أخبار لبنان

إكتشاف فجوة عميقة تزيد عن 150 متر في قرية الرام من قرى شمال بعلبك، ويرجح مختصون أن يكون فالق جيولوجي.

اكتشف المزارع جاد نون، أثناء حراثته بستانه، فجوة وداخلها هوة عميقة لم يعرف بعد ما اذا هو فالق طبيعي أو مغارة. لذا يتخوف الأهالي من تمدد الفالق وتهديد السلامة العامة.

وأفصح المزارع جاد نون ” أنه فجأة عندما كان التراكتور يفلح الأرض في بستانه وما أن وصل الى مكان الفالق، حتى ظهرت أمامنا كوة بقطر ما يقارب الخمسة أمتار، وهوة بعمق نحو ثلاث أمتار وصدع صخري عميق جداً”.

قال نون ” أنه ظن في بادئ الأمر أنها باب لمغارة، واذ يكتشف انها من الداخل فالق ضخم وعميق، مما زرع في قلبه الخوف والابتعاد عنها من أن يهدد سلامته وسلامة من معه”،

وبعدما نظر في داخلها وجد ان في طرفها السفلي هوة “شق سحيق في الارض، بمحاذاة فتحة الكوة، بإعتقاده أنه أشبه بفالق صخري قدر عمقه بأكثر من مئة وخمسون متر، قال” استطعنا أن ندلّي فيه حبال بطول ١٥٠ متر ولم تصل الحبال الى القعر، كما أننا رمينا حجارة فيه وبعد لحظات سمعنا صدىً من الداخل مما يرجح أن فراغ واسع وكبير فيها”.

ويؤكد المزارع أنه منذ إكتشافها، يتخوف الإقتراب من محيط الفالق لأنه لا يدري مدى المسافة في خط العرض التي وصل اليها الفالق، من أن تتوسع دائرة الإنخسافات والإنزلاقات وتهدد سلامته والعاملين معه في الأرض، وسلامة أبنائه القاطنين بالقرب منه.

يناشد جاد نون السلطات المعنية لأن تسارع الى كشف أسباب هذه الكوة وما اذا هي مغارة او فالق صخري، وقطر دائرة تمدد الانهيارات، وتهديدها ومدى خطرها.

وبحسب تعريف إختصاصيين للفالق، هو عبارة عن صدع ناجم عن كسر في صخور القشرة الارضية، يكون في الأغلب مصحوب بحركة انزلاق للكتل المتاخمة لطبقات الصخور و يحدث نتيجة للضغط الشديد او نتيجة لحدوث شد في حركات القشرة الأرضية فيحدث التأثير إما بشكل رأسي أو أفقي و تكون اجزاء الصدع عبارة عن الحائط المعلق.

وبالوصف الذي شرحه المزارع أنه صدع عميق يتقدمه فجوة أشبه باب المغارة، ما يرجح فرضية أنه فالق صخري.

زر الذهاب إلى الأعلى