أخبار لبنان

فرنجية :” السيد حسن نصرالله شخصية تاريخية استثنائية اعطت اغلى ما لديها للدفاع عن لبنان “

اكد النائب طوني فرنجية في حديث لقناة “المنار”، ان “علينا أن نستفيد من الطاقات التي لدينا في لبنان، وعلى كل شاب لبناني أن يلعب دوراً في تحسين مجتمعه”، مشيراً الى ان ”
هدفنا أن نقدّم حياة كريمة للناس، وأنا أحمل مشروع تيار “المرده” ولكن أضيف إليه لمساتي وأسلوبي في التعاطي”.

وقال: “في الشق التشريعي أعمل على اقتراح قوانين متعلّقة بالاقتصاد، تشجيع الاستثمارات وخاصة لدى الشباب وحماية العمال اللبنانيين من العمالة الأجنبية”.

واضاف: “محاربة الفساد ضرورة وتبدأ باستهداف الفاسدين بشكل مباشر وخلق آلية للحد من الفساد، وما يهمني أن تعود هيبة الدولة في ظل تفاقم الهدر والفساد”.

ولفت الى ان “محاربة الفساد مشروطة باستقلالية القضاء، وإلا سيكون هناك استنسابية في محاربة الفساد ومحاكمة الفاسدين بالإضافة إلى ضرورة تطوير قوانين في هذا الإطار لتعزيز دور ووجود الطبقة الوسطى”.

واكد فرنجية ان “هموم الشباب أولوية بالنسبة لنا وهم يعانون من نسب مرتفعة من البطالة في صفوفهم، وعمل النائب ليس البحث عن وظائف ولكن في غياب الدولة نقوم بذلك بالرغم من الإقصاء الذي نتعرّض له في التعيينات وغيرها من المواقع”.

واشار الى ان “التدخل بالتعيينات والتوظيفات هو شكل من أشكال الفساد”، لافتاً الى ان “الفساد لا يقتصر فقط على الصفقات بملايين الدولارات وواحد من أسباب فشل الدولة هو التدخل السياسي في الإدارات والمؤسسات الرسمية”.

واعتبر ان “آخر ما يجب أن يتم المس به هو جيوب الناس وخاصة الأساتذة والمعلمات والجيش الذي يقاتل عنّا، وعلى الدولة زيادة الدخل عبر ملف الكهرباء وكبار المكلفين والمصارف الذين حصدوا أرباحاً لا يستهان بها والشركات والأثرياء، وإذا قمنا بهذه الإصلاحات فلن نحتاج أبداً إلى المس بسلسلة الرتب والرواتب”.

وقال: “من المعيب أننا ما زلنا في طور دراسة خطة للكهرباء، الشعب اللبناني لم يعد يأبه لكل الإشكالات بين التيارات والأحزاب السياسية، وما يهم اللبنانيين هو تأمين الكهرباء”، مضيفاً “نريد أن تتم المناقصات عبر هيئة إدارة المناقصات”.

وذكر ان “لأول مرة منذ العام 2005، نشهد تماسكاً حقيقياً ووحدة شبيهة كما في فترة استقالة الرئيس سعد الحريري من السعودية.. وهو ما ظهر جلياً في المواقف الموحّدة خلال زيارة وزير الخارجية الأميركي إلى لبنان مايك بومبيو”.

واكد ان “الدفاع عن الأرض حق مقدّس، وقناعتنا في تيار “المرده” راسخة في العداء لإسرائيل وهو عداء إيديولوجي لأن إسرائيل دولة عنصرية”.

وقال: “أنا لبناني عربي مسيحي وهذه المعادلة تصب في مصلحة جميع المذاهب، ولا مصلحة للمسيحيين بمعزل عن مصلحة لبنان ومحيطه”.

وعن امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله، اعتبر فرنجية انه “شخصية تاريخية استثنائية أعطت أغلى ما لديها دفاعاً عن لبنان”.

ولفت الى ان “على “التيار الوطني الحر” تغيير آدائه وخاصة في الهجمة على التعيينات وإقصاء كل الآخرين لأنهم لا ينتمون إلى التيار ولم يقدّموا أوراق اعتمادهم لديه”.

وحول العلاقة مع القوات اللبنانية، قال: “طوينا صفحة العداء مع “القوات” إلا أن الخصومة ما زالت قائمة، والمصالحة بعيدة كل البعد عن السياسة وخاصة في الملفات الاستراتيجية، أما في الملفات الداخلية فنحن ننسّق مع كافة الأفرقاء”.

زر الذهاب إلى الأعلى