أخبار دولية

“كوري” يكشف سبب بقائه في “بؤرة” كورونا… “تفاصيل مرعبة”

“كوري” يكشف سبب بقائه في “بؤرة” كورونا… “تفاصيل مرعبة”
رويترز | 2020 – شباط – 02

كشف المواطن الكوري الجنوبي، كيم مين- مون، تفاصيل جديدة مرعبة من داخل مقاطعة “ووهان” مركز فيروس “كورونا” الجديد.
ونشرت وكالة “رويترز” شهادة المواطن الكوري الجنوبي، حول سبب إجباره على البقاء في “ووهان”، حيث أشار إلى أنه “شعر بالسعادة، بعدما علم أن كوريا الجنوبية ستخلي كل مواطنيها من ووهان، لكن سرعان ما تلاشت فرحته”، موضحًا “تلاشت فرحتي سريعًا، بعدما علمت أن زوجتي الصينية لن تتمكن من مرافقتي، بسبب القوانين الصينية الصارمة، التي تمنع مواطني ووهان من مغادرة المقاطعة بصورة نهائية”.

وأردف “كنت أمام قرار صعب، أخرج لأنقذ نفسي من الموت، أم أظل لأموت مع زوجتي، ولكني اخترت الخيار الثاني حتى لا أشتت تلك الأسرة الصغيرة”.
وفكر كيم مين- مون، لوهلة بأن يغادر ليضمن سلامة ابنه الصغير البالغ من العمر 7 أشهر فقط، لكنه تراجع عن تلك الفكرة حتى لا يشتت تلك العائلة، واكتفى بزيارة خاطفة إلى كوريا الجنوبية منح فيها الطفل الرضيع لقاح ضد الإنفلونزا على أمل أن يقلل فرص الإصابة، وعاد لتواجه الأسرة كلها مصير واحد.
وقال كيم، الذي يدير مطعم كوري في ووهان منذ عام 2015: “لم نكن نعلم في البداية أن الوضع بالغ الخطورة، كنا نفكر بأعمالنا وأننا لن نتركها ونرحل”. وتابع “لكننا بعد فترة وجدنا أنفسنا محاصرين بوباء ينتشر كالنار في الهشيم ولا نستطيع المغادرة”.
واستمر “طلبت مني زوجتي أن أنجو بحياتي مع ابننا، لكني لم استطع ذلك، لا يمكننا أن نعيش بدونها، وإن كان لزاما أن نواجه المصير فلنواجه سويا”. واستطرد “نأمل ألا تظل تلك الحالة إلى الأبد، كما أن طفلي الرضيع لن يكون حاله أفضل في الخارج، فهو صغير جدا، ولن ينجو بمفرده على ما أظن”.
وأشار كيم إلى أنه يقضي يومه مختبئ في المنزل، مستعينين بالطعام المخزن وتجنب العالم الخارجي خوفا من إصابة ابنهما بفيروس كورونا.
وقال المواطن الكوري الجنوبي: “أخشى الخروج فالجثث في كل مكان، والأسوأ هو الرعب والذعر المنتشر في كل أرجاء المدينة”.
وأردف “لا أرغب في الخروج ليس من أجل نفسي بل من أجل طفلي الصغير، فلو أصيب لن نتمكن من علاجه، فجميع المستشفيات ممتلئة، وليس هناك طريقة لعلاجه إذا مرض مني”.

زر الذهاب إلى الأعلى