منوعات

إضاءة حول أهمية علاج عدوى فيروس كورونا عبر إستعمال دواء Favipiravir بحث علمي – إعداد الصيدلي د. عباس حسن وهبي

Favipiravir
بحث علمي – إعداد الصيدلي د. عباس حسن وهبي
إضاءة حول أهمية علاج عدوى فيروس كورونا عبر استعمال دواء Favipiravir
Favipiravir C5H4FN3O2 . و هو الإسم الجُنيسي ، أمّا أسماؤه التجارية فهي T-705/ Avigan/ Favipira/ Favilavir و هو من مشتقّات Pirazinacarboxamide ، هو بيرازين عضوي مُفلور يُقال إنه يثبط إنزيمًا في فيروسات RNA على غرار SARS-CoV-2 ، وهو ما يسمّى بـ “RNA polymerase” المعتمد على RNA ، والذي يُشارك في مضاعفة RNA في الفيروس. ومع ذلك لن يكون له أيّ تأثير على بوليميرازات الحمض النووي الريبي لخلايانا (التي تعمل بشكل مختلف) ، وهذا ما يُفسّر الآثار الجانبية القليلة التي تمّ مواجهتها في الإختبارات المختلفة ،خاصةً عند النساء الحوامل ، لأنّ المركّب سيكون له تأثيراً مشوّهًا. … و في مارس 2015 في الولايات المتحدة ، أكملت إدارة الغذاء والدواء المرحلة الثالثة من دراستها الإكلينيكية حول سلامة وفعّالية فافيبيرافير في علاج الإنفلونزا… وهذا يدل على قدم دراسته .وكذلك في الصين في العام نفسه قد استعمل لعلاج الكريب ./ /
” و قد طوّرته شركة Toyama quimical اليابانية لعلاج الإنفلوانزا ، و لكنّ الباحثين في الصين وجدوا أيضاً أنّه فعّال ضدّ فيروس كورونا ، و قد أهدته اليابان لعشرين دولة لمحاربة الفيروس مجّاناً . / / و قد قال وزير الخارجية الياباني Motegi Toshimitsu: إنّ عشرين دولة يمكنها الحصول على هذا العقار الذي يخضع حالياً لاختباراتٍ سريرية ، بما في ذلك تركيا و بلغاريا و جمهورية التشيك وأندونيسيا و إيران و ميانمار والمملكة العربية السعودية . و قال موبتجي للصحفيين إنّ ثلاثين دولة أخرى أبدت إهتماماً بالدواء. بعد إعلان اليابان عن مساعيها لاكتشاف علاج لفيروس كورونا أعلنت شركة فوجي فيلم أنها ستبدأ المرحلة الثانية من التجارب السريرية على دوائها الجديد في الولايات المتحدة الأميركية . و تسعى الشركة اليابانية من وراء هذه التجارب إلى قياس فعّالية و سلامة علاجها الذي تطلق عليه أسم أفيجان الذي كان يُستخدم ضدّ الإنفلونزا، والذي سمحت يه السلطات اليابانية قبلاً بتصنيعه وبيعه كعلاج لمكافحة الإنفلوانزا . و بسبب آلية عمله يتوقع أن يكون لأفيجان Avigan تأثير مضاد على فيروس كورونا المستجد لوجود أوجه تشابه بين الفيروسين . و في 31 آذار الماضي أعلنت الشركة اليابانية بدء مرحلة التجارب السريرية الثالثة على الدواء في اليابان ، في خطوة تُظهر تسريع وتيرة العمل في الشركة لمحاولة تمرير الدواء و إجازة إستخدامه .أمّا المرحلة الثانية من التجارب السريرية في الولايات المتحدة الأميركية فسوف تشمل 50 مريضاً بفيروس كورونا ، و ستتم بالتعاون مع مستشفى برمنغهام للنساء في ولاية ألاباما و مستشفى ماساتشوستس العام و كلية الطب بجامعة ماساتشوستس حسب نيويورك تايمز . وستسمر التجربة على عددٍ محدود من المرضى حتّى نهاية حزيران المقبل. و في حال التأكد من فعّاليته سوف يتم الانتقال للمرحلة الثالثة والأخيرة من التجارب السريرية .و من المرجّح أن يؤدي نجاح العلاج في التجارب السريرية إلى تسهيل إجازة استخدامه في العالم \\.
