أخبار النبطية

وقفة تضامنيةفي النبطية رفضاً للقرارات الأمريكية الجائرة بحق الجولان وتضامناً مع الشعب الفلسطيني

بمناسبة يوم الأرض ورفضا للقرارات الأمريكية الجائرة بحق الجولان العزيز وتضامنا مع الشعب الفلسطيني الأبي أقيم في مدينة النبطية لقاء تضامنيا حاشدا في حسينية المدينة.
اللقاء حضره إمام بلدة مدينة النبطية العلامة الشيخ عبد الحسين صادق، رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، عضو المكتب السياسي في حركة أمل الحاج خليل حمدان، مسؤول المنطقة الثانية في حزب الله الحاج علي ضعون، المسؤول التنظيمي لأقليم الجنوب في حركة أمل الدكتور نضال حطيط، رئيس بلدية النبطية الدكتور أحمد كحيل، رئيس بلدية زوطر الشرقية الأستاذ وسيم إسماعيل، مسؤول الخدمات في حركة أمل الحاج باسم لمع، نائب رئيس الاتحاد العمالي العام الحاج حسن فقيه، المهندس وسام قانصو مسؤول الحزب السوري القومي الإجتماعي في النبطية، السيد فضل الله قانصو مسؤول حزب البعث في النبطية، الأستاذ جهاد جابر رئيس تجار محافظة النبطية، الدكتور واجب علي قانصو نجل الوزير الراحل علي قانصو، الأستاذ أحمد بدر الدين امين سر لقاء الأندية والجمعيات المدنية في النبطية، الأستاذ علي توبة رئيس رابطة المتقاعدين المدنيين في لبنان، وفعاليات إجتماعية وبلدية ومخاتير وأندية وجمعيات وفرق الأسعاف في النادي الحسيني وكشافة الرسالة الإسلامية.
كلمة إمام مدينة النبطية الشيخ عبد الحسين صادق
امام هذا المشهد الخطير الماثل امام أعين الأمة العربية والإسلامية جمعاء،لنرفع جميعا صوتنا عاليا لا للتطبيع بين العرب وبين الكيان الصهيوني بكل أشكاله. يجب ان نعمل لرفض ما صدر عن الإدارة الأمريكية بإجراءات عملية في هذا الإطار وعلى الدول العربية اعادة النظر في مواقفهم ونحن علينا ان نلقي الحجة. فالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوين خرق كل المواثيق.
وأضاف سماحته في حديثه عن الجولان مجرد قلم على الورق لن يلغي الحقيقة على الأرض ان هذا الجزء هو من قلب الامة العربية وله تاريخ نضالي ومشهود.وفي هذه العنجهية التي أطل بها وزير خاريجية أمريكا على لبنان وبهذه اللغة المستفذة الإستعدائية نقول لا للمارسات العدوانية المتفاقمة للعدو الصهيوني حيال الشعب الفلسطيني بأشكاله المختلفة من مصادرة الأرض والمستطونات وحرق المزارع والتهويد والاعمال العدوانية السافرة وقصف الطائرات والمدافع يصبونها على شعب شبه اعزل مطوق محاصر يقتلون، يسجنون بالعشرات ويعذبونهم ونحن نتعاطف مع الشعب الفلسطيني.
كلمة النائب محمد رعد
رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب الحاج محمد رعد ألقى كلمة جاء فيها
إن الظلم الذي يقع على اهل فلسطين أريد له ان يمتد ليشمل كل شعوب امتنا العربية والإسلامية ولولا حضور روح الحسين سيد الشهداء والمقاومين على نهجه على إمتداد التاريخ لما بقي فسحة لإقامة عدل او احقاق حق، اليوم المعادلة إختلفت والمقاييس تغيرت، وأهل الأرض عندما ينتفضون يرسلون الأمل الواعد في إمكانية ان يغيروا معادلاتهم دون الرهان لا على صفقات قرن ولا على تسويات خابة ولم تسترجع شبرا واحدا من الأرض، الرهان المتبقي هو على المقاومة التي تستعيد الكرامة وتحرر الارض وتقيم الامن والإستقرار وتعيد للشخصية العربية والإسلامية صورتها الحضارية الممتدة عبر التاريخ والملاحمة مع الرسلات السماوية.
