أخبار لبنان

الدكتور علي زبيب “هناك عدة عوامل يمكن أن تعطي نتائج سلبية خاطئةfalse negative”

في زمن التحديات زمن الأزمة التي لم يسبق لها مثيل ، إجتمع أهل الأرض جميعاً يبحثون عن علاج يكفيهم خطر الوباء “كورونا” . وباء أثار الذعر و الهلع بين العديد من أهل الأرض حتى باتت معظم الدول و أهمها عاجزة عن إيقاف تسونامي كورونا و هي تحاول جاهدة الحد من إنتشار هذا الوباء بطرق عدة تقديم النصيحة و عزل الناس في منازلهم و الحد من التنقل و بالتالي إنهيار الإقتصاد العالمي و أزمة مالية ضخمة بعد تفشي البطالة .
هنا تبرز الأيادي البيضاء و التي لها الدور الأهم في الوقوف الى جانب الناس و التي بدورها منحتهم الدعم المعنوي و المادي و النفسي و الصحي كل منهم من موقعه المسؤول حتى أن بعضهم خلق هذا الهامش أو هذا المكان و الحيز للعمل و تقديم المساعدةعلى قدر إستطاعته .
و قبل كل هؤلاء كان الدور الأبرز للجيش الأبيض الأطباء و الممرضات و الممرضين الذي يضحون بحياتهم و اغلى ما لديهم لانقاذ العالم بأسره هؤلاء الذين لم يتقاعسوا و لم يتوانوا عن عملهم بل ثابروا و ضحوا و مازالوا يضحون و يقدمون حتى أن بعضهم قد أصيب بمرض كورونا نتيجة تعرضه الكثيف للعديد من المصابين وبعضهم الآخر من هو في العناية المركزة أو من فارق الحياة بوسام شرف سيفتخر به وطنه و يخلد في التاريخ .
من هؤلاء الأطباء أذكر منهم الدكتور علي زبيب دكتور القلب و الشرايين الذي يعمل بجد و نشاط و منذ اللحظة الأولى وضع رقمه في خدمة الجميع لأي استفسار و بدورنا سألناه عن بعض الأوضاع العامة ليشرح للناس و يزيل بعض الهلع السائد بينهم فقال : ” فحص الكورونا ككل الفحوصات المخبرية يتبع معايير الدقة (95/100specificity) والحساسية (sensitivity 95/100),هناك عدة عوامل يمكن أن تعطي نتائج سلبية خاطئةfalse negative منها:
طريقة أخذ العينة (nose,throat,blood) والكمية المأخوذه ممكن أن يكون المرض في بداياته كما أن طريقة نقل العينة
و نوعية الفحص (serological or rapid test ) وغيرها من الأمور المذكورة التي تتداخل مع الفحص المخبري لأي مرض جرثومي أو فيروسي.
نصيحة لكل من يجري الفحص ومعه “عوارض” المرض وتكون النتيجة سلبية أن يتقيد بإعادة الفحص بعد أسبوع مع الإلتزام بالحجر المنزلي
وختم الدكتور علي برسالة و نصيحة لأصحاب المهن حيث قال : ” تظهر في تلك الأزمات الأدوار المهمة. ودورك كصاحب عمل مهم في الحد من انتشار الفيروس من خلال المحافظة على سلامة موظفيك وذلك بمنع تكدسهم واحتكاكهم المتواصل في العمل.
هناك العديد من الطرق للعمل من المنزل بإنتاجية.
وتذكر.. أنك أنت وفريق عملك في مركب واحد فسلامتك من سلامتهم إحرص على سلامة كل إنسان لتضمن سلامتك “
كما أتمنى للجميع دوام الصحة و العافية و أن يحفظكم من أي وباء إتبعوا التدابير الوقائية الصحية و بإذن الله ستكونون بخير.
دمتم سالمين.

ليلى فرحات

السبت ٤ نيسان ٢٠٢٠

موقع النبطية حاضرة جبل عامل

زر الذهاب إلى الأعلى