إنّ المضاد الفيروسي Favipiravir يختصر مدّة الشفاء من عدوى كورونا فيروس من 11 يوماً لمدة 4 أيّام عند المرضى الذين يظهرون عوارض ، وقد تبيّن هذا بعد فحص سريري للدواء في الصين //.وقد أُجريت التجربة على 80 مريضاً ،وأظهرت النتائج أنّه يسرّع في شفاء المرضى .وفي تجارب أخرى في مدينة يوهان تبيّن أنّه يقلّل من الأيام التي ترتفع فيها الحرارة عند المرضى من 4.2 أيّام إلى يومين دون عوارض جانبية ! كما تمّ التأكيد أنّ هذا العقار قد تمّ وصفه لمجموعات الرعاية الصحية ، و من المتوجّب أن يكون موجوداً في تصميم التشخيص ، و في علاج كوفيد-19 و ذلك في أقربِ وقتٍ ممكن . وقد فوّضت الإدارة الوطنية إلى شركة أدوية صينية من أجل إنتاجه وتأمينه بشكل مستمر..و قد قام المركز بفحص 100 دواء من أصل 70000 منتجٍ وقد تبيّن أنّ ثلاثة أدوية قد قدّمت نتائج مشجّعة وهي ، diphosphate de chloroquine /le favipiravir / et le / remdesivir.وحسبه فإنّ Remdesivir الفعّال ضد مرض فيروس إيبولا غير كاف وحده لعلاج كوفيد 19.//
عوارضه الجانبية : بعض المصادر تتحدّث عن عدم وجود معلومات عن عوارضه الجانبية حتى الآن، فيما صدر أنّ مجموعة من الخبراء الأميركيين على خلاف بشأن استخدام هذا الدواء غير المثبت للانضمام الى أحدث نقاش دولي حول علاج كورونا. و قد رحّبت الصين باستخدامه في تجربة على مدى فاعليته بينما رفضت كوريا الجنوبية اللجوء إلى استخدامه قائلةً إنّ الآثار الجانبية الخطيرة من المحتمل أن تتسبّب في تلف الأجنّة ./
لقد سمحت السلطات الصحيّة البريطانية بالموافقة على استخدام الدواء ، ومنحته فقط للأمراض المعدية الخطيرة بما في ذلك إنفلوانزا الطيور و فيروس إيبولا ، و هاقد أعادت النظر في علاجه لمرضى كورونا – كوفيد 19 ووافقت على استعماله . بينما قال “تشانغ شين مين” مدير المركز الوطني لتطوير التكنولوجيا الحيوية إنّ الدواء أثبت فعّاليته في التجارب السريرية التي أجرتها مؤسستان طبيتان في الصين ، و قال تشانغ إنّه يخفّف الأعراض المتعلقة بالفيروس التاجي بما في ذلك الإلتهاب الرئوي ،و ليس له أيُّ آثار جانبية واضحة ..