أخبار النبطية

مسير شبابي لمكتب الشباب والرياضة في حركة أمل اقليم تخليدا لشهداء المجازر الصهيونية وشهداء افواج المقاومة اللبنانية أمل .

وفاء لدماء شهداء المجازر الصهيونية في قانا والمنصوري والنبطية الفوقا، ووفاءً لدماء الشهداء القادة محمود فقيه ، داوود داوود ، حسن سبيتي ، خليل جرادي ، محمد سعد ، بلال وهشام فحص ، محمد حمود وسائر شهداء افواج المقاومة اللبنانية أمل وضمن فعاليات مهرجان عناقيد الامل الرابع نظم مكتب الشباب و الرياضة في حركة امل -اقليم الجنوب مسيراً رمزياً انطلق من دوار الشهيد محمود فقيه في كفرتبنيت بمشاركة عضو كتلة التنمية والتحرير النيابية عضو المكتب السياسي في حركة أمل النائب هاني قبيسي ، نجل رئيس مجلس النواب رئيس حركة أمل باسل نبيه بري ، مسؤول الشباب و الرياضة المركزي علي ياسين ، المسؤول التنظيمي لاقليم الجنوب الدكتور نضال حطيط ، نائب المسؤول التنظيمي لاقليم الجنوب حسن سلمان ، مسؤولة شؤون المرأة الاخت عايدة كوثراني ومسؤول مكتب الشباب والرياضة في اقليم الجنوب علي حسن و فعاليات سياسية و اجتماعية وشبابية .
المسير انطلق من مستديرة الشهيد محمود فقيه في كفرتبنيت وصوﻻ الى باحة قلعة ارنون التاريخية حيث ألقى مسؤول مكتب الشباب و الرياضة في الجنوب الاستاذ علي حسن كلمة تحدث فيه عن رمزية المسير مؤكداً ان الشباب المشاركين في هذا المسير الرمزي هو تعبيرً شبابي شعبي راق وتحد من الشباب الذي يمثل المستقبل و ايقونة العمل المنتج ، وهو للتأكيد على ان حركة أمل حركة حاضرة و حاضنة، حركة مقاومة ، من اجل التحرير و التنمية، وتعبير عن ارادة الصمود .
وفي نهاية المسير تحدث عضو هيئة الرئاسة لحركة أمل د.خليل حمدان مرحباً بالمشاركين بإسم حركة أمل وكونه أحد ابناء بلدة أرنون حيث وجه إلى كل الشهداء الأبرار من قانا إلى قلعة الشقيف التي استشهد على أبوابها وداخلها العديد من الشهداء من حركة أمل ومن كافة الأحزاب الإسلامية والوطنية اللبنانية والفسطينية وأكد ان حركة امل كانت ولا زالت تلتزم خط المقاومة على درب الامام موسى الصدر ومع الاخ الرئيس نبيه بري
وأضاف حمدان أمام ما تشهده المنطقة من مؤامرات تستهدف القضية الفلسطينية وعقاب كل من يقول بالمقاومة يبقى الخيار ان نتمسك بنهج المقاومة والوحدة الوطنية .
وأضاف حمدان نحن امام مناسبة مهرجان القسم في صور الذي دعى له الامام المغيب السيد موسى الصدر في الخامس من أيار عام ١٩٧٤ ولا زلنا على العهد والوعد نردد القسم بجمال لبنان وجباله بجنوبه بشرقه وشماله بقلق الطلاب ….
أجل انتم ايها الطلاب أنتم تشكلون الأمل الواعد عند الامام ولا زلنا نراهن عليكم للغد الواعد من هنا من قلعة الشقيف قلعة الصمود من مسيرة مكتب الشباب والرياضة نؤكد ان عملية النهوض الوطني لا تكتمل الا بايجاد الفرص للطلاب الذين يتلمسون مستقبلهم في هذه الأيام العصية حيث انسداد الأفق الوظيفي والعملي أمام جيش الخريجين الذين يزيد عددهم سنوياً عن ثمانية وثلاثين ألف لذلك بإسم أمل نطالب بأن يكون هناك خطط واضحة من قبل الحكومة لفتح سوق العمل كي لا نصل إلى الحل الأصعب المتمثل بهجرة الكفاءات إلى خارج لبنان وهذا بحد ذاته هزيمة على المستوى الوطني لان انقاذ الوضع لا يكفي بتأمين واردات الخزينة الدولة فيما هذه الطاقات الشابة تعيش حياة القلق …
وأخيراً أكد حمدان على ضرورة رفض التحريض الطائفي والمذهبي لاننا بحاجة الى جرعة إضافية من وحدة الموقف التي من شأنها ان ترفع من منسوب المنعة الوطنية في وجه كل المؤامرات.

زر الذهاب إلى الأعلى