أخبار لبنان

أوتيل البريستول في بيروت الشاهد على محطات مصيرية من تاريخ لبنان وصل لنهاية المطاف و سيغلق أبوابه…

كتبت صحيفة “الراي”: “من النافذةِ المفتوحةِ على أحلامِ بيروت وأهوالِها، يطلّ مكتبُ “الراي” في العاصمة اللبنانية على الجارِ الذي أَكْسَبَ المنطقةَ شهرتَه كواحدٍ من المعالم المضيئة الأكثر عراقة وعصْرنة ومَجْداً وأبّهة وحيوية… إنه فندق “البريستول” الذي فاخَر حتى الأمس القريب بأنه كان السبّاق وقبل 70 عاماً في تجديد دور أمّ المدن التي تلألأتْ سياحةً ورفاهيةً وبحبوحةً وعالميةً كدارٍ مضيافةٍ للعرب والأجانب.

ورغم أن هذا الجارَ “العتيق” المتربّع فوق هضبةٍ تطلّ على رأس بيروت جدّد شبابَه قبل أعوام (2015)، فإن الصامدَ على مرّ الحروب والأزمات لم يقوَ على معاندةِ “الموت” المتربّص ببيروت، الدور والأمكنة والاقتصاد والسياسة… وهكذا قرّر “البريستول” قفْل أبوابه على الذاكرة الجميلة. غادرتْه الأضواءُ من دون حفلِ وداعٍ، استقالتْه الأزماتُ المجنونةُ، الإفلاس المالي، “كورونا” وانحسار الحريات، فانكسر رأس بيروت بعدما طأطأه التبدّل الدائم في أحوال العاصمة التي دأبتْ على “تشييع” أمكنتها العامرة والجميلة، الواحد تلو الآخر… مقاهي الأرصفة والمطاعم ودور السينما وأكشاك الصحف وسواها”.
وتابعت: “ولن يمحو غروب شمس “البريستول” سجلاتٍ ذهبية في أرشيفه كُتبت بأسماء ضيوف عرب وأجانب أمثال أمير موناكو ألبير الثاني وشاه إيران الراحل محمد رضا بهلوي، والرئيس الفرنسي جاك شيراك والعاهل السعودي الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وملك الأردن الراحل حسين بن طلال وغيرهم ممن طبعوا مراحل من تاريخ المنطقة والعالم”. لقراءة المقال كاملاً

إضغط هنا.

أوتيل البريستول أربعينات القرن الماضي

زر الذهاب إلى الأعلى