بينما ناقضت سيول ذلك كما ورد معلنة ًأنّ استعماله سيكون متسرّعاً لأنّه يُسبّب آثاراً جانبية بما في ذلك وفاة الجنين أو تشوّهه ، وعليه قررت عدم استيراده نظرا لعدم وجود بيانات سريرية كافية لاثبات فعالية الدواء و بسبب الآثار الجانبية المحتملة // .. و قال “أوه ميونج دون” خبير الأمراض المعدية في كوريا الجنوبية : لم يظهر أفيجان فعاليته فقط خلال دراسات الاختبار، و لكن أيضاً لا توجد بيانات عن التجارب السريرية التي أُجريت على المرضى ، و أظهر الدواء أيضاً آثاراً جانبية خطيرة مثل وفيات الأجنّة في الدراسات على الحيوانات. و بدلاً من ذلك سمحت سيول باستخدام عقار Remdesivir لعلاج الفيروس و هو دواء تجريبي أميركي .طوّرته شركة الأدوية الأميركية العملاقة Gilead Sciences …
و دواء Remdisevir قد طُّوّر لعلاج الإيبولا ، ولكن بعد تفشّي فيروس كورونا التاجي الأخير تمّ وصفه لأول مريض مؤكد في الولايات المتحدة …\\
وعليه يبدو أنّ السياسات الدولية قد فرضت صراعاً من سيكتشف الدواء الملائم و لا سيما بين أميركا والصين وحلفائهما ، ويبدو أنّ الكوري الجنوبي يجاري الأميركي ، ويبدو واضحاً هذا التشنج الكوري ، لأنّ المعطيات تدل على غير ذلك :
فشركةFujifilm toyama cemical اليابانية كانت قد بدأت تجاربها السريرية على دواء Favipiravir كمضاد لفيروس الكريب لمعالجة عوارض كورونا فيروس ، وهذا الأمر قد بدأ ،و سوف تتطّود نتائجه في نهاية شهر حزيران القادم -2020 م .
** إضافةً إلى أنّ هذا الدواء قد تمّت تجربته بنجاح في مدينة يوهان وقد تمّ برهنة فعاليته ضد كوفيد-19 ..فالمرضى الذين عولجوا به قد تعافوا بسرعة أكبر ، و قد تخلصوا من مشاكل التنفس التي يسببها هذا الكورونا .
في إيطاليا وفي الأماكن الأكثر تعرضاً للإنتشار قد تمّ تجربته فيها و لا سيما Lombardie et Venetie ولكن رغم ذلك فإنّ هذا الدواء له عوارض جانبية خطيرة حيث يؤدي الى تشوهات للجنين ،و إلى الإجهاض لذا يجب عدم تناوله من المرأة الحامل، كما أنّه يُفضّل البعض استعمال أدوية أخرى على غرار : Remdesivir / cloroquine/ وعلما ًبأنّ الأخير قد استعمل لعلاج إيبولا كما ورد ..//
و لكن لم تُبرز كل الدراسات عوارضه الجانبية إلّا عند المرأة الحامل .. و هذا لا يعني منع استعماله عند الآخرين ؟!
إنّ نسبة اختفاء الفيروس كانت مقبولة بشكل واسع تحت تأثير دواء Favipiravir في التجربة السريرية التي أُجريت على فعاليته عند المرضى المصابين بكوفيد 19 الموجّهة عبر مستشفى رقم 3 في Shenzhen ، //. و قد برهنت التجربة أنّ دواء Favipiravir يُعالج التهاب الرئة Pneumonie عند المرضى المصابين ب covid-19 مع تحمّل مرتفع ، وقليل من العوارض الجانبية بفضل آلية مكّنت من إزالة كورونا فيروس من الجسم .