وتابع إنها وقفة نجتمع فيها نصرةً للحق في فلسطين وشعبها المظلوم والمقهور والذي يمارس ضده أبشع انواع الظلم، برعاية سماحة الشيخ عبد الحسين صادق وبحضوركم جميعا ايها الأخوة والأعزاء لنقول ان الحق منتصر لا محال وبان كل التضحيات التي تقدم على مذبح العدالة ستجد جدواها في المستقبل خصوصا وانا التحولات قد بدئنا نلمسها تباعا منذ هزيمة إسرائيل عام 2000 ومنذ صدعة بنيته الأمنية والعسكرية في عام 2006 ومنذ بدئنا نشهد اسلوبا اخر في توفير الإنزلاقات الناعمة للانظمة المرتبطة مصالحها بمصالح امريكا وإسرائيل والتي انتقلت من مصافحة العدو من تحت الطاولة الى مصافحته من فوقها وعلى الشاشات. اثر ذلك استخدام الجماعات التكفيرية التي سقط مشروعها وما سمي معها بصفة القرن حين نجحت سوريا في الدفاع عن دورها وان تبقى الى جانب فلسطين وقضايا المقاومة دفاعا عن الكرامة والعدالة.
وختم نحن لا يسعنا في هذه الوقفة التعبيرية الا ان نحي اهل الأرض وشهدائها وجرحاهم وبطولاتهم ونحي الإستشهاديين منهم والذين عبر عنهم في الأيام الأخيرة الشهيد ابو ليلى الذي قدم نموذجا حيا عن ان روح الإقدام والشجاعة والبطولة والتضحية والشهادة لا تزال تستعر في نفوس شعب فلسطين الذي سنلاقيه حتما من خلال الإنجازات المنتظرة والواعدة ان شاء الله.
كلمة الحاج خليل حمدان
ليس غريبا على مدينة النبطية وإمامها واحزابها ان تدعوا إلى مثل هذه اللقاءات فهي تنتمني إلى تاريخ عريق من النضال من اجل قضية مركزية ألا وهي قضية فلسطين قضية الأحرار في العالم ، نلتقي اليوم على غير عادتنا لكي ندين ونستنكر هذا الإنحدار الكبير الذي وصلت إليه الأنظمة العربية بل معظمها، عندما إحتاجت فلسطين إلى صوتنا ويدنا والزناد والمواجهة لم نوفر اي جهد لمواجهة العدو الصهيوني.
وتابع في الوقت الذي يعاني الشعب الفلسطيني فابشع ما نسمعه ان هناك وزير خارجية عربي يدعوا لنبذ العنف من الطرفين ويرمي باللائمة على الشعب الفلسطيني الأعزل الذي يقاوم بالحجر بوجه الطائرات، اليوم نحن امام مأسات جدية الا وهي توقيع رئيس الولايات المتحدة الأمريكية المجرم ترامب على ضم الجولان العربي السوري العزيز إلى إسرائيل والعديد من الدول العربية أسقطوا ورقة التوت، لقد نجحت الدول العربية في تعميم سياسة الإنحدار والخيانة امام العالم وبشكل فاضح وبقي المعول الأساسي على الشعوب الغير متهمة هو المقاومة.
وختم اما من يتطاول على المقاومة انما هو بالأساس يتسامح مع العدو الصهيوني وبالتالي يحاول ان يوجه كل ما يملك من مال لإحباط هذه المقاومة ونحن نقول لا زالت القضية بخير طالما انا هناك امام يدعوا لمثل هذه اللقاءات واحزاب النبطية تلتقي لتأييد الشعب الفلسطين والقضية المركزية فلسطين وعلى راسها القدس الشريف وطالها انا هناك مقاوم يشهر سلاحه بوجه هذا المشروع العربي الصهيوني الأمريكي.

زر الذهاب إلى الأعلى