800 ليرة لبنانية مقابل التنكة الواحدة بفارق 1300 ليرة عن التسعيرة الرسمية السابقة، ما يُخالف الرقم الذي حددته الدولة اللبنانيّة، ما يُنذر بأزمةٍ جديدةٍ تلوح في الأفق، خصوصًا وأن التسعيرة الجديدة تفوق التسعيرة الرسمية بكثير وتضع أصحاب المولدات في موقفٍ حرج.
صاحب مولد أخر له موقف خاص في هذا الصدد، حيث اشار لـ”ليبانون ديبايت” أنه لن يشتري المازوت على هذه التسعيرة، كاشفًا أنه سيعمد الى توزيع الكهرباء على المشتركين لديه، ريثما ينتهي مخزون المازوت الذي إشتراه على “التسعيرة القديمة”، وعندها لن يكون بمقدوره توزيع الكهرباء على مشتركيه وسيعمد الى إطفاء مولده!
وأصبح أصحاب المولدات الآن بين سِندان التسعيرة “الباهظة” التي فرضتها شركات توزيع المحروقات، ومطرقة وزارة الإقتصاد التي لن تسمح بزيادة التعرفة على المولد، ما يُنذر بأزمةٍ جديدة تلوح في الأفق وتهدّد بشبح العتمة الذي على ما يبدو سيزور منازل اللبنانيين قريبًا، بعدما نجحت الدولة اللبنانية في جعل أصحاب المولدات الذين يرفضون التسعيرة المُبالغ فيها “كبش محرقة” فوضعتهم في موقفٍ لا يُحسدون عليه وجعلتهم أمام خيارٍ صعب وهو اللجوء الى “العتمة”.

عن kamel

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أزمة البنزين لم تصل إلى الحل: محسوبيات في التوزيع في منشآت الزهراني.. إليكم التفاصيل (الأخبار)

لم تحل أزمة تسليم البنزين من منشآت النفط في الزهراني أمس، بخلاف ما وعدت به ...