لقد لوحظت تباينات سريرية ملحوظة بين مجموعة للتجربة مؤلّفة من 35 شخصاً و من مجموعة شواهد مؤلفة من 45 شخصاً معالجة بشكل متتال عبر Favipiravir et lopinavir /ritonavir. إنّ نسبة الإزالة المتوسطة للفيروس كانت من 4 أيّام ( 2.5 الى 9 ايام) و 11 يوماً (8 الى 13 يوماً). و نسبة تخفيض الحرارة بعد يومين كانت من %72.41 و 26.30% ، و نسبة تخفيف تجويفة الصدر cavité thoracique المرئية عبر الصور كانت من %91.43 الى 62.22% بشكل متتال و قد برز ذلك من خلال السكانر . وبشكل خاص نسب التأثيرات غير المرغوبة عند المرضى المعالجين عبر Favipiravir كانت أيضاً من 11.43% الى 55.56%في مجموعة الشواهد. تجربة أخرى سريرية حصلت عبر مستشفى Zhongnan(wuhan /chine)مع ما بلغ عدده 120 مريضاً بالكورونا كوفيد19 ، و هي مؤلفة من مجموعة اختبار معالجة بعقار ال Favipiravir مع مجموعة الشواهد المعالجة بعقار Abidole ،و قد برهنت أيضاً فعّاليتها بشكل معتبر و بدت أكثر ارتفاعاً في المجموعة الأولى مع وبشكل متتال 71.43%ة 55.86%.والتأثير الإيجابي نفسه قد لوحظ في الفترة الوسطية لانخفاض الحرارة والسعال.. إضافة فإنّ ال favipiravir موجود بشكل حبوب من أجل سهولة التناول ..//
لقد استخدم اخصائيو الرعاية الصحية في السابق عقاقير على غرار الريبافيرين والأنترفيرون و فافيبيرافير و لوبينافير /ريتونافير لعلاج متلازمة الجهاز التنفسي الحادة سارز، و متلازمة الشرق الأوسط التنفسية . وهذه أمراض تُسبّبها الفيروسات التاجية الأخرى . و مع ذلك حذّر الباحثون من أنّ فعالية بعض هذه الأدوية مشكوك فيها و مع ذلك فقد أظهرت الدراسات التي استشهد بها Cai و فريقه في ورقتهم أنّ Favipiravirالعقار المضاد للإنفلونزا يثبط بنجاح سارس -2-cov في بعض الخلايا المستزرعة ، و يحمي الفئران من الإيبولا .لذا شرع العلماء في اختبار نتائج علاج السارس -2 كوفيد باستخدام فافيبيرافير و مقارنة مع لوبينافير / ريتونافير . وعلماً بأنّ lopinavir هو مثبط لفيروس نقص المناعة البشرية ، و ظهر كعلاج محتمل لتفشي السارس عام 2003 .و غالباً ما يضيف المصنّعون ريتونافير الى لوبينافير لزيادة نصف عمره و تقليل آثاره الجانبية . و في دراسة أجريت على 35 شخصاً أُصيبوا بعدوى فيروس كورونا و جميعهم استوفوا شروط التجربة بما في ذلك العمر و شدة المرض -1600 ملليغرام من فافيبيرافير في جرعتين منفصلتين بالاضافة الى الأنترفيرون المستنشق .وفي اليوم الثاني و ما بعده خُفّفت الجرعة إلى 600 مجم يومياً ، واستمرّت في تناول الأنترفيرون المستنشق.ضمت مجموعة المراقبة 45 مريضاً تمّ قبولهم في الأسبوع الأخير من يناير . تناولوا لوبينافير / ريتونافير لمدة 14 يوماً بجرعة 400مجم ، ثم 100 مجم مرتين يومياً بالإضافة إلى الأنترفيرون المستنشق .أولئك الذين تناولوا فافيبيرافير أزالوا الفيروس في متوسط 4 أيام . و قام أولئك في المجموعة الضابطة بتطهيرها في 11 يوماً. وكما أفاد الباحثون أنّ مجموعة فافيبيرافير أظهرت تحسناً كبيراً في تصوير الصدر مقارنة بذراع التحكم بمعدل تحسن قدره 91.43% مقابل 62.22%.و أظهرت الحسابات الاحصائية أنّ فافيبيرافير ارتبط بشكل مستقل بالتصفية الفيروسية الأسرع .بالاضافة لذلك تمّ العثور على ردود فعل سلبية أقل في مجموعة فافيبيرافير عنها في المجموعة الضابطة .كما استنتج “تساي” وزملاؤه في دراسة المكافحة غير العشوائية ذات الملصقات المفتوحة ، أظهر فافيبيرافير تأثيرات علاجية أفضل بكثير عل كوفيد-19 من حيث تطور المرض والتصفية الفيروسية.
