أخبار لبنان

البحث جار عن “جواد عدرة” آخر


أشارت صحيفة “الحياة” الى أن خروج الحكومة اللبنانية من النفق اقترب. على الأقل هذا ما بشر به رئيس المجلس النيابي نبيه بري اليوم بعد أن بادر رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري إلى جولة اتصالات جديدة لمعالجة العقد التي تعترض ولاية الحكومة، فاجتمع بعد ظهر اليوم إلى بري للبحث معه في موضوع تشكيل الحكومة.

وعلمت صحيفة “الحياة” أن الأفكار التي كان تداولها الحريري أمس مع رئيس “التيار الوطني الحر” وزير الخارجية جبران باسيل كمخارج من الجمود القاتل بعد تعطيل تأليف الحكومة، كانت مدار بحث بينه وبين بري في لقائهما.

وفيما قالت مصادر مطلعة أن البحث يجري على توزير شخصية تمثل “اللقاء التشاوري” للنواب السنة الحلفاء لـ”حزب الله” وسورية، تكون مقربة منهم وليست عضواً في “اللقاء”، ذكرت مصادر نيابية أن المخرج الذي يجري البحث فيه لمعالجة العقدة يعتمد على الاقتراح الذي لم يتوقف بري عن الدعوة إليه، وهو أن يتم اختيار هذه الشخصية من حصة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، أي من الـ11 وزيرا، على أن يتم الاتفاق على صيغة تحدد تموضع المرشح للوزارة بحيث يكون قريبا من عون وأن يكون على صلة بـ”التشاوري” للتنسيق معه.

وأوضحت أن الصيغة التي يجري البحث عنها تقضي بألا تصل حصة “التيار الحر” والرئيس عون إلى الثلث زائداً واحداً.

ولخص المصدر صيغة المخرج بالقول أن البحث جار عن “جواد عدرة” آخر، المرشح الذي كان وافق “اللقاء التشاوري” عليه قبل عيد الميلاد الشهر الماضي، وأدى إصرار باسيل على أن يتموضع في الكتلة الوزارية لعون و”التيار الحر” ما رفضه النواب السنة الستة وتضامن معهم في رفضهم “حزب الله” والرئيس بري.

وقالت مصادر وزارية لـصحيفة “الحياة” إنه طالما سيكون الوزير الذي سيقع الخيار عليه، ممثلا للنواب السنة الستة، حتى لو كان من حصة الرئيس عون فإنه في نهاية المطاف وعند البحث بالقضايا الحساسة سيلتزم التوجه الذي تقرره قوى 8 آذار، كما كانت الحال في حكومة الحريري عام 2011 مع الوزير السابق عدنان السيد حسين. فهو كان محسوبا على حصة الرئيس ميشال سليمان في حينها، لكنه حين طلبت منه قوى 8 آذار الاستقالة استجاب.

زر الذهاب إلى الأعلى