أخبار النبطية

محمد المقداد عاش ورحل بصمت وعاملاً في البلدية خادماً للنبطية في قسم النظافة… وعضو مجلس بلدية النبطية الحاج صادق إسماعيل ينعاه بكلام مؤثر

بالامس كان المشيعون لا احدا ، ليس بسبب حالة طوارئ الكورونا، بل لان لا اهل له، ولا عشيرة تلتف حوله.. انها هي زوجته فقط لا غير، المريضة بمجموعة امراض تبدأ بالسرطان و لا تنتهي بالضغط….و ما علمت بحادثة دهسه و لا حتى بوفاته الا عندما هموا بدفنه…
عاش بصمت و بعيدا عن ضوضاء الحياة عاملا في البلدية خادما للنبطية في قسم النظافة وممرضا لزوجته
رحل من دون ناع ينعي، غريبا عن وطنه..
لك منا أيها الراحل المناضل بصمت.. جميعا، كل الدعاء بالرحمة.. يا ايها الكادح الصابر

زر الذهاب إلى الأعلى