نظراً لأن الدراسة الآنفة الذكر كانت صغيرة جداً فإنّ الإختلافات الطفيفة مثل هذه يمكن أن تُحرّف النتائج رغم تفسير هذه العوامل من قبل العلماء..قدّمت هذه الدراسة نتائج مثيرة محتملة و لكنّ الافتقار الى التوزيع العشوائي، والإختلافات في شدة المرض وفي عمر المجموعتين ، و عدم تعميم النتائج للباحثين كلها تلقي بظلال من الشك على النتائج..
وأمّا التجارب المعشّاة ذات الشواهد المراقبة التي يتم إجراؤها ضرورية قبل أن يتمكن الأطباء من استخدام هذاالدواء لهذا الغرض في الممارسة السريرية .//
يُعرف Favipiravir أو أفيجان Avigan على نطاق واسع على أنّه علاج فعّال على مجموعة واسعة من الفيروسات بما في ذلك الفيروسات التاجية والفيروسات Arenavirus et Bunyavirus والفيروسات عن طريق تثبيط الفيروسات بشكل انتقائي ومنع تكاثرها . و قد ذكر فريق البحث أنه قد تكون هناك مخاطر من هذا العقار عبر الاصابة بما يعرف بحالة السميّة الجنينية في اشارة الى العوامل التي يمكن أن تضر بالجنين .و سمحت السلطات الصحية اليابانية بالموافقة على استخدام الدواء ومنحته فقط لبعض الأمراض المعدية الخطيرة بما في ذلك أنفلونزا الطيور وفيروس إيبولا، ولكن مع ارتفاع عدد إصابات فيروس كورونا في طوكيو وتعطيل الحياة في اليابان على غرار تأجيل دورة الألعاب الأولومبية في طوكيو فإنّها تعيد النظر في شروط الموافقة عليه لاستخدامه لعلاج مرضى كورونا . وأعلن رئيس وزرائها أنّ هذا العقار أثبت فعاليته في رفع بعض أعراض الفيروس القاتل وجذب اهتمام العديد من الدول و لا سيما الصين ، لذلك أعلن مدير المركز الوطني لتطوير التكنولوجيا الحيوية أنّ الدواء كان فعالّا في التجارب السريرية التي أجرتها مؤسستان طبيتان في الصين …
أعلنت سيول كما ورد أن استخدام أفيجان سيكون قراراً متسرعاً بالنظر الى ان بعض الدراسات قالت ان الدواء قد يُسبب أثارا ًجانبية…لذلك قررت وكالة الغذاء والدواء في كوريا الجنوبية عدم استيراده بعد أن خلص فريقها من خبراء الأمراض المعدية الى عدم وجود بيانات سريرية كافية لإثبات فعالية الدواء وبسبب الآثار الجانبية المحتملة / /.
إنّ تطوير دواء جديد ليس بالمهمة السهلة ، فمعظم شركات الأدوية يمكن أن تستغرق ما بين 12 و 15 عامًا من الوقت الذي تبدأ فيه بالتحقيق في مكوّن نشط حتى يصبح متاحًا للمرضى. //.
إكتشاف الدواء هو العملية التي يتمّ من خلالها اكتشاف عقار مرتقب أو ابتكاره. وقد إكتُشفت معظم الأدوية في الماضي إمّا عن طريق عزل العنصر الفعّال من العلاجات التقليدية ،أو أنه اكتُشف عن طريق الصدفة. غالبًا ما تُركّز التقنية الحيوية الحديثة على فهم مسارات الأيض المتعلقة بحالة المرض أو مُسبّب المرض، والتلاعب في هذه المسارات باستخدام البيولوجيا الجزيئية أو الكيمياء الحيوية. أُجريت الكثير من المراحل الأولى من عمليات اكتشاف الأدوية بشكل تقليدي من قبل الجامعات والمؤسسات البحثية.
