أخبار النبطية

مسيرة عاشورائية حاشدة في النبطية بمناسبة الثالث عشر من محرّم

و بدأت نسائم شهر الشهيد تطرق أبواب قلوب عشاقه من اليوم الأول لمحرم لبست مدينة النبطية ثوبها الأسود و تهيأت ليوم الثالث عشر من محرم ككل عام حيث ينظم حزب الله مسيرة مركزية حاشدة يتوافد اليها معظم القرى المجاورة للمشاركة في احياء العزاء على سيد الشهداء .
في تمام الساعة الثالثة و النصف من عصر اليوم الأحد الثالث عشر من ايلول رفعت القبضات معلنة انطلاق المسيرة ليهتف الجميع و بصوت واحد شعار المسيرة ” لا طيّب الله العيش بعدك يا حسين ” .
من باحة عاشوراء انطلقت المسيرة المركزية ، ضمت مجسمات من وحي المناسبة، تتقدمها الفرقة الموسيقية التابعة لكشافة “الإمام المهدي”، وحملة الأعلام اللبنانية والفلسطينية ورايات “حزب الله” والرايات السوداء والخضراء، التي كتب عليها “يا حسين”، وسار خلفهم “فرق الفتية” في كشافة “الإمام المهدي”، الذين رفعوا أعلاما كشفية ورايات حسينية وصورا للامام الراحل الخميني والإمام المغيب السيد موسى الصدر والسيد علي الخامنئي والأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله ولشهداء المقاومة الإسلامية وقادتها.وسارت خلفهم “مواكب اللطيمة”، الذين ارتدوا ثيابا سوداء وخضراء وصفراء، وعصبوا جباههم برايات كتب عليها “لبيك يا نصرالله”، “يا حسين”، “يا ثار الله”، ورددوا الندبيات الإسلامية والحسينية وشعار “الموت لأميركا”، إضافة إلى حشود من “الهيئات النسائية” و “عوائل الشهداء” وأمهاتهم، اللواتي حملن صور أبنائهن.
وشارك في المسيرة رئيس كتلة الوفاء و المقاومة في ”حزب الله” النائب الحاج محمد رعد، محافظ النبطية القاضي محمود المولى، إمام مدينة النبطية الشيخ عبد الحسين صادق، قائد سرية درك النبطية العقيد توفيق نصرالله، مسؤول مكتب مخابرات الجيش في النبطية بالوكالة الرائد سامر حمادي، آمر مفرزة صيدا القضائية العقيد الركن أحمد حمدان، المدير الإقليمي لمديرية أمن الدولة في محافظة النبطية المقدم الركن محمد شريم، مسؤول المنطقة الثانية في “حزب الله” علي ضعون، رئيس بلدية النبطية الدكتور أحمد كحيل، حشد من الشخصيات والفاعليات وعلماء الدين وآلاف المواطنين.وجابت المسيرة الشوارع الرئيسية للنبطية، فشقت طريقها من شارع محمود فقيه الى شارع حسن كامل الصباح نزولا الى المنشية وسط حشود المواطنين، الذين اعتلوا شرفات المؤسسات والأبنية، ووقفوا إلى جوانب الطرقات، فيما اتخذت وحدات من الجيش وقوى الأمن الداخلي وعناصر من انضباط “حزب الله” إجراءات أمنية مشددة، واتجهت إلى باحة عاشوراء، الذي أحيط بالأعلام اللبنانية ورايات المقاومة. بعد كلمة تعريف من الزميل عماد عواضة، ألقى النائب الحاج محمد رعد كلمة، فاعتبر أن “ عاشوراء هي التي نقلتنا من الذل إلى العز، ومن الاستسلام إلى الموقف. عاشوراء علمتنا، والحسين قادنا، وأهل بيته وأصحابه قدموا الكثير الكثير ليعطونا التنوع في مسؤولياتنا عبر التاريخ، وعاشوراء انتجت أعمدة الثورة ”.وقال: “ننطلق من شعار هيهات منا الذلة، هذا الشعار هو شعار عاشوراء من أجل كربلاء، لتصدح في الآفاق عبر الزمن، ونحن اليوم نحمله بكل صفاته ومعانيه وتضيحاته لنقول للعالم بأسره: هيهات منا الذلة. ولقد تزودنا بأعمدة الكمال الإنسانية السبعة من عاشوراء، لنتخذ مواقفنا الثابتة، التي أعلناها ونعلنها دائما، وليفهم العالم أين نحن، وما نؤمن به وما هي أهدافنا:وختم “في عاشوراء، التحية إلى كل القادة الشرفاء، وكل المجاهدين والمجاهدات، الذين أخذوا من الحسين قدرتهم وحركتهم واتجاههم، والتحية لكل من سار على درب الحسين صادحا واقفا قويا وقلب المعادلة، التحية لروح الإمام الخميني، وللامام الخامئني، وللامام موسى الصدر، والتحية إلى كل شهداء المقاومة بأجمعهم، وخاصة شهداء المقاومة الإسلامية، التحية إلى السيد عباس الموسوي والشيخ راغب حرب والحاج عماد مغنية وكل عوائل الشهداء والأسرى والجرحى”.

تقرير : ليلى فرحات
تصوير : عباس فحص و تغريد بدرالدين


زر الذهاب إلى الأعلى