في الولايات المتحدة، يجب أن تحصل المنتجات الدوائية الجديدة على موافقة إدارة الغذاء والدواء (/ FDAإف دي إيه) بأنّها منتجات آمنة وفعّالة. تتضمّن هذه العملية بشكل عام، تقديم ملف دواء تجريبي جديد حاوي على قدرٍ كافٍ من البيانات ما قبل السريرية التي تدعم المضي قدمًا في إجراء التجارب البشرية. بعد الموافقة على (/INDآي إن دي)، يُمكن وبشكل تجريبي إجراء ثلاث مراحل من تجارب سريرية أضخم على البشر. تدرس المرحلة الأولى بشكل عام التأثير السمّي من خلال متطوعين أصحاء. يمكن أن تتضمن المرحلة الثانية الحركية الدوائية والجرعات المناسبة عند المرضى، والمرحلة الثالثة هي عبارة عن دراسة ضخمة جدًا للفعالية عند مجموعات المرضى المستهدفة. بعد الانتهاء من اختبار المرحلة الثالثة بنجاح، يُقدم طلب دواء جديد إلى إدارة الغذاء والدواء. تراجع إدارة الغذاء والدواء البيانات، فإذا وجدوا أنّ تقييم المنافع بالنسبة للمخاطر للمنتج إيجابيًا تُعطى الموافقة على تسويق المنتج في الولايات المتحدة.
غالبًا ما تكون هناك حاجة أيضًا إلى مرحلة رابعة من المراقبة ما بعد الموافقة نظرًا لحقيقة أنه حتى أضخم التجارب السريرية لا يمكنها التنبؤ فعليًا بانتشار آثار جانبية نادرة تضمن مراقبة ما بعد التسويق أنّ سلامة الدواء تُراقب عن كثب بعد تسويقه. في حالات معينة، قد يكون من الضروري أن تقتصر دواعي الاستعمال على مجموعات معيّنة من المرضى، وفي حالات أخرى تُسحب المادة من السوق بشكل كامل.
و عليه فإنّ صناعة أي عقار جديد يتطلب سنوات ، وقد لا تُرصد عوارضه الجانبية حتى بعد مضي سنوات طويلة ، وهناك كثير من الأدوية التي استعملها البشر دون هوادة ثمّ تبينت سمّيتها على المدى الطويل و من ذلك نذكر أدوية الكوكايين والمخدّرات واستعمال الأسبرين عند الأطفال وأدوية السعال التي مُنع أكثرها من إعطائها للأطفال، والكثير من الأدوية التي تبيّن على مرِّ الزمن أنّها مسبّبة للسرطان أو أنها سمّية بشكل عام ..ولكنّها رغم الضرر الذي أحدثته فإنّها قد أدّت مهمّات كبرى على مرّالزمن ، فكيف بنا الحال أمام هذا المرض الفيروسي الخطير ، فرغم التجارب الضيقة الصغيرة التي أُجريت على هذا العقار فإنه قد أثبت فعّاليته ، وأمّا عوارضه الجانبية فلم يُرصد إلا القليل منها وقد تكون إذا رُصدت أنها قد تختفي بمجرّد إيقاف الدواء، وهذا ما يتطلّب المزيد من البحث…ولكن المبادرة الى استعماله قد أصبحت أمراً واقعاً …
و رغم أنّ هناك عدة شروط مطلوبة للسماح بتناول أي دواء ونذكر منها على سبيل المثال لا الحصر : الحمل : الجنين وحديثي الولادة / العمر : صغير أم كبير / عوامل فردية جينية وعرقية “فعلى سبيل المثال مشهورة تلك العوارض الجانبية عند السود عند تناولهم لبعض أدوية الضغط والمسيّلات، فمثلاً عند تناول البعض منهم les inhinibiteurs de l’enzyme de conversion de l’angiotensine يؤدي ثلاث مرات عند السود أكثر من غيرهم إلى عارض œdème de quincke الذي هو إلتهاب الطبقات العميقة في الجلد ” وكذلك فإنّ عارض السعال عند تناول هذه الأدوية يظهر ثلاث مرات أكثر عند تناوله من الآسيويين أكثر من العِرق الأبيض ” / / . ولكن رغم ذلك لا ندرك الى أي مقياس ترتبط العوارض غير المرغوبة بالعِرق عند المرضى” إلخ..”
وهنا نطرح سؤالاً : هل نجاح هذا العلاج عند العرق الأصفر سوف يشمل كل العرق الآسيوي –العربي والأوروبي والسود وغيرهم ؟؟ وهل العوارض الجانبية سوف تكون أكثر خطورة من بقية الأعراق؟ وهل جهاز المناعة عند العرق الأصفر هو أمتن واكثر تجاوباً من الآخرين بسبب نظام ونوعية غذائه التي لا تتناولها الكثير من المجتمعات الإنسانية ؟
إضافةً :الناحية المرضية الباثولوجية : تأثيرات الفشل الكلوي / الإضطرابات القلبية / الضرر الكبدي../ التأثيرات التنفسية /وكذلك إستعمال الأدوية الأخرى معه ./تأثيرات الطعام /التفاعلات الدوائية / التحمّل / العوامل الوراثية التي تؤثر على حركيته و على سُمّية الأدوية /تفاعلات/تأثيرات الجنس في ردة فعل الحرائك الدوائية للأدوية المعروفة عند الاختصاصيين . //
توقُّع بعض الشركات والمعاهد الخاصة بالأبحاث العلمية صناعة لقاح مضاد لكورونا في بضعة أشهر، فيما تتواصل حصيلة المصابين بهذا الفيروس في الإرتفاع، يوماً بعد يوم.
ولم يتوصل العلماء إلى سببٍ رئيسيٍ وراء انتشار كورونا بهذه السرعة بين البشر، الأمر الذي يُعقّد مهمة صناعة لقاح مضاد له.
وعليه فإنّ دواء Favipiravir حالياً هو الأكثر نجاعةً في علاج الحالات الطارئة ومنها وباء كورونا –كوفيد19 لأنه يحد من مدة المرض به ،وبالتالي يحمي المريض من بلوغ المرحلتين الثالثة والرابعة الخطرتين واللتين يكون إتحاد دواءي ال cloroquine et Azhitromycine لهما بالمرصاد …
واخيراً لماذا لم يعمد العلماء المعاصرين إلى دراسة الساعة البيولوجية لفيروس كورونا – كوفيد19 و علماً بان لكل خلية حية هناك توقيت بيولوجي .\ \ و هذا ما سوف يُبيّن أوقات النشاط للفيروس خلال اليوم أو الفصل أو السنة ، ويُبيّن في أيّ أوقات يتكاثر الفيروس و ينتقل إلى الكائن البشري إستقاءً من التجربة التي حصلت في الولايات المتحدة عام 2013 م على فيروس الإنفلونزا والتي بيّنت أنّه يتكاثر و ينتقل في أوقات محدّدة ، و لا يقدر قبل هذا التوقيت و لا بعده لأنّ جهاز المناعة البشري سوف يقضي عليه/ /! وهذا ما سيؤدي إلى إيجاد التوقيت الملائم لتناول الدواء الملائم للقضاء على فيروس كورونا أو اللقاح في حال وُجد … وهذا ما أُطلقه للباحثين المختصين بهذا الشأن ..
في 10/04/2020

زر الذهاب إلى الأعلى